أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

جيروزاليم بوست: محمد بن زايد حليف وثيق لـ (إسرائيل)

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-06-16

سلطت صحيفة إسرائيلية الضوء على المزيد من العلاقات الأمنية والاستخبارية بين (إسرائيل) وإمارة أبو ظبي، وجاء عنوان تقريرها المطول لافتا بتساؤلها: "كيف أصبح محمد بن زايد MBZ حليفا وثيقا للدولة اليهودية؟".



وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" في تقرير لها  إن "إسرائيل باعت معدات استخباراتية وطائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف16 للإمارة، مما يكشف عن عمق العلاقات السرية بينهما، ويوفر منظورًا أوسع حول العلاقات الخاصة النامية بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة الأخرى، مع العلم أن أساس تعاون تل أبيب وأبو ظبي ينطلق من مصالحهما المشتركة بمعاداة إيران وكراهية الإخوان المسلمين والخوف منهم".



وأشارت إلى أنه "من أجل تحقيق أهدافه، اشترى MBZ على مر السنين أسلحة ومعدات عسكرية بمئات المليارات من الدولارات، معظمها من الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث ترجم كراهيته للإخوان المسلمين عبر سياساته الدبلوماسية والعسكرية، ومشاركته بإنشاء تحالفات إقليمية". 
 

وأوضحت أن "محمد بن زايد يعتبر نفسه منافسا مريرا لقطر وتركيا، اللتان تدعمان الإخوان المسلمين في العالم العربي، ويرى نفسه صديقا للبحرين ومصر والأردن، وبدرجة أقل السعودية، التي تعارض الإخوان، أما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المعارض القوي لحماس، فيرى في ابن زايد حليفًا قويًا". 



وكشفت أن "علاقات استخبارية قوية بين تل أبيب وأبو ظبي عبر شركتي NSO و Verint المقيمتان بهرتسيليا، وتعملان بالتجسس والمتابعة، وباعتا أنظمتهما للإمارة، وتقومان بتصنيع وبيع برامج لأجهزة التنصت لاعتراض الهاتف والاتصالات وأجهزة الكمبيوتر، وواجه ابن زايد انتقادات قاسية من جماعات حقوق الإنسان لاستخدام أجهزته الأمنية المعدات الإسرائيلية الصنع للتجسس على المعارضين السياسيين، وإساءة معاملتهم". 



وأوضحت أن "العلاقات الإسرائيلية مع أبو ظبي بقيت تحت الرادار بعيدا عن الكشف في وسائل الإعلام، حتى أعلن عنها ماتي كوخافي رجل الأعمال الإسرائيلي الذي فتح أبواب التكنولوجيا والمنتجات العسكرية الإسرائيلية أمام إمارة أبو ظبي، وباعها معدات الأمن الداخلي لحماية منشآت الغاز والنفط البحرية في الإمارة، وزودهم بدروع الدفاع الإلكتروني والأمن المادي للطائرات بدون طيار". 



وأكدت أن "كوخافي قام بتعيين خبراء عسكريين إسرائيليين بارزين ورؤساء سابقين للعمل في أبو ظبي مثل الجنرال عاموس مالكا الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية، والجنرال إيتان بن إلياهو القائد السابق لسلاح الجو، ونقل العشرات من الخبراء الإسرائيليين من تل أبيب عبر قبرص لإخفاء تعاملاته مع أبو ظبي، حيث يعملون في حي فخم منعزل، وعملوا في نوبات دورية من أسبوع إلى أسبوعين". 



وختمت الصحيفة تقريرها المطول بالقول أنه "في إحدى المرات توترت علاقة أبو ظبي مع تل أبيب لأسباب مالية مما هدد بتدمير تعاونهما الاستراتيجي ضد إيران والإخوان المسلمين، حينها تحرك جهاز الموساد لإنقاذ العلاقات، لأن إحدى مهامه التقليدية العمل كوزارة خارجية بديلة، وإدارة العلاقات السرية بين إسرائيل والعالمين العربي والإسلامي".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات

الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..