أحدث الإضافات

المخزونات النفطية تصل لمستويات قياسية في الفجيرة مع تعثر بيع النفط لدى الإمارات
مستشار وزير الإعلام اليمني: الإمارات تنتهج أجندة تدميرية ولم تساهم بمؤتمر المانحين
أبوظبي تدرس إصدار المزيد من أدوات الدين لحماية ماليتها من تأثير انخفاض أسعار النفط
حفتر يصل إلى القاهرة لبحث الترتيبات المصرية الإماراتية الجديدة بشأن ليبيا
الأمارات تسجل 571 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة ورفع نسبة عمل موظفي الحكومة لـ لـ50%
مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين... أين تقف الإمارات من نزاع حليفيها ؟
ما بعد «تويتر»
ترامب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟
"جيروزاليم بوست": بلير: التقارب الإسرائيلي الخليجي أهم متغير في المنطقة
إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية
إمارة الشارقة تقترض مليار دولار عبر صكوك لأجل 7 سنوات
الإمارات ترد على شكوى ليبية ضدها لدى مجلس الأمن وتصف تصريحات حكومة الوفاق بـ"الباطلة"
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 35788 إصابة و 269 حالة وفاة
تأكد إصابة معتقل رأي أردني بفيروس كورونا في سجن الوثبة بالإمارات
تغطية عربية لسطو (إسرائيل) على الضفة

منظمات دولية تحمل السلطات الإماراتية مسؤولية وفاة "علياء عبدالنور"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-05-05

 

حملّت منظمات دولية ومحلية في الخارج، السلطات الإماراتية، مسؤولية وفاة المعتقلة علياء عبدالنور في محبسها يوم السبت.

 

وحمل مركز الإمارات لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقراً له، السلطات الإماراتية المسؤولية في كل ما تعرضت له علياء عبدالنور من معاناة ظلما وبهتانا. وطالبها باحترام حقوق معتقلي الرأي داخل السجون والإفراج عنهم دون قيد أو شرط ووقف سياسة القمع ضد الأنشطة الحقوقية.

 

وقال المركز في بيان: رغم ثبوت مرض علياء بالسرطان فان سلطات السجن لم تقدم لها التدخل الطبي اللازم لحالتها بل تم اهمالها والتنكيل بها مما اضطرّها للاستغاثة في تسريب صوتي من داخل السجن من أجل التدخل ووقف معاناتها وقد تعاطفت معها جهات حقوقية عديدة وطالبوا بالإفراج عنها ولكن لم تستجب السلطات واكتفت بنقلها لمستشفى ليس من اختصاصها مرض السرطان واستمر التلاعب بصحتها حتى انتشر المرض بكامل جسدها وباتت أقرب للموت من الشفاء.

 

وقال المركز: مع تزايد التنديدات الحقوقية بما تتعرّض له علياء من إهمال طبي متعمد تم نقلها لمستشفى التوام المختص في الأمراض السرطانية ولكن بعد فوات الآوان حيث بلغت مرحلة متقدمة جدا من المرض وباتت أيامها معدودة ورغم ذلك تم تقييدها داخل غرفة المستشفى ووضعها تحت الحراسة ورفض الإفراج الطبي عنها.

 

وناشد مركز الإمارات المجتمع الدولي التدخل لمنع تكرار هذه الجريمة المؤلمة في حق بقية المعتقلين الذين يعانون من نفس الظروف القاسية التي مرت بها علياء عبدالنور، وحتى يدركوا الحرية قبل أن يدركهم الموت في زنازين أجهزة أمن الإمارات.

وكانت النيابة العامة قد زعمت أن أسباب تدهور الحالة الصحية للمعتقلة علياء عبد النور التي توفيت السبت (4مايو/أيار2019) بمرض السرطان تعود لـ"رفضها العلاج والإضراب عن الطعام عدة مرات".

 

ورداً على النيابة العامة قال المستشار القانوني الدكتور محمد بن صقر "عيب يا نيابة.. أنتم جهة قانونية. علياء كانت تحتضر وهي تناشدكم الإفراج عنها لتموت بالقرب من أسرتها وهناك تسجيلات لها مسربة ومنشورة تثبت ذلك".

وأضاف موجهاً خطابه للنيابة العامة: كان بالإمكان الإفراج عنها بسبب حالتها الصحية بالقانون. لكنكم لا تخافون من الله ظلمتوها حية وميتة.

 

وقبل وفاتها بأشهر سربت علياء عبدالنور تسجيلاً صوتياً تقول فيه إن السلطات أهملت علاجها.

وبينما كانت علياء تحتضر وهي مقيدة اليدين في المستشفى تحت حراسة مشددة، رفضت السلطات التماسات عِدة للإفراج عنها وبقاء أيامها الأخيرة مع عائلتها.

 

من جهته قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، إن سلطات دولة الإمارات تتحمل المسؤولية كاملة في وفاة علياء عبدالنور وتعرضها للإهمال الصحي والتعذيب.

 

كما حملت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا السلطات الإمارات المسؤولية الكاملة عن وفاء المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور، بسبب "إهمال طبي داخل مستشفى توأم بمدينة العين الإماراتية والتي تم احتجازها فيها مقيدة اليدين، بعد احتجازها لما يقارب الأربع سنوات بسجن الوثبة بأبو ظبي".

 

وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أن "تسجيلا صوتيا مسربا للمعتقلة علياء عبد النور كانت المنظمة قد نشرته سابقا  أوضح ما تعانيه علياء من إهمال طبي وحرمان من العلاج وسوء المعاملة وسوء أوضاع الاحتجاز، حيث ذكرت أنه كان يتم احتجازها في زنزانة انفرادية ضيقة، بلا فرش أو فتحات تهوية، مع تقييد يديها وقدميها طوال الوقت، وتعريضها للتجويع بتقليل وجبات الطعام أو تقديم طعام فاسد وغير مطهو لها، بالإضافة إلى تعذيبها نفسياً بحرمانها من زيارة أهلها أو التواصل معهم هاتفياً مع إهانتها لفظياً معظم الوقت".

 

واعتقلت علياء في 29 يوليو/تموز 2015 بصورة تعسفية ودون أي سند قانوني، وحُكم عليها بالسجن 10 سنوات في محاكمة، وصفتها المنظَّمات الحقوقية بـ "الهزلية"، حيث "شابها العديد من الانتهاكات والخروقات القانونية أبسطها عدم تمكينها من توكيل محامي للدفاع عنها، واعتمد الحكم على اعترافات كاذبة تم إجبار علياء على الإقرار بها بعد تعريضها للتعذيب الجسدي والنفسي والتهديد بإلحاق الأذى بعائلتها".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"جيروزاليم بوست": بلير: التقارب الإسرائيلي الخليجي أهم متغير في المنطقة

مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين... أين تقف الإمارات من نزاع حليفيها ؟

الأمارات تسجل 571 إصابة جديدة بكورونا وحالة وفاة ورفع نسبة عمل موظفي الحكومة لـ لـ50%

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..