أحدث الإضافات

مجلس النواب الأمريكي يصوت ضد بيع أسلحة للسعودية والإمارات
نيابة عدن تتهم "بن بريك" الموالي لأبوظبي بالمسؤولية عن اغتيال 30 داعية باليمن
نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات
انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة
مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به
أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه
الثمن الباهظ والمشين للصراعات العربية
الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!

الأقربون أولى بالمعروف

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-05-02

يُعرف شعب الإمارات بكرم أخلاقه واحترامه للآخرين والتسامح طبع إماراتي أصيل رسّخته القيم والعادات والتقاليد الإماراتية؛ وليس جديداً أن يتسامح الإماراتيون مع الديانات والعقائد كفطرة بشرية سوية تؤمن بالتعايش. 

 

لكن جهاز الأمن يستخدم هذا الطبع الإماراتي ليحوله إلى أداة وصولية لتحسين صورته والتعتيم على ملف حقوق الإنسان في البلاد.

 

بل يذهب الجهاز الأمني إلى استخدام التسامح مع الديانات والجنسيات الأجنبية المقيمة كمقايضة مع تلك الدولة أن هذا التسامح قائم مقابل غض الطرف عن القمع واستهداف الإماراتيين في البلاد.

 

من تلك الانتهاكات التي تؤكد استخدام التسامح كغطاء؛ تجاهل المطالبات الدولية بالإفراج الفوري على المعتقلين ووقف الانتهاكات التي تحدث بحقهم في سجون جهاز الأمن، وخير مثال على ذلك الناشط الحقوقي أحمد منصور الذي بدأ إضراباً عن الطعام منذ 17 مارس/أذار بسبب الانتهاكات التي تحدث بحقه حيث يستمر جهاز الأمن في منع الزيارات المنتظمة عنه ويحتجزه في زنزانة بدون فرُش أو حتى "حمام" لقضاء الحاجة.

 

"الأقربون أولى بالمعروف"، وأهل البلد أولى بالتسامح واحتواء آرائهم وأفكارهم، تُبنى الأمم من الاختلاف، وتصحح مسارات الدول من النصيحة.

 

إن تجاهل أصوات الإصلاح واعتقال وتعذيب وارتكاب الجرائم القانونية والإنسانية بحق الناشطين، وتخويف المجتمع من قول كلمة الحق، يجعل الباطل هدفاً منشوداً يأسر كل مؤسسات الدولة من أجل تحقيقه، وخابت الدول والمجتمعات والمؤسسات التي تجعل من نفسها أسيرة لهدف الباطل وتمكينه على الحق.

 

إن رغبات جهاز أمن الدولة تطيح بطباع الإماراتيين وتشكك العالم العربي والإسلامي بسجيتهم وحسن تعاملهم وتسامحهم، فالقمع صورة سيئة للبلاد ولمواطنيه، فالسلطة ممثلة المجتمع كما أن أبناء الإمارات هم سفرائها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. رحيل رجل الخير والعِلم وذكرى أكبر محاكمة وفشل يتبعه فشل داخلياً وخارجياً

"التعايش الديني".. مادة للاستهلاك الخارجي ومساجد الإمارات تدفع الثمن  

دعاية "التسامح" لا تخفي "وحشية" جهاز الأمن

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..