أحدث الإضافات

الكيان الإسرائيلي يحتفي بعزف "نشيده الوطني" حلال بطولة رياضية في الإمارات
حريق بأضخم محطة طاقة شمسية بالإمارات
الحكومة اليمنية وتحديات العودة إلى عدن
المصالحة الخليجية.. من يدفع الفاتورة؟
مسؤولون يمنيون يتهمون الانفصاليين الموالين لأبوظبي بعرقلة عودة الحكومة إلى عدن
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية موريتانيا
محمد بن زايد يبحث مع رئيسة وزراء بنغلاديش تعزيز علاقات التعاون
تزايد نفوذ الإمارات والسعودية في واشنطن وتأثيره على السياسة الخارجية الأمريكية
محمد بن زايد يبحث مع وزير خارجية البحرين التطورات في المنطقة
قائد القوات الجوية الأمريكية يدعو الدول الخليجية إلى حلّ خلافاتها فوراً لمواجهة إيران
أزمة "بوينغ737ماكس" تلقي بظلال سلبية على معرض دبي للطيران
شركة فرنسية تعتزم فتح مركز لهندسة الصواريخ في الإمارات
السجون العربية وثورات الربيع
عبدالله بن زايد يبحث مع وزيري خارجية قبرص واليونان تعزيز علاقات التعاون
قصة كتاب: النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت

حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!

 ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-05-25

ركزت كلمات رؤساء تحرير ومسؤولين إماراتيين في منتدى الإعلام الإماراتي، على إشكالية الإعلام و"حساسية المرحلة" التي تمر بها الدولة.

 

ويبدو واضحاً أن هناك مشكلة تواجه السلطات التي تدير المنتدى والخطاب الإعلامي في غياب درجة التأثير وغياب المؤثرين في البلاد الذي يؤثرون في الخارج.

 

شكا سلطان الجابر رئيس المجلس الوطني للإعلام، ومحمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة الرؤية، من غياب وجود المؤثرين في الخطاب الخارجي للدولة. وتساءل الجابر عن عدد المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي في الخطاب العالمي. فيما تحدث الحمادي عن تحويل الأصوات ودعمها لمواقف الدولة، مبدياً تبرمه من مناقشة القضايا الإماراتية على شبكات التواصل.

 

للحظات تحدث الحمادي عن "الخوف من الحرية" وطلب "أن يأخذ الشخص حرية الكلام". وقال إن البعض يرى في "الحرية شيء مرعب.. وبالتأكيد أننا سنحصل (سنجد) عذر ما نقول شيء لكن لازم إذا أردنا التأثير أن نعبر عن دواخلنا"!

 

وعلى الرغم من أن الحمادي حاول التغطية على كلامه بالحديث عن الولاء إلا أن هذا خطاب نادراً ما يتم سماعه في الإمارات. ولا يبدو أن السلطات ستتنبه إلا إن كان في إطار قمع للحريات أما في تصحيح الوضع فالقمع المستمر يؤكد أن جهاز الأمن يمضي في طريق سيء.

من الواضح أن السلطات لا تريد مؤثرين رغم هذا الضغط على الصحافيين والإعلاميين والمسؤولين خلال منتدى الإعلام الإماراتي بل تريد جوقة "مطبلين" وهؤلاء لا يمكن اعتبارهم مؤثرين بقدر اعتبارهم مشاهير مطبلين.

 

كما قال الحمادي فإن قدرة الإماراتيين على ممارسة حقهم في الكلام، هو الطريق الأول للتأثير في الدولة وبدون وجود هذا الحق وممارسته فإن التأثير سيكون معدوماً.

 

 

إرضاء الجماهير

 

ركزت معظم الكلمات عن الإعلام الرسمي أن وسائل إعلامهم تحصل على مدح وثناء السلطات، أما ردة فعل الجماهير من المواطنين والمقيمين فيبدو أن ذلك غير مهم بالنسبة لتلك الوسائل.

 

من ذلك ما قاله علي عبيد الهاملي مدير مركز الأخبار في مؤسسة دبي للإعلام عن الإنجازات في وسائل الإعلام التي تحظى بالإشادة من قِبل القيادة!

 

وقال الهاملي إن الإعلام الإماراتي يؤدي دوره بامتياز! لكن عبدالخالق عبدالله الأكاديمي المقرب من السلطات يرى غير ذلك ففي كلمه خلال المنتدى قال: الإمارات تعيش ظروفا استثنائية وسط إعلام خارجي متربص، وإعلامها يتعامل مع ذلك بتخوف وتخندق وليس بثقة، رغم ثقة الدولة.

 

يعود هذا الخوف إلى الرقيب الأمني المتربص والموجهات الأمنية فمن يسقط بخطأ مهما كان بسيطاً سيفقد عمله وسيطرد طاقم التحرير ويتم تغييره. أما عن ثقة السلطة فلا يوجد ثقة بل أوامر يتم تنفيذها وإلا إن كانت السلطات تثق بنفسها فستسمح بوسائل الإعلام المستقلة التي لا تخضع للرقابة.

 

لم يناقش 100 إعلام ومؤثر في منتدى الإعلام الإماراتي، مشاكل الإعلام في الدولة كما هو المأمول من المنتدى بل مناقشة ما تريده السلطات وكيفية تنفيذ المطلوب.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"مراسلون بلا حدود": الإمارات تتراجع للمرتبة 133عالمياً على مؤشر حرية الإعلام

الإعلام.. الطبلة الرابعة

ضاحي خلفان يشكو غياب "النقد الإيجابي"في الإعلام الإماراتي!... وعبدالخالق عبدالله يعلق

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..