أحدث الإضافات

السفير الإماراتي بالمغرب يغادر الرباط تلبية لـ"طلب سيادي عاجل" من أبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-04-22

غادر السفير الإماراتي في المغرب "علي سالم الكعبي"، العاصمة الرباط، الأسبوع الماضي، تلبية لـ"طلب سيادي عاجل" من أبوظبي دون توضيح الأسباب.

 

ونقلت وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة "أخبار اليوم" (خاصة)، الإثنين، إن "الكعبي"، الأراضي المغربي، عائدا إلى بلاده، بشكل مفاجئ".

 

وأضاف الصحيفة أن "السفير، الذي لم يمض على تعيينه عام، غادر البلاد بناء على طلب سيادي مستعجل"، من دون توضيح تفاصيل حوله.

 

ولم تعلق الخارجية المغربية عما ذكرته الصحيفة، كما لم يصدر أي تعليق من الجانب الإماراتي.

 

وكان وزير الخارجية المغربي "ناصر بوريطة"، أجرى الشهر الجاري، جولة خليجية، بدأت في السعودية، وشملت الكويت والبحرين وقطر، ولم تشمل الإمارات.

 

وخلال الجولة، سلم "بوريطة"، قادة الدول الأربعة الخليجية، رسالة من العاهل المغربي الملك "محمد السادس"، تتعلق بـ"العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية"، حسبما أعلنت وزارة الهارجبة المغربية.

 

والشهر الماضي، كشفت مصادر مغربية، أن موظفة تحمل صفة سكرتير ثالث بسفارة أبوظبي بالرباط، قامت بـ"تحركات مشبوهة"، تضمنت عقد لقاءات ومشاورات مع المجتمع المدني المغربي، دون المرور عبر الدوائر البدلوماسية المقررة، وهو ما أزعج الرباط، التي اعتبرتها بمثابة "خرق صريح لأعراف وتقاليد العمل الدبلوماسي المعمول بها في المغرب".

 

وتشهد العلاقات الإماراتية المغربية، أزمة مكتومة منذ أشهر، تجسدت في عدم تصويت الإمارات لصالح استضافة المغرب لمونديال 2026، في خطوة لم يكن يتوقعها المغاربة.

 

وفي فبراير/شباط الماضي، استدعى المغرب سفيره في الإمارات "محمد أيت واعلي"، للتشاور، تزامنا مع استدعاء سفيره في السعودية "مصطفى المنصوري" للتشاور أيضا.

وخلال الأزمة الخليجية، اختار المغرب التزام الحياد، وعرض القيام بوساطة بين الأطراف المتنازعة.

 

كما أرسل طائرة محملة بالمواد الغذائية إلى قطر، وزار العاهل المغربي الدوحة لاحقًا في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، والتقى بأميرها.

 

وكانت  صحيفة «موندافريك»، أكدت نقلاً عن موقع «مغرب إنتليجانس»، قبل أسبوعين، أن «العلاقات بين المغرب والإمارات العربية المتحالفة مع السعودية، التي هي علاقات متوترة من قبل، توجد اليوم على شفا القطع والبتر».

 

وجزمت «مغرب إنتليجانس» في تقرير خصصته لهذا الموضوع «أن كلاً من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ورجل الإمارات القوي محمد بن زايد، قد قررا الإضرار بالمملكة المغـــربية وزعزعة استقرارها»، مبرزة «أن القصر الملكي المغربي الغيور على استقلاليته لم يتجاوب مع محاولات التدخـــل السعودية ـ الإماراتية في السياسة الداخلية المغــربية».


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف السبيل إلى تفعيل الطريق الثالث

الاعتدال الخليجي بين محور أبوظبي والتحالف الإقليمي

قرقاش: أزمة الدوحة طالت وأنهكتها وقوضت سيادتها... ومسؤول قطري يرد

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..