أحدث الإضافات

خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟
برنامج استقصائي يكشف تورط مسؤولين من أبوظبي في قضية الملياردير الهندي الهارب شيتي
الإمارات والسعودية تدعمان أحزاباً كردية عراقية مقربة من إيران نكاية في تركيا
طيران الإمارات : تسريح 10% من الموظفين و إلغاء 9 آلاف وظيفة
دبي تضخ حزمة ثالثة بقيمة 408 ملايين دينار لتحفيز اقتصادها بعد خسائر فادحة
فتح تحقيق في تورط دبلوماسي بالقنصلية الإماراتية بتهريب الذهب في الهند
اتفاق الرياض وتراجع النفوذ السعودي في اليمن
ترحيب سياسي بعزل شيخ قبلي موال للإمارات في المهرة شرق اليمن

شبكة "ABC": الاستخبارات الأمريكية تأكدت من مسؤولية إيران عن هجمات الفجيرة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-05-21

نقلت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية عن مسؤول قوله إن الاستخبارات المركزية الأمريكية باتت تعتقد بما لا يدع مجالا للشك أن الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن الهجمات التي ضربت 4 ناقلات نفط قبالة سواحل إمارة الفجيرة في الإمارات، 12 مايو/أيار الجاري، وأدت إلى تضرر تلك الناقلات.

 

وأضاف المسؤول الأمريكي أن أحدث تقييم للاستخبارات خلص إلى أن عبوات ناسفة تم زراعتها تحت الماء أسفل ناقلات النفط الأربع، وكانت اثنتان منهما تابعتين للسعودية، وواحدة للإمارات، والرابعة للنرويج؛ ما تسبب في أضرار ببدن كل ناقلة تمثلت في ثقوب تراوح عرضها بين 5 و 10 أقدام.

 

وتأتي تلك التطورات بالتزامن مع بدء مسؤولي الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، جلسات مع الكونغرس لإطلاعه على ما يعتبرونه تهديدا متزايدا من إيران، وأهمية الإجراءات الأمريكية التي تم اتخاذها حياله، بما فيها إعادة الانتشار العسكري الأمريكي بالمنطقة، وأمر دبلوماسيين أمريكيين في العراق بالمغادرة فورا.

 

وانضم وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة "باتريك شاناهان" إلى وزير الخارجية "مايك بومبيو" ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "جوزيف دانفورد"، لحضور الجلسات.

 

وخلال الجلسة، صرح "شاناهان" بأن إرسال حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" وقاذفات من طراز "بي 52" إلى منطقة الشرق الأوسط شكلت رادعا فعالا ضد إيران، وأجبرت حكومة طهران على إعادة حساباتها، وتعليق إمكانية شن هجمات على الأمريكيين بالمنطقة.

 

لكنه أضاف: "هذا لا يعني أن التهديدات التي حددناها سابقًا قد اختفت".

كان الأعضاء الديمقراطيون داخل الكونغرس شككوا في جدية ما قيل إنها تقييمات من الاستخبارات حول الخطر الإيراني، واعتبروا أن هناك مبالغة يقودها صقور داخل الإدارة الأمريكية لشن الحرب، رغم إعلان الرئيس "دونالد ترامب" أنه يريد التفاوض وليس الحرب.

 

وأشارت "إيه بي سي نيوز" إلى أن المعلومات الاستخباراتية الأخرى التي دفعت واشنطن لإرسال قطعها العسكرية إلى المنطقة كانت صور تحميل الإيرانيين صواريخ كروز فوق قوارب صغيرة، يعتقد أنه يمكن استخدامها ضد أهداف برية وبحرية.

 

ونقلت الشبكة عن مصادر استخباراتية قولها إن الإيرانيين أزالوا تلك الصواريخ من فوق قاربين، أواخر الأسبوع الماضي، وهو الإجراء الذي اعتبره الأمريكيون نتيجة لتصعيد القوة الذي أبرزوه ضد طهران، خلال الأيام الماضية.

وقال "شاناهان" للصحفيين خارج البنتاغون:"أعتقد أن خطواتنا كانت حكيمة للغاية"، مردفا: "لقد علقنا احتمال شن هجمات على الأمريكيين.. هذا هو المهم".

 

كان وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" ألمح، الثلاثاء، إلى مسؤولية إيران عن تخريب المصالح النفطية الخليجية، ممتنعا عن تأكيد ذلك.

وأضاف: "بالنظر إلى جميع النزاعات الإقليمية التي شهدناها في العقد الماضي وشكل هذه الهجمات يبدو أنه من الممكن جدا أن تكون إيران وراءها".

 

ومن المقرر أن يتلقى الديمقراطيون في مجلس النواب إحاطة إضافية من صوتين بارزين في السياسة الخارجية بإدارة الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" قبل لقائهم مع "بومبيو"، وهما مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق "جون برينان"، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية "ويندي شيرمان"، التي كانت مفاوض "أوباما" الرئيسي مع إيران للوصول إلى الاتفاق النووي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مدير المخابرات العسكرية الأمريكية يتوجه للإمارات في جولة شملت مصر والأردن‎

لماذا لم توجه الإمارات أصابع الاتهام لإيران في استهداف السفن الأربع؟!

وسائل إعلام إيرانية تصف نتائج التحقيقات الإماراتية حول هجوم الفجيرة بالمسرحية

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..