أحدث الإضافات

أمريكا وروسيا تنتقدان الوضع الإنساني باليمن وتطالبان بوقف الحرب
خلف الحبتور يناشد المعارضة الإيرانية تحرير الجزر الإماراتية الثلاث
الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بالمساعدات لليمن
بداية الأفول الإماراتي
 تسريب تحقيقات تكشف تورط ضباط إماراتيين بعمليات اغتيال في عدن
رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها
الواشنطن تايمز: أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي
مجلس النواب الأمريكي يصوت ضد بيع أسلحة للسعودية والإمارات
نيابة عدن تتهم "بن بريك" الموالي لأبوظبي بالمسؤولية عن اغتيال 30 داعية باليمن
نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات
انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة
مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به
أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه
الثمن الباهظ والمشين للصراعات العربية
الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز

لماذا تتجاهل الإمارات الاتهامات التركية بالتجسس؟!

ايماسك-خاص:

تاريخ النشر :2019-05-01

تتجاهل السلطات الإماراتية اتهامات تركية بالتجسس بعد القبض على فلسطينيين اثنين اعترفا بالتجسس لصالح الدولة.

وقال المدعي العام التركي يوم الاثنين (29ابريل/نيسان2019) إن أحد الجواسيس ويدعى زكي حسن قد انتحر في سجنه بإسطنبول.

 

وحسب المدعي العام فقد "تم العثور على المشتبه به، المعروف باسم زكي حسن، شنقا في زنزانته في سجن سيليفري، غرب اسطنبول، يوم الأحد".

وقال البيان إنه "تم إجراء تحقيق في وفاة المشتبه فيه وسيتم إجراء فحص الطب الشرعي وتشريح الجثة على جثة حسن".

 

واعتقلت السلطات التركية اثنين من عملاء المخابرات، الذين اعترفوا بالتجسس على المواطنين العرب نيابة عن الإمارات العربية المتحدة، في اسطنبول. وكانت وسائل الإعلام المحلية قد ذكرت سابقًا أن المشتبه بهما تم احتجازهما في 15 أبريل/ نيسان، لكن وفقًا للبيان، تم اعتقال حسن في 19 أبريل/نيسان.

 

ورفضت السلطات الإماراتية التعليق منذ الإعلان عن القبض عليهما، عدا تغريدة واحدة ل"أنور قرقاش" وزير الدولة للشؤون الخارجية لا يتحدث فيها صرحة عن الاتهام التركي يقول فيها: "حين تفقد مصداقيتك لا يصدقك أحد، تتهم وتدّعي وتتغيّر الرواية وتتبدل، ولأنك غير صادق لا يصدقك أحد. في المحصلة من الواضح أن هروبك إلى الأمام من تراجعاتك الداخلية والخارجية يزعزع موقعك ويستفذ رصيدك وأما كلمتك فلا تؤخذ محمل الجد".

 

وسائل الإعلام الرسمية الإماراتية التي تجاهلت الخبر منذ البداية واستمرت بحملتها ضد تركيا بدأت، بنشر بيان عن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، تتهم فيه أنقرة "بتعذيب زكي حتى الموت" وتدعو الأمم المتحدة للتدخل والتحقيق في تعذيبه.

 

وقالت صحيفة البيان: "وكان المعتقل قد اتهم بالتجسس لصالح الإمارات بدون أي أدلة قدمتها السلطات التركية، وأعلنت السلطات التركية للتغطية على جريمتها أنها وجدت الموقوف منتحرا في مكان توقيفه في أحد السجون التركية!".

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا لم تنشر بياناً على موقعها الإلكتروني ولم يتداول الخبر إلا في وسائل إعلام رسمية إماراتية بما فيها مواقع إخبارية إلكترونية ناطقة بالإنجليزية. وكانت المنظمة قد أدانت في عدة مناسبات اختلاق وسائل الإعلام الإماراتية بيانات ناطقة باسمها.

 

إذا كانت الدولة بريئة من الاتهام، فلا يستحق الموضوع كل هذا التعتيم والاتهامات، هناك إجراءات دبلوماسية معروفة، تبدأ بلقاء السفير التركي للتشاور، واستدعاء سفير الإمارات من أنقرة، وتأزيم الوضع الدبلوماسي، فهو اتهام "بالتجسس" والضوع بمؤامرة ضد السلطات التركية ومراقبة معارضين وطلبة في أراضي دولة أخرى.

 

موقع تلفزيون العربية الذي يبث من الإمارات، نشر تقريراً بالانجليزية عن المُتهم الأخر، سامح شعبان، ونقلت عن عمه أن سامح كان يعمل في جهاز الأمن ب"غزة" وغادرها إلى الإمارات في 2007 بسبب سيطرة حركة حماس على المدينة وأصبح مطلوباً، وهي نفس الفترة التي غادرها محمد دحلان القائد السابق للجهاز، على الرغم من أن عم سامح نفى علاقته ب"دحلان". وقال التلفزيون إن سامر يعمل في القنصلية الفلسطينية في دبي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الواشنطن تايمز: أكبر عملية فساد بطلها وزير سعودي تضرب اقتصاد دبي

رغم الانسحاب.. الإمارات حاضرة بقوة في اليمن عبر القوات الموالية لها

 تسريب تحقيقات تكشف تورط ضباط إماراتيين بعمليات اغتيال في عدن

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..