أحدث الإضافات

قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"
الإمارات على وشك بناء قاعدة عسكرية في "النيجر".. الأهداف والمآلات
هل إيران متورطة في تفجير الناقلتين؟
مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية
إيكونوميست: تفجير الناقلات في الخليج لعبة غامضة وعنيفة قد تقود للحرب

الإمارات في أسبوع.. الموت وسوء المعاملة يتربص بالمعتقلين وارتباك في مواجهة "التخريب"

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2019-05-16

يتربص الموت تحت التعذيب وسوء المعاملة بالمعتقلين السياسيين في الدولة، بعد وفاة المعتقلة "علياء عبدالنور" بعد أعوام من المرض رفضت فيها السلطات الإماراتية علاجها.

 

وتوفيت علياء عبدالنور، بعد معاناة مع المرض وهي مكبلة على سرير مستشفى تحت حراسة مشددة. ورفضت السلطات مناشدات دولية ومحلية السماح لها بالبقاء باقي حياتها مع أفراد العائلة، كانت المدة المتبقية لحياتها أسابيع قليلة، يظهر ذلك "التسامح" السيئ الذي تقدمه السلطات للعالم.

 

 

علياء عبدالنور

 

واتهم ناشطون إماراتيون على شبكات التواصل الاجتماعي، جهاز الأمن بقتل عبدالنور، بعد أن أعلن عن وفاتها يوم السبت 4 مايو/أيار 2019م.

وطالبت الأمم المتحدة الإمارات بإجراء تحقيق شامل في الظروف التي أدت إلى وفاة معتقلة الرأي "علياء عبد النور".

 

وحُرمت علياء عبدالنور خلال فترة اعتقالها منذ 2015 وحتى يوم وفاتها من أبسط حقوق السجناء، واستمر تعذيبها لأشهر قبل الحكم السياسي عليها بالسجن 10 سنوات لأنها كانت تبعث المال للنازحين السوريين. وتم نقلها بعد ضغط حقوقي دولي ومن عائلتها إلى المشفى لتلقيها العلاج من مرض السرطان.

 

وسبق أن قالت والدة علياء عبدالنور عن حالة ابنتها في المستشفى:" البنت في غرفة في المستشفى لا هواء ولا شمس ولا علاج و يديها ورجليها مقيدة بالحديد، سنوات وهي تعاني من مرض السرطان، عندما نراها نبكي، أبوها فقد بصره من البكاء"

وحملّت منظمات دولية ومحلية في الخارج، السلطات الإماراتية، مسؤولية وفاة عبدالنور.

 

وحمل مركز الإمارات لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقراً له، السلطات الإماراتية المسؤولية في كل ما تعرضت له علياء عبدالنور من معاناة ظلما وبهتانا. وطالبها باحترام حقوق معتقلي الرأي داخل السجون والإفراج عنهم دون قيد أو شرط ووقف سياسة القمع ضد الأنشطة الحقوقية.

 

وكانت النيابة العامة قد زعمت أن أسباب تدهور الحالة الصحية للمعتقلة تعود لـ"رفضها العلاج والإضراب عن الطعام عدة مرات".

 

ورداً على النيابة العامة قال المستشار القانوني الدكتور محمد بن صقر "عيب يا نيابة.. أنتم جهة قانونية. علياء كانت تحتضر وهي تناشدكم الإفراج عنها لتموت بالقرب من أسرتها وهناك تسجيلات لها مسربة ومنشورة تثبت ذلك".

 

من جهته قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، إن سلطات دولة الإمارات تتحمل المسؤولية كاملة في وفاة علياء عبدالنور وتعرضها للإهمال الصحي والتعذيب.

 

 

المزيد..

منظمات دولية تحمل السلطات الإماراتية مسؤولية وفاة "علياء عبدالنور"

الإماراتيون ساخطون.. علياء عبدالنور تعرضت لـ"قتل بطيء" من قِبل جهاز الأمن

"المعتقلة علياء" من أهوال الظلم والمرض إلى القبر.. قراءة في "تسامح" الإمارات مع مواطنيها

الأمم المتحدة تطالب الإمارات بالتحقيق حول ظروف وفاة المعتقلة "علياء عبد النور"

رداً على بيان النيابة العامة بشأن وفاة "المعتقلة علياء" مستشار قانوني: عيب أنتم جهة قانونية

 

 

أحمد منصور

 

وفي جهة أخرى قال خبراء حقوقيون تابعون للأمم المتحدة إن الناشط الإماراتي البارز أحمد منصور ربما "يعاني من معاملة تصل إلى حد التعذيب بما في ذلك احتجازه في سجن انفرادي لفترة طويلة".

 

وقال الخبراء في بيان مشترك: "الظروف السيئة لاعتقاله في الإمارات، بما في ذلك حجزه في سجن انفرادي لفترة طويلة، قد تشكل تعذيبا".

وكان أحمد منصور قد بدأ إضراباً عن الطعام في مارس/أذار بسبب ظروف المعاملة السيئة والحكم الجائر بحقه.

 

المزيد..

خبراء حقوقيون بالأمم المتحدة يرجحون تعرض الناشط أحمد منصور للتعذيب في سجون الإمارات

بعثة الإمارات بالأمم المتحدة تزعم أن "أحمد منصور" غير مضرب عن الطعام

 

 

4 سفن شحن

 

أعلنت الدولة عن أعمال تخريب استهدفت 4 سفن شحن في مياه الدولة الإقليميَّة والاقتصادية قبالة "الفجيرة"، وفي نفس الوقت تناقلت وسائل الإعلام الرسمية عن إحراق ثلاث سيارات أدى إلى احتراق مستودعات في دبي، هذه الأعمال لا يجب أن تمر مرور الكرام وتؤكد أن الدولة بحاجة إلى أكثر من بيان لحماية المياه الإقليمية وأراضي البلاد وتعزيز الأمن.

 

لم توجه الاتهامات لأي جهة، فيما تمضي التحقيقات -حسب البيان- ، ولم تُقدم السلطات معلومات كافية عن طبيعة السفن وما كانت تحمله، ولا أسمائها أو مدى قربها من الميناء.

 

وفي البداية تداولت وسائل الإعلام سماع انفجارات مدوية من ميناء الفجيرة، لينفي المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة. كما تدخل عبدالخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي المقرب من السلطات في نفي وجود أي انفجارات.

 

ثمَّ ظهر بيان الخارجية الذي يؤكد حدوث الانفجارات، الذي أكد عدم وقوع ضحايا دون وقوع ضحايا. ما يثير عدد من الأسئلة: لما لم يكن البيان صادر عن حكومة الفجيرة أو عن وزارة الداخلية، ولما لم تصدر بيانات من ملاح السفن التي تعرَّضت للتخريب، ما مقدار حجم الضرر؟!

ما يظهر حجم الارتباك الذي تعاني منه السلطة ومحاولة تغييب الحقائق عن الإماراتيين.

 

وأثار التخريب قلقا واسعا بين الرؤساء التنفيذيين في قطاع النقل البحري حسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.ووصف أحد هؤلاء الرؤساء الحادث المرتبط بالأمن حول ميناء تجاري رئيسي بأنه "مقلق".

ونفت إيران ضلوعها في الحادثة واتهم المتحدث باسم البرلمان الإيراني "بهروز نعمتي"، (إسرائيل) بالوقوف وراء الاعتداء.

 

من جهته كشف مسؤول أمريكي أن الإمارات، طلبت رسميا مساعدة الولايات المتحدة، لمعرفة ملابسات "العمليات التخريبية" التي استهدفت 4 سفن في الخليج العربي.

 

المزيد..

"تخريب" سفن الفجيرة.. ارتباك محلي ومخاوف اقتصادية

إيران تتهم (إسرائيل) بالوقوف وراء هجمات الفجيرة بالإمارات

 

 

قضايا

 

وفي القضايا أمرت محكمة أمن الدولة الإماراتية بالسجن 5 سنوات لشاب يحمل جنسية جزر القمر، بتهمة الانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". 

 

من جهته كشف الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز الذي اعتقلته دولة الإمارات بتهمة التجسس قبل أن تطلق سراحه لاحقا عن اعتزامه تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة لإزالة الضرر الذي لحق بسمعته.

 

كما ذكرت صحيفة “الغارديان” أن وزارة الخارجية البريطانية ستضغط على الحكومة الإماراتية بشان اعتقال مشجع كرة قدم  بريطاني ارتدى قميص منتخب قطر، حيث دعت وزارة الخارجية للتحقيق في اعتقاله وحبسه.

 

وتحدث علي عيسى أحمد،  وهو موظف في مجال الأمن ويعيش في منطقة وولفرمتون عن المعاملة السيئة التي تعرض لها وأنه طعن في الظهر وحرم من الماء الطعام والنوم لعدة أيام اثناء اعتقاله في مبنى أمني. وحضر أحمد ومحاميه رودني ديكسون  لقاء في الخارجية البريطانية وطلب من المسؤولين الضغط على الإمارات للتحقيق. وقال ديكسون إن المسؤولين وافقوا على هذا.

 

المزيد..

محكمة إماراتية تقضي بالسجن 5 سنوات لمتهم بالانتماء لتنظيم الدولة

البريطاني الذي اتهمته الإمارات بالتجسس ينوي رفع قضيته للأمم المتحدة

العتيبة يستقبل وفدا إسرائيليا بمقر سفارة الإمارات في واشنطن

دعوات حقوقية لمنظمة يهودية في واشنطن لإلغاء فعاليات تروج للتسامح المزعوم في الإمارات

الغارديان: الخارجية البريطانية ستضغط على الإمارات للتحقيق في اعتقال مشجع لارتدائه قميص قطر

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس: نراقب دور الإمارات في السودان وليبيا والصومال

تحقيق للأمم المتحدة حول دعم الإمارات لقوات حفتر بالطائرات الهجومية المسيرة

 

 

حياد عمان والتورط في اليمن

 

تحت عنوان “حياد عمان في السياسة الإقليمية قد ينتهي” كتب المحلل في واشنطن سيغرد نيبور في مجلة “ناشونال إنترست” قائلا إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حضر قبل فترة اجتماعا برلمانيا في مناطق الحكومة عقد في سيون واطلع على تقرير سري حصل الكاتب على نسخة منه يتعلق بالوضع الأمني في محافظة المهرة. وحصل الكاتب على اتفاقين توصل إليهما قادة العشائر في المهرة مع قائد قوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

 

من جهته نشر موقع "لوب لوغ" مقالا لمؤسس "غالف أنالاتيك" جورجيو كافيرو، يقول فيه إن حكومة عبد ربه منصور هادي والإمارات كانتا حليفتين طوال الحرب الأهلية في اليمن، إلا أن ذلك كان شكليا.

 

وقال "العلاقة بينهما ظلت متوترة؛ نظرا لاختلاف الرؤية حول مستقبل اليمن بعد نهاية الحرب، ففي الجنوب تدعم الإمارات الانفصاليين الجنوبيين، الذين يهددون ترتيبات ما بعد الوحدة الشمالية الجنوبية عام 1990، التي يحاول هادي الحفاظ عليها، وحصلت عدة مناوشات بين الانفصاليين وقوات الحكومة، بالإضافة إلى عدم ارتياح الإمارات لعلاقة حكومة هادي مع حزب الإصلاح، وهو فرع الإخوان المسلمين في اليمن، الذي تعده أبو ظبي منظمة إرهابية، وحاولت مواجهته بالطرق كلها، بما فيها الاغتيالات المستهدفة".

 

المزيد..

لوب لوغ: الصراع على سقطرى يضع الإمارات ضد حليفتها السعودية وغالب اليمنيين

ناشونال إنترست: تحركات أبوظبي والرياض في اليمن لمحاصرة عُمان تدفعها للتخلي عن حيادها السياسي

الحكومة اليمينة تتهم الإمارات بإرسال 100مقاتل من الانفصاليين إلى سقطرى...وقرقاش ينفي

 

 

الصراع في المنطقة

 

ناقش تقرير للمركز العربي في واشنطن مستقبل صراع النفوذ بين دول المنطقة على القرن الإفريقي وسواحل البحر الاحمر، مشيراً إلى أن البحر الأحمر كان وسيظل أحد أهم الممرات البحرية التي تربط بين الشرق والغرب، ونتيجة لذلك فإن العديد من القوى الدولية والإقليمية تتنافس من أجل فرض نفوذها عليه. وتشمل قائمة القوى الإقليمية كل من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان واليمن ومصر و(إسرائيل) والأردن والسودان وإريتريا وإثيوبيا وجيبوتي وإيران وتركيا، أما على الصعيد الدولي، فهناك أربع قوى تتنافس على النفوذ والتفوق، كل حسب قدراته وطموحاته.

 

وكشف مركز بحثي إسرائيلي عن وجود مخططات إماراتية سعودية، تهدف إلى تكليف نائب رئيس المجلس العسكري بالسودان محمد حمدان دقلو "حميدتي" بدور رئيس الانقلاب العسكري بمصر عبد الفتاح السيسي.

 

قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إن بـ"حميدتي" تمكن من "صناعة علاقات قوية مع السعوديين والإماراتيين، من خلال مشاركتهم في اليمن.

 

وفي ليبيا كشف تقرير سري أن خبراء أميين يحققون في ما إذا كانت أبو ظبي استخدمت طائرات صينية مسيرة، يمتلك الجيش الإماراتي عددا منها، لقصف مناطق في العاصمة الليبية طرابلس.

 

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي "إليوت إنغل"، إن  دور الإمارات في نزاعات واقعة في السودان والصومال وليبيا يخضع حاليا للرقابة الأمريكية، مضيفا أن نواب الكونغرس لم يروا "تقدما كافيا لرفع الحصار عن دولة قطر".

 

المزيد..

"ميدل إيست آي": الإمارات تمول "حميدتي" في السودان وتزوده بالأسلحة الثقيلة

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ورشة البحرين وصفقة القرن على المحك

صحيفة إسرائيلية تتحدث عن تحالف سري بين أبوظبي وتل أبيب

مؤتمر البحرين كمكسب إضافي لليمين الصهيوني

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..