أحدث الإضافات

المجلس الانتقالي الجنوبي ينفي انسحابه من المعسكرات والأماكن الحيوية بعدن
وزير النقل اليمني: عودة الدولة تتم بتفكيك ميليشيات الإمارات
زعيم الحوثيين: استهداف مصفاة الشيبة السعودية درس مشترك و”إنذار” للإمارات
ماذا وراء المغازلة الإماراتية لإيران؟
الإمارات تشارك في مراسم توقيع وثيقة تقاسم السلطة بالسودان وتؤكد دعمها لها
بدء استقبال طلبات الترشح لانتخابات المجلس الوطني في الإمارات الأحد
انقلاب عدن وسؤال لماذا تنتصر إيران؟
صحف عبرية تؤكد عقد لقاءات إسرائيلية مع الإماراتيين وتبادل معلومات أمنية
الحكومة البريطانية تتسلم تقريرا حول انتهاكات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن
اشتباكات بين كتائب"أبو العباس" المدعومة إماراتياً وقوات حكومية في تعز اليمنية
وزير الإعلام اليمني: التماهي مع الانقلاب يسقط مشروعية التحالف باليمن
لوب لوج: الانقلاب في عدن يختبر متانة التحالف السعودي الإماراتي
اليمن والأطراف المشتعلة
"الكرامة" في مواجهة الظلم والاستبداد
صحيفة إماراتية تحذر من "أسلمة الغرب"!

أحمد صالح و "بن بريك" يظهران في ضيافة محمد بن زايد بأبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-23

تداول ناشطون يمنيون، صورة تجمع للمرة الأولى أحمد صالح نجل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، مع الشخصية اليمينة الإنفصالية السلفية والمقربة من الإمارات، هاني بن بريك، في ضيافة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد.



وظهر العميد، أحمد صالح، القائد السابق لقوات الحرس الجمهوري سابقا، المقيم في العاصمة الإماراتية، برفقة ابن زايد، وملك الأردن عبدالله الثاني، وبجواره هاني بن بريك، نائب ما يسمى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنادي بالانفصال، والمحال للتحقيق من قبل الحكومة اليمنية.



وجاء هذا اللقاء النادر الذي يجمع نجل صالح (اختير في وقت سابق من الشهر الماضي، نائبا لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، الجناح المتحالف مع الحوثي في صنعاء) وابن بريك، على هامش دعوة من ولي عهد أبوظبي، دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة اللقاء.



وقال القيادي والناشط في ثورة 11 فبراير 2011، خالد الأنسي: "عما قريب سترون الحواثيش (أي الحوثيين  والعفافيش أتباع صالح) وهم يعملون كجزء من المنظومة العفاشية".

وأضاف في تعليقه على الصورة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": حينها ستتأكدون أنه تم تصفية المخلوع عفاش ونذقه (رميه) بالثلاجة، بالاتفاق مع عياله".

وبحسب الأنسي فإن الهدف من ذلك، هو تمكين الثورة المضادة من تمرير سيناريو حمادة (أي أحمد علي)، المنقذ الذي تعثر بسبب هوس عفاش (نجل صالح) بالسلطة وإصراره على العودة للحكم بنفسه.
 


ويتزامن هذا الظهور، مع حلول الذكرى التاسعة والعشرين لتحقيق الوحدة بين الشمال والجنوب في 22 أيار/ مايو 1990، في ظل تصاعد دعوات الانفصال بين الشطرين التي يتبناها حلفاء الإمارات في جنوب البلاد.

كما أن هذا الظهور للرجلين المقربين من ولي عهد أبوظبي، جاء بعد أيام من إعلان المجلس الانتقالي الذي تشكل بدعم إماراتي أواسط العام 2017، الحرب على قوات الجيش اليمني المتمركزة في وادي حضرموت، ضمن مسرح انتشار قوات "المنطقة العسكرية الأولى".

وتساءل الناشط السياسي، سمير الصلاحي عن طبيعة ظهور نجل صالح مع ملك الأردن ومحمد بن زايد. 

وقال في تعليق نشره عبر "فيسبوك": "ماذا يفعل يفعل أحمد علي عبدالله صالح وهاني بن بريك خلف ملك الأردن ومحمد بن زايد؟"، لافتا إلى أن الاهتمام بأحمد علي لهذه الدرجة، يعني أنه يتم تجهيزه لطبخة لم تنضج بعد. 

 

وعلق الإعلامي ورئيس مركز"هنا عدن" للدراسات، أنيس منصور، على الصورة عبر "فيسبوك" قائلا: "خلف الأكمة ما خلفها.. كل يوم تأتي صورة أوضح مما قبلها وتنجلي الحقائق".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ماذا وراء المغازلة الإماراتية لإيران؟

زعيم الحوثيين: استهداف مصفاة الشيبة السعودية درس مشترك و”إنذار” للإمارات

لوب لوج: الانقلاب في عدن يختبر متانة التحالف السعودي الإماراتي

لنا كلمة

يوم عرفة وعيد الأضحى

مع العبادات تظهر روحانية ومعانِ الإسلام، وحلاوة الالتزام بالشعائر ويشعر بها المسلم في سائر أعماله. وأفضل تلك الأعمال وأجلها الحج في معانيها وصفاتها وروحانيتها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..