أحدث الإضافات

انتهاكات أم الهيلان

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-04-22

الأدب الشعبي الإماراتي لديه الكثير من القصص عن "أم الهيلان" المرأة ذات السلوك الشيطاني، الذي يستهدف تمزيق البيوت وارتكاب الانتهاكات ونشر العداوة بين الناس، وتلقي باللوم على غيرها. هذا الشخصية الأسطورية تشبه مؤسسة جهاز أمن الدولة، التي تقوم بذات الأعمال الشريرة.

 

الانتهاكات التي يرتكبها جهاز الأمن كبيرة وواسعة تستهدف بنية المجتمع الإماراتي. فمنع عائلات المعتقلين من الزيارة، وشيطنتهم في أوساط المجتمع إساءة للإمارات، ولشيوخها وقادتها العظماء؛ ومواجهة تلك الانتهاكات ضرورة.

 

 أحمد منصور دخل العقد الخامس من عمره، بعد عامين من السجن في جهاز الأمن لأنه طالب بحقوق المواطنة المتساوية ودافع عن المظلومين، دخل أسبوعه الثالث من الإضراب عن الطعام حيث يعيش في زنزانة بدون سرير ولا يمكنه الوصول إلى الحمام، أليس ذلك انتهاك لحقوق الأدمية والإنسان؟! أليس ذلك فعلاً إجرامياً يجب محاسبة مرتكبيه؟!

 

جهاز الأمن هو "جاثوم" كذلك فهو يجثم على صدر الإماراتيين ويمنع حريتهم حتى بعد انقضاء الأحكام السياسية بحقهم كما حدث مع "أسامة النجار، وعبد الواحد البادي وسعيد البريمي، خليفة ربيعة وعثمان الشحي" الذين انقضت محكوميتهم منذ سنوات لكنهم ضلوا في السجون في انتهاك للقانون الإماراتي.

 

إن حياة المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة في خطر، فبعض المعتقلين لا يعرف وضعهم الصحي لأنهم ممنوعون من الزيارة ومن الاتصال بذويهم منذ أشهر، حيث يعانون من انتهاكات متعمدة بسبب تعبيرهم عن الرأي ومطالبتهم بالإصلاحات.

 

إذا كانت "أم الهيلان" أسطورة ارتبطت بها حكايات الجدات، فإن جهاز أمن الدولة ينفذ أساليب العصور الوسطى في مواجهة حرية الرأي والتعبير، وحق الإماراتيين في المواطنة المتساوية، وعلى عكس "خراريف الجدات" فإن ما يتم ارتكابه حقائق تستدعي التوقف عندها ومواجهتها، لأنها تتمدد وتستهدف كل إماراتي ومقيم في البلاد


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حملة تضامنية في لندن مع المعتقلة الإماراتية الراحلة علياء عبد النور

بعد أيام من وفاة علياء عبدالنور.. معتقلات الإمارات يواجهن "الموت البطيء" والتهديد بالقتل

الإمارات في أسبوع.. الموت وسوء المعاملة يتربص بالمعتقلين وارتباك في مواجهة "التخريب"

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..