أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

شبكة "ABC": الاستخبارات الأمريكية تأكدت من مسؤولية إيران عن هجمات الفجيرة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-21

نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية عن مسؤول قوله إن الاستخبارات المركزية الأمريكية باتت تعتقد بما لا يدع مجالا للشك أن الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن الهجمات التي ضربت 4 ناقلات نفط قبالة سواحل إمارة الفجيرة في الإمارات، 12 مايو/أيار الجاري، وأدت إلى تضرر تلك الناقلات.

 

وأضاف المسؤول الأمريكي أن أحدث تقييم للاستخبارات خلص إلى أن عبوات ناسفة تم زراعتها تحت الماء أسفل ناقلات النفط الأربع، وكانت اثنتان منهما تابعتين للسعودية، وواحدة للإمارات، والرابعة للنرويج؛ ما تسبب في أضرار ببدن كل ناقلة تمثلت في ثقوب تراوح عرضها بين 5 و 10 أقدام.

 

وتأتي تلك التطورات بالتزامن مع بدء مسؤولي الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، جلسات مع الكونغرس لإطلاعه على ما يعتبرونه تهديدا متزايدا من إيران، وأهمية الإجراءات الأمريكية التي تم اتخاذها حياله، بما فيها إعادة الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة، وأمر دبلوماسيين أمريكيين في العراق بالمغادرة فورا.

 

وانضم وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة "باتريك شاناهان" إلى وزير الخارجية "مايك بومبيو" ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "جوزيف دانفورد"، لحضور الجلسات.

 

وخلال الجلسة، صرح "شاناهان" بأن إرسال حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" وقاذفات من طراز "بي 52" إلى منطقة الشرق الأوسط شكلت رادعا فعالا ضد إيران، وأجبرت حكومة طهران على إعادة حساباتها، وتعليق إمكانية شن هجمات على الأمريكيين بالمنطقة.

 

لكنه أضاف: "هذا لا يعني أن التهديدات التي حددناها سابقًا قد اختفت".

كان الأعضاء الديمقراطيون داخل الكونغرس شككوا في جدية ما قيل إنها تقييمات من الاستخبارات حول الخطر الإيراني، واعتبروا أن هناك مبالغة يقودها صقور داخل الإدارة الأمريكية لشن الحرب، رغم إعلان الرئيس "دونالد ترامب" أنه يريد التفاوض وليس الحرب.

 

وأشارت "إيه بي سي نيوز" إلى أن المعلومات الاستخباراتية الأخرى التي دفعت واشنطن لإرسال قطعها العسكرية إلى المنطقة كانت صور تحميل الإيرانيين صواريخ كروز فوق قوارب صغيرة، يعتقد أنه يمكن استخدامها ضد أهداف برية وبحرية.

 

ونقلت الشبكة عن مصادر استخباراتية قولها إن الإيرانيين أزالوا تلك الصواريخ من فوق قاربين، أواخر الأسبوع الماضي، وهو الإجراء الذي اعتبره الأمريكيون نتيجة لتصعيد القوة الذي أبرزوه ضد طهران، خلال الأيام الماضية.

وقال "شاناهان" للصحفيين خارج البنتاغون:"أعتقد أن خطواتنا كانت حكيمة للغاية"، مردفا: "لقد علقنا احتمال شن هجمات على الأمريكيين.. هذا هو المهم".

 

كان وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" ألمح، الثلاثاء، إلى مسؤولية إيران عن تخريب المصالح النفطية الخليجية، ممتنعا عن تأكيد ذلك.

وأضاف: "بالنظر إلى جميع النزاعات الإقليمية التي شهدناها في العقد الماضي وشكل هذه الهجمات يبدو أنه من الممكن جدا أن تكون إيران وراءها".

 

ومن المقرر أن يتلقى الديمقراطيون في مجلس النواب إحاطة إضافية من صوتين بارزين في السياسة الخارجية بإدارة الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" قبل لقائهم مع "بومبيو"، وهما مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق "جون برينان"، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية "ويندي شيرمان"، التي كانت مفاوض "أوباما" الرئيسي مع إيران للوصول إلى الاتفاق النووي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مدير المخابرات العسكرية الأمريكية يتوجه للإمارات في جولة شملت مصر والأردن‎

لماذا لم توجه الإمارات أصابع الاتهام لإيران في استهداف السفن الأربع؟!

وسائل إعلام إيرانية تصف نتائج التحقيقات الإماراتية حول هجوم الفجيرة بالمسرحية

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..