أحدث الإضافات

أمريكا وروسيا تنتقدان الوضع الإنساني باليمن وتطالبان بوقف الحرب
خلف الحبتور يدعو لدعم المعارضة الإيرانية ويناشدها بتحرير الجزر الإماراتية الثلاث
الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بالمساعدات لليمن
بداية الأفول الإماراتي
 تسريب تحقيقات تكشف تورط ضباط إماراتيين بعمليات اغتيال في عدن
رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها
الواشنطن تايمز: أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي
الأزمة الإيرانية الأمريكية: استمرار التوتر
مجلس النواب الأمريكي يصوت ضد بيع أسلحة للسعودية والإمارات
نيابة عدن تتهم "بن بريك" الموالي لأبوظبي بالمسؤولية عن اغتيال 30 داعية باليمن
نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات
انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة
مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به
أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه
الثمن الباهظ والمشين للصراعات العربية

"تخريب" سفن الفجيرة.. ارتباك محلي ومخاوف اقتصادية

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-05-12

تعرّضت 4 سفن من جنسيات مختلفة لعمليات "تخريبية" في مياه الدولة الإقليميّة قُرب ميناء الفجيرة، مع توتر غير مسبوق في مياه الخليج، مع دفع الولايات المتحدة بسفن عسكرية لمواجهة تهديد إيراني محتمل.

 

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية وام: "أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة في خليج عمان، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات".

 

لم توجه الاتهامات لأي جهة، فيما تمضي التحقيقات -حسب البيان- ، ولم تُقدم السلطات معلومات كافية عن طبيعة السفن وما كانت تحمله، ولا أسمائها أو مدى قربها من الميناء.

 

 

ارتباك محلي

 

وفي البداية تداولت وسائل الإعلام سماع انفجارات مدوية من ميناء الفجيرة، لينفي المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة. كما تدخل عبدالخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي المقرب من السلطات في نفي وجود أي انفجارات.

 

وقال عبدالله لوكالة سبوتنيك الروسية: بأن الأخبار عارية من الصحة، وتستهدف الإمارات من حين لآخر، وأن منابر "الإخوان وإيران وتركيا" تقف وراء بث هذه الأخبار.

 

ثمَّ ظهر بيان الخارجية الذي يؤكد حدوث الانفجارات، الذي أكد عدم وقوع ضحايا دون وقوع ضحايا. ما يثير عدد من الأسئلة: لما لم يكن البيان صادر عن حكومة الفجيرة أو عن وزارة الداخلية، ولما لم تصدر بيانات من ملاح السفن التي تعرَّضت للتخريب، ما مقدار حجم الضرر؟!

 

تثير مخاوف من أن الولايات المتحدة ستستخدم التفجيرات في معركتها الإعلامية مع إيران، ويبدو أن وسائل إعلام ومحللين سعوديين أصبحوا يتحدثون عن ذلك.

 

 

مخاوف اقتصادية

 

وأثار التخريب قلقا واسعا بين الرؤساء التنفيذيين في قطاع النقل البحري حسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

ووصف أحد هؤلاء الرؤساء الحادث المرتبط بالأمن حول ميناء تجاري رئيسي بأنه "مقلق".

 

ترسو ناقلات النفط في المياه المحيطة بالفجيرة للتزود بالوقود قبل رحلات توصيل النفط الخام من المحطات في دول الخليج إلى المصافي في جميع أنحاء العالم.

 

ويقع ميناء الفجيرة على بعد حوالي 85 ميلًا من مضيق هرمز، حيث يتم تداول ثلث النفط في عرضه. ويعتبر الميناء موقعاً استراتيجياً، يخدم طرق الشحن في الخليج العربي وشبه القارة الهندية وأفريقيا.

 

ويرتبط أمن الملاحة والنقل البحري ارتباطا وثيقا بازدهار حركة التجارية العالمية ونمو اقتصادات الدول، وفقا لدراسة صادرة عن "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"، التي قالت إن عمليات التخريب التي تستهدف قطاع النقل البحري ترفع تكلفة التأمين، وتنعكس بشكل مباشر على أسعار السلع المنقولة خاصة النفط.

 

إدانات

 

كانت الخارجية البحرينية أول الدول التي دانت الهجوم. واعتبرته عمل إجرامي خطير يهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية. وحتى فجر الاثنين كانت الدول التي أدانت البحرين واليمن ومصر والأردن، ومجلس التعاون الخليجي، ولم يصدر بيان بَعد عن المملكة العربية السعودية.

 

وشددت البحرين على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لضمان وسلامة حركة الملاحة البحرية والتصدي لأي تهديد للأمن والسلم الدوليين.

 

ووصف الأمين العام ل‍مجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني التخريب بأنه تطور وتصعيد خطير يعبر عن نوايا شريرة للجهات التي خططت ونفذت هذه العمليات معرضة سلامة الملاحة البحرية في المنطقة لخطر كبير، ومهددة حياة الأطقم المدنية العاملة في البواخر.

 

أما الخارجية اليمنية فقالت إن: هذه الأعمال تمثل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وأن من يقف وراءها يهدف إلى زعزعة الأوضاع في المنطقة والنيل من أمن وسلامة واستقرار دولة الإمارات.

 

ولفت بيان الخارجية المصرية إلى العمل المشترك بين بلادها والإمارات "للتصدي لجميع التهديدات لأمنهما القومي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات في سبيل حفظ أمن واستقرار دولة الإمارات وتحقيق رفاهية شعبها".

أما الأردن فأكدت وقوفها إلى جانب "الإمارات في التصدي لأي محاولة تستهدف أمنها واستقرارها".

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الواشنطن تايمز: أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي

رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها

 تسريب تحقيقات تكشف تورط ضباط إماراتيين بعمليات اغتيال في عدن

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..