أحدث الإضافات

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه
تحطيم التماثيل وتنقيح التاريخ
فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث

إيران ترفض الاتهامات الموجهة لها وتلمح لدور الإمارات والسعودية في إثارة التوتر بالمنطقة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-06-10

استنكر وزير الخارجية الإيراني؛ "محمد جواد ظريف"، الإثنين، الاتهامات الموجهة لبلاده بإثارة التوتر في المنطقة، والتي تتصدرها الولايات المتحدة وتهاجم طهران بسببها، ملمحا بالتهمة ذاتها تجاه السعودية والإمارات.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده "ظريف" مع نظيره الألماني؛ "هايكو ماس"، في طهران.

 

وقال "ظريف": "لسنا من يسبب الفتنة في ليبيا والسودان، وعلى الآخرين أن يحددوا من يسبب التوتر في المنطقة"، مضيفا "لم نهدد استقرار المنطقة، فنحن لم نسلح صدام، ولا مولنا القاعدة، ولم نقصف المدنيين في اليمن".

 

واستطرد، معرضا بدور أبوظبي والرياض في المنطقة: "نحن لا ندعم التوتر في ليبيا أو السودان، ولم نساهم في صنعه".

 

ومؤخرا، اتهمت واشنطن وعواصم خليجية طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج ومحطتين لضخ النفط في السعودية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج.

 

ورغم الانسحاب الأمريكي، أحادي الجانب، من الاتفاق النووي مع إيران، العام الماضي،  أكد "ظريف" أن بلاده ستتعاون مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق، من أجل إنقاذه. 

 

وأضاف: "أجرينا محادثات صريحة وجادة مع ماس وسنتعاون مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لإنقاذه".

من جانبه شدد "ماس" على أن موقف ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، الأطراف في الاتفاق النووي، هو الحفاظ عليه، منوها إلى أن "إيران تريد الحصول على حقوقها من خلال خطة العمل المشترك". 

 

وأشار إلى أن "الاتحاد الأوروبي يسعى لتفعيل القناة المالية مع طهران، لتتمكن الشركات الأوروبية من البقاء في إيران"، في محاولة لتجنب تداعيات العقوبات الأمريكية.

 

 وأكد أنه "على بعض دول المنطقة أن يجروا محادثات فيما بينهم والتوصل إلى حلول لإزالة التوتر"، داعيا إلى "مواصلة الحوار مع إيران واستخدام المحادثات في إجراء مناقشات صريحة".

وحذر من أن  "الوضع في المنطقة خطير للغاية ويمكن أن يؤدي لتصعيد عسكري".

 

وفي هذا السياق أكد "ظريف" أنه "لم ولن نكون (إيران) البادئين بأي حرب، ولكن من سيبدأ الحرب علينا لن يكون هو من سينهيها".

ووصل "ماس" إلى طهران، مساء الأحد، لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين تركز على إنقاذ اتفاق نووي أبرم عام 2015 بين إيران ومجموعة من القوى العالمية، ونزع فتيل التوترات بين طهران وواشنطن، وفق وسائل إعلام ألمانية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن

مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا