أحدث الإضافات

وزير النقل اليمني: لدينا أدلة على ارتباط الإمارات بـ"القاعدة" و"داعش"
الحوثيون يهددون بضرب عشرات الأهداف في الإمارات
بعد عام ونصف على شغور المنصب....الكونجرس الأمريكي يوافق على تعيين رجل أعمال سفيرا لدى الإمارات
عبد الخالق عبدالله يتهم إيران بهجوم أرامكو ويسأل عن غرض وجود القوات الأمريكية بالخليج
كيف تُقيّم "انتخابات" وتحظر على المرشحين الحديث في "السياسة"؟!
الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية
الإمارات تدين الهجومين الإرهابيين في أفغانستان
رئيس الأركان الإماراتي ونظيره الإثيوبي ‎يبحثان التعاون العسكري
متى تتوقف المعركة ضد الديمقراطية؟ أشواق الحرية وأشواك القمع "
الإمارات ترفض ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن
"الوفاق الليبية": طيران مسير إماراتي يقصف مطار معيتيقة
قائد حوثي: شركات النفط الإماراتية ومدنها الزجاجية ستكون ضمن أهدافنا المستقبلية
وفد إماراتي يزور "الصحافيين"المصريين وسط اتهامات لأبوظبي بالسعي للسيطرة على منظومة الإعلام
قرقاش ونظيره الإسباني يترأسان جلسة المشاورات السياسية بين البلدين
"ناشونال إنترست": لماذا تخلت السعودية والإمارات عن مسلمي كشمير؟

مواجهة الأخطاء 

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-06-14

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة. 


يمكن النظر أن الدولة تغرق ببطئ في تمددات  وحروب خارجية ومزيد من سوء السمعة، الى جانب القمع والأحكام السياسية في ملف من بين الأسوأ في المنطقة من حيث محاربة الرأي والتعبير وخلّق مناخات الخوف والترهيب من الرقابة والقوانين القمعية سيئة السمعة.


هناك أجواء مشحونة في المنطقة العربية وفي الخليج بشكل خاص، تمثل ملفات حقوق الإنسان المعادلة الأسهل للاقتراب من الشعوب بدلاً من خلق حالة "شعبوية" هدفها التنظير وتحسين واجهة الدولة لإخفاء ذلك القمع المتفشي. يجب معالجة المظالم الداخلية لمواجهة العدو الخارجي، إيران وأدواتها وخططها الشريرة المدمرة. 
 

بدون إجراء معالجات في ملف حقوق الإنسان والمظالم والانتهاكات فإن مواجهة الأعداء الخارجيين والمنظمات الإرهابية الخارجية تجعل من الخسارة حتمية. فالمجتمع يعيش في حالة خوف من انتقام الأجهزة الأمنية والسلطات فكيف يمكنه توجيهها أو حتى دعمها في ظل مناخ تجريف الهوية والتشكيك بالمواطنة.



تبدأ الدول بالنهوض والاستقرار عندما تدعم المجتمع-الشعوب- لأن الروح الانهزامية في حياة الشعوب توقِع السلطة في أخطاء، وهذه الروح تم تغذيتها السنوات الماضية في الإمارات بالقهر والضيّم. وبدون مواجهة الأخطاء بحق المجتمع فستعجز الدولة عن مواجهة الأخطار التي تواجهها. وفي ذلك الوقت ستكون الدولة في مكان يصعب العودة منه ولن يكون سهلاً تصحيح أثَّر تلك الأخطاء.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية

الانتهاكات الإماراتية داخل وخارج البلاد قد يغيّر طبيعة تحالفها مع الولايات المتحدة

الإمارات في أسبوع.. استمرار الانتهاكات والقمع وزيادة الأزمات الخارجية

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..