أحدث الإضافات

وزيرة مصرية تثير المخاوف حول حقيقة المنصة الاستثمارية بين أبوظبي والقاهرة
مصرف الإمارات المركزي يعلن آلية جديدة لرصد التمويلات بعد تشديد أميركي
الإمارات تعتزم شراء طائرتي استطلاع بقيمة مليار دولار
السفير الروسي لدى الإمارات: أبوظبي تدرس مقترحات من موسكو لتخفيف التوتر في الخليج
منع وزراء يمنيين من العودة لعدن والقوات الموالية لأبوظبي تعزز سيطرتها على المدينة
الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية
غزّة ومقاومتها في بؤرة الصراع الإقليمي
"طيران الإمارات" ترفع قيمة صفقاتها بمعرض دبي لـ24.8 مليار دولار
الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة
الإمارات تخفض استثمارتها في السندات الأمريكية بـ12 مليار دولار
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد التدخلات الأجنبية
الإمارات تخصص 520 مليون دولار لتوسعة ميناء في مصر
الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"
حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل
حين ينتفض العاديّون

لماذا لم توجه الإمارات أصابع الاتهام لإيران في استهداف السفن الأربع؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-06-08

ثار جدل حول عدم توجيه اتهام مباشر لإيران بالوقوف وراء الهجمات على السفن قبالة سواحل الإمارات.

وخلّصت نتائج تحقيق غير نهائي للإمارات والنرويج والسعودية إلى أن دولة مجهولة وراء الهجمات على أربع ناقلات نفط في الخليج الشهر الماضي.

 

وتم تقديم النتائج الأولية خلال إحاطة خاصة لأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والتي ستتلقى أيضًا النتائج النهائية للتحقيق وستنظر في الرد المحتمل.

 

اتهمت الولايات المتحدة إيران بأنها تقف وراء الهجمات على ناقلات النفط الأربع قبالة الساحل الإماراتي، لكن التقرير الموجز، الذي يقدم أدلة على تطور الهجوم، لا يذهب إلى الاشتباه أو تحديد الجاني. ومع ذلك ، فإن المملكة العربية السعودية اليوم تحمل اسم طهرا ، خصمها اللدود.

 

وقال المحرر الدبلوماسي باتريك وينتور في صحيفة الغارديان في تحليل أسباب ذلك بالقول: "ربما تنتظر الإمارات العربية المتحدة لمعرفة ما إذا كان يمكن لأجهزة المخابرات الأخرى تقديم دليل على أن إيران وجهت مجموعات بديلة، أو ربما المتمردين الحوثيين، لتنفيذ الهجوم".

 

تعتقد الإمارات أن الهجمات تطلبت معلومات عالية المستوى من أجل تحديد ناقلات النفط الأربع كأهداف، إحداهما - سفينة سعودية - كانت في الطرف الآخر من منطقة ميناء الفجيرة من ناقلات النفط الثلاث الأخرى.

 

أما المحلل في شؤون الدفاع جونثان ماركوس فقال لشبكة BBC البريطانية بنسختها الإنجليزية: هناك جانبان للتوترات الجارية في الخليج. واحد عملي - يصر الأمريكيون عليه ويعتبرونه تهديد حقيقي من إيران وحلفائها في المنطقة - وتهديد سياسي - دفعة من واشنطن وحلفائها الرئيسيين في الخليج لتقديم إيران على أنها تهديد وشيك للسلام.

وقال إن ذلك ما تقدمه نتائج التحقيق الذي قادته الإمارات.

 

وقال المسؤولون الأمريكيون إن إيران مسؤولة ، حيث وردت تقارير تفيد بأن البحرية الأمريكية تتبعت أسطولًا من السفن الإيرانية الصغيرة التي يعتقدون أن الغواصين كانوا يعملون فيها للوصول إلى السفن الأربع.

 

ويعتقد المحلل أن الاتهامات لدولة مجهولة ليست جديدة على هذا النحو، رغم أنها صدرت في إطار أكثر رسمية.

واستدرك بالقول: "لكنهم يسلطون الضوء على جو المشحون في المنطقة إذ أن خطأ أو سوء تفاهم من جانب أي من الطرفين يخاطرون بمشاركة عسكرية خطيرة".

 

واتخذت إدارة ترامب خطا متشددا تجاه إيران، متهمة إياها بأنها قوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط. من جانبها، اتهمت إيران الولايات المتحدة بالسلوك العدواني.

 

ازدادت التوترات الشهر الماضي عندما أنهت واشنطن الإعفاءات من العقوبات المفروضة على الدول التي ما زالت تشتري النفط من إيران. كانت واشنطن قد أعادت فرض العقوبات قبل عام عندما تخلت عن صفقة نووية دولية تقيد البرنامج النووي الإيراني.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل

إيران: نسعى بكل طاقتنا لخلق أجواء للحوار بين دول المنطقة

انسحاب أمريكا يربك أقاليم عديدة

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..