أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

الإمارات على وشك بناء قاعدة عسكرية في "النيجر".. الأهداف والمآلات

ايماسك- ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2019-06-15

تستمر الدولة في بناء قواعد عسكرية خارج حدودها، في أفريقيا على وجه التحديد، هذه المرة تظهر مفاوضات بين الإمارات والنيجر حول إقامة قاعدة عسكرية في النيجر على الحدود الليبية.

وتملك الدولة قواعد عسكرية بالفعل في "أرض الصومال" و"ارتيريا" وفي الضفة الأخرى باليمن، إضافة إلى قواعد عسكرية في ليبيا.

 

وقال موقع "موند أفريك" الفرنسي المتخصص في الشؤون الإفريقية إن المناقشات بين الإماراتيين والنيجيريين كانت طويلة وصعبة، لكنها الآن على وشك النجاح. وبقيّ فقط "بضع تفاصيل يتعين تسويتها حتى يتسنى للجيش الإماراتي في الأشهر القادمة تثبيت قاعدة عسكرية على الحدود الشمالية للنيجر المتاخمة للجزائر وليبيا.

 

 

خطر إشعال الحرائق

 

يخشى الموقع الفرنسي من الدور الإماراتي المتنامي في القارة السمراء، وتأثيره على علاقة النيجر بدول الجوار في ليبيا والجزائر ومالي وبوركينا فاسو.

 

وقال إن هذه عملية بالغة الخطورة بالنسبة للرئيس محمدو إيسوفو الذي يضع قدمه في المستنقع الليبي. هذا التحالف مع الإمارات ضروري لدعم هجوم حليف الإمارات خليفة حفتر  ضد حكومة الوحدة الوطنية الليبية برئاسة فايز السراج المدعومة دولياً والتي من شأن القاعدة أن تضعف الوضع الأمني في النيجر الذي هو بالفعل غير جيد.

 

وأضاف: إن الاتفاق بين النيجر والإماراتيين هو شهادة على مدى أن قرار الجنرال حفتر بمحاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة في ليبيا قد يشعل النار في المنطقة.

وقال السراج في مقابلة مع سكاي نيوز إن القتال الدائر حول طرابلس كان له نتيجة أولى، وهي عودة قوة داعش، مع إيقاظ العديد من الخلايا النائمة.

 

 

دبلوماسية دفتر الشيكات

 

وأشار الموقع إلى أن ايسوفو كان قد رفض في البداية الاتفاق مع الإماراتيين، بحجة أن بلاده قد رفضت للتو إقامة قاعدة عسكرية إيطالية في شمال النيجر، حيث أرادت روما إقامة قاعدة خاصة، لمكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

ولفت الموقع إلى أن الإماراتيين الذين دخلوا بعد الإيطاليين، تمكنوا في نهاية المطاف من إقناع المسؤولين في النيجر، عبر "الشيكات" والضغط الدبلوماسي، كما اعتمدوا على مساعدة حليفهم السعودي المؤثر جدا في النيجر.

 

 

حفتر بؤرة الهدف

 

وقال الموقع إنه لا النيجر أو التهديد الإرهابي في منطقة الساحل هو ما يهم دولة الإمارات العربية المتحدة؛ والتي بالمناسبة لا تملك تقليد للتدخل في هذه الشؤون. بل إن الهاجس يتمثل في ليبيا؛ حيث إن تواجد هذه القاعدة العسكرية في شمال النيجر على مرمى حجر من ليبيا، سيسمح للإماراتيين بدعم حفتر بسهولة أكبر، وهو الجنرال الذي دعمته أبوظبي من مواجهة الجيش الليبي حتى حكومة الوحدة الوطنية.

 

 إضافة إلى دعم المارشال حفتر، فإن إقامة قاعدة إماراتية في النيجر يطيل من حدة التنافس بين دولة الإمارات العربية المتحدة وحلفائها السعوديين والمصريين، من ناحية، وأنصار الجيش الوطني الليبي، على الجانب الآخر، تركيا وقطر، الذين يدعمون حكومة الوحدة الوطنية التي تدافع عن طرابلس.

 

 

عملية عالية المخاطر

 

بالنسبة للنيجر، فإن وجود قاعدة عسكرية إماراتية يعتب عملية محفوفة بالمخاطر. في الواقع ، العديد من الرعايا النيجيريين محاصرون بالفعل في الحرب في ليبيا. يمكن أن يدفعوا ثمن افتقار بلدهم إلى الحياد في الاشتباكات بين حفتر والسراج.

 

 يضاف إلى ذلك مخاطر تجدد إحباط القوات المسلحة النيجيرية المُدانة بالفعل بالتعايش مع القواعد العسكرية الألمانية والأمريكية والفرنسية.

 

فمع وصول الجيش الإماراتي، سيكون للنيجر أربع قوات أجنبية على أراضيها دون أن يضع ذلك في مأمن من الهجمات الإرهابية على الحدود الغربية مع مالي وبوركينا فاسو؛ جنوب شرق أنه يشارك مع نيجيريا.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات

الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..