أحدث الإضافات

التطبيع وأكذوبة "المصلحة العليا"
بلغاريا تطلب من الإمارات تسليم رجل أعمال متهم بغسيل أموال
قائد أمني في سقطرى يرفض قرار إقالته وينشر مسلحين مدعومين إماراتياً
"موانئ دبي العالمية" تنسحب من بورصة دبي
صفقة القرن .. واختراقات عربية
هل تنهار علاقة الإمارات باثيوبيا بسبب الصومال؟!.. قراءة في زيارة "آبي أحمد" لأبوظبي
فوربس: تصدعات مفاعلات الإمارات النووية مقلقة للغاية
سلطنة عمان تحذر من تزايد التوتر بالمنطقة مع كثرة التواجد العسكري في مضيق هرمز
الإمارات تعلن إصدار رخصة تشغيل لمحطة براكة النووية تمهيداً لبدء العمل منتصف العام الجاري
حزب "المؤتمر الشعبي" يتهم دحلان بالتخطيط لتفكيك السودان لصالح الإمارات
مسؤول أممي: مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء هجمات الطائرات المسيرة لحفتر
«ستاندرد آند بورز»: مخاوف مرض "كورونا" قد تضر السياحة في دبي
مطالبات للسلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي" بسبب المشاركة الإسرائيلية
معاهدة عدم اعتداء مع إسرائيل!
عندما يتراجع الدعم الرسمي العربي لفلسطين ويتقدم أنصارها في الغرب!

مواجهة الأخطاء 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-06-14

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة. 


يمكن النظر أن الدولة تغرق ببطئ في تمددات  وحروب خارجية ومزيد من سوء السمعة، الى جانب القمع والأحكام السياسية في ملف من بين الأسوأ في المنطقة من حيث محاربة الرأي والتعبير وخلّق مناخات الخوف والترهيب من الرقابة والقوانين القمعية سيئة السمعة.


هناك أجواء مشحونة في المنطقة العربية وفي الخليج بشكل خاص، تمثل ملفات حقوق الإنسان المعادلة الأسهل للاقتراب من الشعوب بدلاً من خلق حالة "شعبوية" هدفها التنظير وتحسين واجهة الدولة لإخفاء ذلك القمع المتفشي. يجب معالجة المظالم الداخلية لمواجهة العدو الخارجي، إيران وأدواتها وخططها الشريرة المدمرة. 
 

بدون إجراء معالجات في ملف حقوق الإنسان والمظالم والانتهاكات فإن مواجهة الأعداء الخارجيين والمنظمات الإرهابية الخارجية تجعل من الخسارة حتمية. فالمجتمع يعيش في حالة خوف من انتقام الأجهزة الأمنية والسلطات فكيف يمكنه توجيهها أو حتى دعمها في ظل مناخ تجريف الهوية والتشكيك بالمواطنة.



تبدأ الدول بالنهوض والاستقرار عندما تدعم المجتمع-الشعوب- لأن الروح الانهزامية في حياة الشعوب توقِع السلطة في أخطاء، وهذه الروح تم تغذيتها السنوات الماضية في الإمارات بالقهر والضيّم. وبدون مواجهة الأخطاء بحق المجتمع فستعجز الدولة عن مواجهة الأخطار التي تواجهها. وفي ذلك الوقت ستكون الدولة في مكان يصعب العودة منه ولن يكون سهلاً تصحيح أثَّر تلك الأخطاء.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مركز حقوقي يسلط الضوء على الوضع السيئ للمحامين في الإمارات

الإمارات في أسبوع.. "استغاثة" لإنقاذ المعتقلين والصوفية رداء السلطة للتغطية على الانتهاكات

السماح للناشط الإماراتي محمد المنصوري بالاتصال بعائلته بعد أكثر من عام من الحبس الانفرادي