أحدث الإضافات

“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية
رسالة الرياض الأخيرة للكويت ومسقط
الإمارات تعلن إنشاء أكبر محطة توليد كهرباء بالغاز بتكلفة 1.14مليار دولار
مسؤول يمني يطالب أبوظبي "رفع يدها" عن عن موانئ ونفط بلاده
ميدل إيست آي: العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب أكثر من “زواج مصلحة”
مركز كارنيغي للشرق الأوسط: دبي مصدر جذب لعمليات غسيل الأموال والفاسدين
صحيفة فرنسية: تحركات لأبوظبي لشراء صحافيين في فرنسا للترويج لرؤيتها لشرق أوسط سلطوي
ليبيا في لجة "نظام دولي" متضعضع تماما
تحالف الثورة المضادة والتوظيف الفوضوي للأيديولوجيا
معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

انتهاكات أم الهيلان

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-04-22

الأدب الشعبي الإماراتي لديه الكثير من القصص عن "أم الهيلان" المرأة ذات السلوك الشيطاني، الذي يستهدف تمزيق البيوت وارتكاب الانتهاكات ونشر العداوة بين الناس، وتلقي باللوم على غيرها. هذا الشخصية الأسطورية تشبه مؤسسة جهاز أمن الدولة، التي تقوم بذات الأعمال الشريرة.

 

الانتهاكات التي يرتكبها جهاز الأمن كبيرة وواسعة تستهدف بنية المجتمع الإماراتي. فمنع عائلات المعتقلين من الزيارة، وشيطنتهم في أوساط المجتمع إساءة للإمارات، ولشيوخها وقادتها العظماء؛ ومواجهة تلك الانتهاكات ضرورة.

 

 أحمد منصور دخل العقد الخامس من عمره، بعد عامين من السجن في جهاز الأمن لأنه طالب بحقوق المواطنة المتساوية ودافع عن المظلومين، دخل أسبوعه الثالث من الإضراب عن الطعام حيث يعيش في زنزانة بدون سرير ولا يمكنه الوصول إلى الحمام، أليس ذلك انتهاك لحقوق الأدمية والإنسان؟! أليس ذلك فعلاً إجرامياً يجب محاسبة مرتكبيه؟!

 

جهاز الأمن هو "جاثوم" كذلك فهو يجثم على صدر الإماراتيين ويمنع حريتهم حتى بعد انقضاء الأحكام السياسية بحقهم كما حدث مع "أسامة النجار، وعبد الواحد البادي وسعيد البريمي، خليفة ربيعة وعثمان الشحي" الذين انقضت محكوميتهم منذ سنوات لكنهم ضلوا في السجون في انتهاك للقانون الإماراتي.

 

إن حياة المعتقلين في سجون جهاز أمن الدولة في خطر، فبعض المعتقلين لا يعرف وضعهم الصحي لأنهم ممنوعون من الزيارة ومن الاتصال بذويهم منذ أشهر، حيث يعانون من انتهاكات متعمدة بسبب تعبيرهم عن الرأي ومطالبتهم بالإصلاحات.

 

إذا كانت "أم الهيلان" أسطورة ارتبطت بها حكايات الجدات، فإن جهاز أمن الدولة ينفذ أساليب العصور الوسطى في مواجهة حرية الرأي والتعبير، وحق الإماراتيين في المواطنة المتساوية، وعلى عكس "خراريف الجدات" فإن ما يتم ارتكابه حقائق تستدعي التوقف عندها ومواجهتها، لأنها تتمدد وتستهدف كل إماراتي ومقيم في البلاد


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

الذكرى السابعة لأكبر محاكمة في تاريخ الإمارات.. مطالبات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين

بين يدي اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب