أحدث الإضافات

وزير النقل اليمني: لدينا أدلة على ارتباط الإمارات بـ"القاعدة" و"داعش"
الحوثيون يهددون بضرب عشرات الأهداف في الإمارات
بعد عام ونصف على شغور المنصب....الكونجرس الأمريكي يوافق على تعيين رجل أعمال سفيرا لدى الإمارات
عبد الخالق عبدالله يتهم إيران بهجوم أرامكو ويسأل عن غرض وجود القوات الأمريكية بالخليج
كيف تُقيّم "انتخابات" وتحظر على المرشحين الحديث في "السياسة"؟!
الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية
الإمارات تدين الهجومين الإرهابيين في أفغانستان
رئيس الأركان الإماراتي ونظيره الإثيوبي ‎يبحثان التعاون العسكري
متى تتوقف المعركة ضد الديمقراطية؟ أشواق الحرية وأشواك القمع "
الإمارات ترفض ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن
"الوفاق الليبية": طيران مسير إماراتي يقصف مطار معيتيقة
قائد حوثي: شركات النفط الإماراتية ومدنها الزجاجية ستكون ضمن أهدافنا المستقبلية
وفد إماراتي يزور "الصحافيين"المصريين وسط اتهامات لأبوظبي بالسعي للسيطرة على منظومة الإعلام
قرقاش ونظيره الإسباني يترأسان جلسة المشاورات السياسية بين البلدين
"ناشونال إنترست": لماذا تخلت السعودية والإمارات عن مسلمي كشمير؟

وفاة علياء

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-05-06

 

دولة "التسامح" و"السعادة" و"اللامستحيل" رفضت السماح لإماراتية بالبقاء أخر أيامها مع عائلتها. إنه لشيء مخجل ومؤسف أن تصل حالة الحرب على حرية الرأي والتعبير إلى انعدام الإنسانية بين قيادة جهاز أمن الدولة الإماراتيين.

 

توفيت علياء عبدالنور والأصفاد على سريرها في المشفى، في "قَتل بطيء" قامت به السلطات التي تجاهلت علاجها، مراراً وتكراراً، مع أن المرض خطير والتأخر كان يزيد الأورام السرطانية توسعاً. لقد قُتلت "علياء" فالإهمال والانتهاكات التي تعرضت لها في سجون جهاز الأمن تتطلب تحقيقاً عاجلاً بتهمة التسبب بالوفاة.

 

بعد أن تطورت حالتها استمرت عائلاتها والمنظمات الدولية في مطالبة الإمارات في الإفراج عنها بسبب وضعها الصحي السيء. لكن لم تؤد توسلات عائلتها وفقدان والدها البصر من شدة البكاء عليها إلا إلى رفض كل الالتماسات المقدمة إلى ولي عهد أبوظبي، وإلى لجنة حقوق الإنسان في المجلس الوطني، وإلى المسؤولين والشيوخ. إنه لأمر مؤسف جداً أن يرفض الجميع التفاعل مع ابنة بلدهم التي تعرَّضت للظلم والجريمة التي يقوم بها جهاز الأمن.

 

لم يكن السماح لـ"علياء" بالبقاء أيامها الأخيرة مع عائلتها فضلاً أو منّه من السلطة بل حق وضعه المشرع الإماراتي في القانون الاتحادي، نتيجة حالتها الصحية المتدهورة، التي فقدت صحتها في السجون المتعددة منذ اعتقالها في يوليو/تموز2015م.

 

إن التُهمة التي وجهت لـ"علياء" تهمة الشرف والكرم وإغاثة الملهوف التي يمتاز بها شعب الإمارات، كانت تجمع المال للنازحين السوريين، فوضعت في السجن وحكم عليها بالسجن عشر سنوات.

 

صعّدت روح علياء إلى الله، الرحمن الرحيم، الذي وحده ينصف المظلوم ويهلك الظالمين، صعدت روحها قبل أيام من شهر الله الفضيل، لتنقل وجعها وشكواها إلى الكريم المنتقم.

 

خالص العزاء لعائلتها فرداً فرداً، لكل من حملوا قضيتها، تقبلها الله في الشهداء، وجعلها مثواها الفردوس الأعلى.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. أسئلة الشهداء وانتخابات برلمانية دون سياسة وتفكك التحالف مع السعودية

يوم الديمقراطية العالمي.. معضلة "المجلس الوطني الإماراتي" وثنائية القمع ومصادرة حق المشاركة

اتهامات للحكومة البريطانية بـ"تببيض" انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..