أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن
حفتر.. الذهب مقابل المال

المجالس الرمضانية.. من التذكير والتفكير إلى محاضرات الحرب وغسيل السمعة

ايماسك -تقرير خاص

تاريخ النشر :2019-05-28

يعرف الإماراتيون أهمية المجالس الرمضانية في تنمية الوعيّ وتقارب المواطنين والشيوخ، في فرصة سنوية تستمر طوال شهر رمضان الكريم لتبادل وجهات النظر والتذكير بالإسلام وتنمية الفكر، لكن هذا العام والأعوام القليل الماضية تحولت المجالس إلى "سياسة" و"غسيل سمعة".

 

في الأعوام التي سبقت 2010م كانت السلطات حريصة على أن تكون المجالس الرمضانية، مجالس تذكير ومحاضرات دينية ومناقشة لهموم المجتمع، أما حالتها اليوم فقد تحولت حتى أصبحت المحاضرات تحذير من المتدينين ودعوات للخارج لمراقبة المساجد.

 

 

من جيمس ماتيس إلى بولتون

 

في الأسبوع الماضي ظهر جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي السابق في مجلس الشيخ محمد بن زايد الرمضاني. وقال ماتيس إنه حضر بدعوة من أبوظبي لإلقاء محاضرة وكان قد رفض 99% من العروض.

 

وصف مسؤولون ووسائل الإعلام بتقدير كبير من الولايات المتحدة للإمارات. حيث دعا ماتيس أبوظبي إلى الوثوق بكل ما يصدر من إدارة بلاده، مثمناً دور الدولة في المنطقة بما يخدم المصالح الأمريكيَّة!

ومن المقرر أن يحضر المستشار الأمني للبيت الأبيض جون بولتون إلى أبوظبي هذا الأسبوع لإلقاء محاضرة مشابهة في ظل التوتر مع إيران. حيث يخشى من أن تندفع مياه الخليج إلى حالة الحرب.

 

 

التسامح بمقاسات معينة

 

يَّذهل الإماراتيون من نغمة الخطاب الذي يقدمه مسؤولون في وسائل الإعلام خلال المجالس الرمضانية عن التسامح "والأنسنة" المزعومة في الدولة.

 

ويحرص المنظمون لهذه المجالس على تقديم وحضور أصحاب الخطاب الواحد إلى شيوخ الدولة، أو جوقة "التطبيل" المستمر الذي يدفع الدولة نحو بُعد كامل عن المواطنين وهموهم.

 

في يوم 27 مايو/أيار حضر مسؤولون كبار وصحافيون مجلساً رمضانياً في قصر أحد الشيوخ بعنوان "التسامح المجتمعي" وتحدث فيه الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، كما تحدث عدد من المسؤولين الأخرين.

 

لم يتم الحديث عن معنى التسامح المجتمعي وكيف أن التسامح في الرأي وحق الإنسان في الكلام وحمل أفكار سلمية دينية وسياسية يتوجب على الدولة التسامح معها والاستماع لها ووقف التحريض ضد المعبرين عن آرائهم وسط المجتمع.

 

لكن هؤلاء المسؤولين تحدثوا عن ما وصفوها ب"إنجازات" السلطات في التسامح. من بين تلك الإنجازات إنشاء وزارة للتسامح ومعهد ومبادرات. على الرغم من أن كل تلك المبادرات والهيئات هي محاولات لغسيل السمعة. ودعاية موجهة للخارج تتجاهل الإماراتي وهمومه وتطلعاته.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..