أحدث الإضافات

فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»
كيف تستخدم الإمارات الأخبار الزائفة لصناعة دور تركي في اليمن؟!
“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية

خليج الأزمات الممتدة

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2019-05-22

يظهر الاحتقان الدولي جراء غياب السياسة الحكيمة وعدم الرشد في اتخاذ القرارات التي تتخذها دولة ما دون حساب إنها قد تتعارض مع المصالح الدولية. وقد وصلنا مبكراً إلى قناعة بأن ما يجري راهناً بين إيران وأميركا في الخليج العربي أكبر من التهديد، وأقل من الحرب؛ لكن ماذا بينهما!

 

وعند مساءلة اللغة وما تخفيه، نجد أن السؤال المشروع هو عن اسم ما يجري اليوم. فالمؤكد أن الطرفين ليسوا في حالة حرب؛ بل في حالة صراع، وبما أن كل مصطلح ومفردة تختصر مرحلة من مراحل الصراع فما هي المفردة التي يمكن أن يوصف بها هذا الصراع، وهل تجاوز صراع الإرادات بعد ما حدث للسفن ولحقول النفط، أم أن التفجيرات كانت أزمة عابرة، أم أزمة ممتدة؟

 

إن العالم العربي، والخليج خصوصاً، هو موطن الأزمات الممتدة منذ أربعة عقود؛ جراء رفض أطرافه تقارب المصالح، وجراء تباين وجهات النظر.

 

فمن الثورة الإيرانية، إلى الحرب العراقية الإيرانية، إلى الغزو العراقي لدولة الكويت، ثم حرب تحرير العراق، وبعدها الربيع العربي بالأزمات في مصر وسوريا وليبيا واليمن والآن الجزائر والسودان.

 

مروراً بالطبع بالأزمة الخليجية التي دخلت مرحلة الأزمة الممتدة، رغم استعانة الكويت باللغة لحجب واقع أنها أزمة ممتدة، حيث قالت «إنها تتطلب وقتاً لحلها» في إشارة إلى عدم استحالة إنجازها وإن طال الزمن.

 

وعما قريب سيكتمل شهر في مياه الخليج منذ قرع أول طبول الحرب، ولن تستطيع اللغة أن تحجب واقع علاقات دولية ساخنة، حيث لم يعد بالإمكان إخفاؤه إنها الأزمة الممتدة. ولعل مما يثير القلق أن طرفيها يريدانها أن تدخل في مرحلة هذا النوع من الأزمات، وكل له أسبابه:

 

- يراهن الإيرانيون في كل مرة على دبلوماسية حافية الهاوية عبر (اشتدي أزمة تنفرجي)، فبدون قلق العالم ستبقى طهران في عزلة من كل نوع ومقاطعة وإفلاس يقود لتحرك الشارع الإيراني ضدها.

 

- سيطيل ترمب الأزمة قدر الإمكان؛ ليوطن في ذهن كتلة اليمين وهم ذخره الانتخابي الاستراتيجي أنه سيسقط نظام الملالي نظير انتخابه 2020.

 

- بناء على عقيدة انخراط القوات المسلحة الأميركية في الحروب، كما وضعها الجنرال كاولن باول، يجب أن تتوفر ثلاثة شروط: أن تكون بداية المهمة قوية ودقيقة وواضحة التفاصيل. وأن يكون وقت وشكل الخروج وإنهاء الحرب محدد بنفس دقة بدء الحرب. وأن يتوفر الدعم الشعبي الأميركي لقرار الحرب.

 

لذا سيبقى الحشد الأميركي أزمة ممتدة حتى تنضج هذه الشروط.

 

إن الخطورة فيما بين طهران وواشنطن من صراع هو الخوف أن يسري في عروق الصراع سم الأزمة الممتدة protracted crisis بالتدريج، ودون أن نعي، لتتحول لمراوحة خطرة لا سلام فيها ولا استقرار، يرافقها كلفة مادية وإرهاق لدول الخليج، جراء وقفات الاستعداد الطويلة.

*


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي

الخنق الاقتصادي للمنطقة العربية

عن أسئلة المستقبل وإجاباتها بين التحليل و"التنجيم"

لنا كلمة

المظلمة التي لم تنتهِ

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..