أحدث الإضافات

قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"
الإمارات على وشك بناء قاعدة عسكرية في "النيجر".. الأهداف والمآلات
هل إيران متورطة في تفجير الناقلتين؟
مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية
إيكونوميست: تفجير الناقلات في الخليج لعبة غامضة وعنيفة قد تقود للحرب

دعاية "التسامح" لا تخفي "وحشية" جهاز الأمن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-05-20

تستمر الدعاية الرسمية في خطاب "التسامح" الذي تدفع مقابله ملايين الدولارات لإخفاء انتهاكات حقوق الإنسان والقمع المستمر للمواطنين والمقيمين، بدلاً من معالجة هذا الملف ووقف الانتهاكات والسماح بحرية الرأي والتعبير.

 

تبذل الدعاية الرسمية جهدها لبث السحر للأجانب، لكن جهاز الأمن يتعامل بوحشية مع الإماراتيين والمقيمين، بل إن هذه الوحشية تم تصديرها إلى دول أخرى مثل اليمن حيث توجد سجون سرية تملكها الدولة.

 

وفي دبي قامت الدولة بجمع 30 شخصاً منهم مصممون وفنانون من كندا برسم لوحة وضع عليها شعار "عام التسامح" في الدولة، في منتصف المركز التجاري مباشرة، في غضون ثلاث ساعات فقط. وهو ضمن برنامج أكبر للترويج للدولة عبر المصممين والرسامين.

 

وكُتب على أوراق الشعار كلمات مثل "القبول" و"التسامح" و"الوحدة"- حسب جلف تايمز- وعلى عكس تلك العبارات فإن جهاز أمن الدولة الذي يمثل السلطات في تعاملها مع المجتمع لا يقبل بالأخر ويؤمن بالصوت الواحد التابع له والذي يروج له، ومصيّر المخالفين أو المنتقدين -مهما كان الانتقاد بسيطاً- هو السجن. وتحظر أي تسامح مع المنتقدين المعتقلين كما أن هناك حالة قطيعة مع المجتمع الإماراتي ومناقشه همومه وتطلعاته المستقبلية. وحالة قطيعة دولية مع قطر المجاورة.

 

كما أن هذا التسامح انعدم تماماً في قضية المعتقلة علياء عبدالنور التي توفيت وهي مقيدة على سرير المستشفى مطلع الشهر الجاري رغم المناشدات بالسماح لها البقاء مع عائلتها الأيام الأخيرة من حياتها. وتعرضت هي والمعتقلات والمعتقلين إلى تعذيب استمر اشهراً قبل المحاكمات السياسية.

 

سيطرة كاملة

 

كما نقلت صحيفة (جلف تودي) الإماراتية عن وزير التسامح  الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان "إن التماسك الاجتماعي في الإمارات قد جعلها نموذجًا دوليًا للتنوع الثقافي". وهو يشير بذلك إلى وجود 200 جنسية في الإمارات وليس إلى تماسك المجتمع الإماراتي الذي تعرض لضربات من جهاز أمن الدولة إذ حاول تمزيق العائلات وبث الخلافات بين أبناء الدولة ليستمر في منهجيته بالقمع دون اعتراض.

 

وفي بيان بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي للحوار والتنمية الذي يحتفل به سنويًا في 21 مايو/أيار، قال الشيخ نهيان إن تنوع دولة الإمارات العربية المتحدة وقبولها جعلها واحة من التسامح والتعايش والسلام مع تسليط الضوء على حرص قيادة البلاد على تعزيز الثقافة التنوع وتشجيع الانفتاح على الثقافات الأخرى.

 

ونشرت الصحافة الرسمية عن لقاء الشيخ محمد بن زايد بقادة الإعلام ومحرري الصحف المحلية وكبار المسؤولين في المؤسسات الإعلامية العربية والدولية العاملة في دولة الإمارات، يرافقه الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الدولة ورئيس المجلس الوطني للإعلام.

 

وفي تغريدة واحدة فقط قال الشيخ محمد بن زايد إن دور الإعلام مهم في "دعم رؤية الإمارات وإنجازاتها. وهو منصة حيوية لتعريف العالم بتاريخنا وقيمنا وهويتنا وثقافتنا وتنوع مجتمعنا وما حققته بلادنا من تقدم وريادة وإنجاز حضاري".

 

ويبدو إن هذا الدور فقط هو المناط بوسائل إعلام الدولة المرسوم من السلطة، وليس أن هدف الإعلام تعزيز الحرية وتعدد الآراء ومناقشة هموم المواطنين وتطلعاتهم.

 

 

التسامح كمنهج

 

نشرت صحيفة "جلف نيوز" تقريراً تشمل آراء أستاذة أكاديميون في علم النفس عن "التسامح كمنهج" داخل العائلة بتعليم الأبناء أن للأخرين رأياً ومعتقداً.

 

من بين وصايا ذًكرت: أثناء التعامل مع طفلهم ، لا يمكن للآباء أن يكونوا مستبدين. كن منفتحًا بما يكفي لشرح القضايا ومعالجتها بدلاً من إسكات الطفل باستخدام حقك السلطوي. وهذا الأمر ليس فقط متعلق بمنهجية الأبوة بل حتى بمنهجية تعامل السلطة مع مواطنيها فلا يمكن إسكات الشعب باستخدام القوة والرعب.

 

وصية أخرى ذُكرت: عندما يكبر الأطفال ، قم بإجراء محادثات حول ما تراه في الأخبار. كيف تشعر حول الأشياء التي تحدث؟ ماذا سيفعلون لحل هذه المشكلة؟ هل يتفقون أم لا يتفقون؟ لماذا؟ اجعلهم يعبرون عن قيمهم ويكونوا قادرين على الدفاع عنها عند الحديث عنها.

 

الحديث في الأخبار والآراء قد توصل الأب والطفل إلى السجن. لا يملك الأب القدرة على التعبير عن رأيه في شبكات التواصل فكيف سيمنح طفله هذا الحق. كما أن المخبرين في المدارس تجعل من الوالدين يحذرون مراراً من تقديم آرائهم أو معتقداتهم أو انتقادتهم لزملائهم ومدرسيهم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مواجهة الأخطاء 

رسالة من أعضاء بالكونجرس الأمريكي للسفير الإماراتي تدعو لإطلاق سراح أحمد منصور

(نفتقدك) دعوات في الإمارات والسعودية للإفراج عن المعتقلين السياسيين

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..