أحدث الإضافات

الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!
محلل سياسي بارز: سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث "الشيخ زايد"
محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس النواب اليمني
الإمارات الأولى عربيا بمؤشر غلاء المعيشة
خلفان يهاجم حسن نصرالله ويرد على تهديداته للإمارات
هل حققت الإمارات أهدافها من حرب اليمن؟
إجراءات أمنية مشددة لحماية السفن التجارية في الخليج العربي
ميدل إيست آي : انسحاب الإمارات فصل جديد من الحرب في غرب اليمن

الذكرى السابعة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. رؤية متقدمة في مواجهة الظلم

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-04-21

يملك الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة منذ 2012، رؤية وبصيرة نافذتين، كتب مقالته "من أجل كرامة المواطن" ودعا إلى الإصلاحات ووقف أمام طغيان جهاز الأمن بكل قوة وصرامة لإنقاذ مستقبل البلاد. ولأن جهاز الأمن مضى في طريقه غير السوي فواقع الدولة اليوم في مجالات الحياة المرتبطة بالمواطن في انتهاكات مستمرة.

 

والشيخ القاسمي هو رئيس جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي برأس الخيمة، وهو من المؤسسين الأوائل لها وأصحاب الدور الواضح في مسيرتها الاجتماعية والخيرية والثقافية والشأن العام؛ وهذه الجمعية هي نفسها التي تتعرض لحملة أمنية شرسة بدأت بعد اعتقال القاسمي بأيام. وهي ليست الأولى بل منذ تسعينات القرن الماضي وهي تتعرض لحملات متعددة يُستهدف أعضاءها من الوظائف الحكومية وحتى في الحياة العامة. لكنها الآن أسوأ واشد قسوة عبر جهاز أمن يفقد لكل معايير الإنسانية.

 

 

الاعتقال

 

اُعتقل الشيخ القاسمي في 20 ابريل/نيسان 2012م، في محاولة للوضع من قدره وإخافة المطالبين بالإصلاح، وإشاعة الخوف -أيضاً- في نفوس الإماراتيين، لكن الاعتقال ما زاده إلا رِفعة وشرفاً للإماراتيين وإظهاراً لصِدق حجته. لتنتقل المطالبة من النُخب والمثقفين إلى كل إماراتي ومواطن في جغرافيا الدولة لتؤكد رؤية الشيخ القاسمي ورفاقه وصواب ما طالبوا به (وَيَمۡكُرُونَ وَيَمۡكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيۡرُ الۡمَاكِرِينَ).

 

قبل أيام من اعتقال الشيخ القاسمي اقتحم الرئيس الإيراني السابق أحمد نجاد للجزر الإماراتية المحتلة بزيارة استفزازية، مدعياً أنها جزر إيرانية، وبدلاً من رد فعل قوي تجاه طهران واستفزازها، كان الرد باحتجاز الشيخ الدكتور في منزله ليقضي بضعة أسابيع في قصر حاكم رأس الخيمة قبل نقله إلى أبوظبي بعد فشل جميع الضغوط والمساومات التي تعرض لها الشيخ القاسمي.

 

في 2يوليو/تموز2013، أقرت محكمة أمن الدولة بمنطوق حكم واحد لا يقبل الاستئناف، بسجن الشيخ القاسمي 10 سنوات إلى جانب العشرات من الأكاديميين والمثقفين، في القضية التي عُرفت دولياً بـ"الإمارات 94". كان الشيخ سلطان بن كايد القاسمي قد رفض عروضاً عديدة بضرورة بالتخلي عن المعتقلين السياسيين والخروج من السجن.

 

 

الاختلاف

 

على عكس جهاز الأمن سيء السمعة، فإن الشيخ القاسمي يرى في الاختلاف قوة للدولة ومِنعة للمواطنين، وتشير رؤيته إلى أن: "المجتمعات الناضجة هي التي تعرف كيف تتعامل مع الاختلاف وتحوله إلى قوة بناء وتقدم ومجتمعنا يتأثر حولنا داخل المنطقة العربية والعالم أجمع".

 

كما أن هذا النُضج الكامن في المجتمع الإماراتي هو ما قاده إلى التعبير بسلميه عن حاجته إلى الإصلاح بكل الطرق المشروعة فقدم عريضة للمطالبة بالإصلاحات في مارس/آذار 2011م كان القاسمي من أول الموقعين عليها وهو أحد أفراد العائلة الحاكمة في رأس الخيمة، للتأكيد أن المعني بهذه الإصلاحات ليس فقط الأكاديميين والنخبة والمواطنين بل حتى الحُكام فالحاجة إلى الإصلاح المستمر بنظر الشيخ القاسمي "واجب وشرف".

 

"الواجب والشرف" أصبح غريباً في هوية الإمارات الجامعة، حين تصدر المشهد حملة القمع والحروب الخارجية، التهجم على المواطنة والمواطن وسلب حقوقه وحرياته، لكن أحرار الإمارات ورجاله لن تثنيهم تلك التهجمات ولن يتزعزعوا تحت الإرهاب الأمني، فالشيخ سلطان بن كايد القاسمي يقف مع الحق بثبات وعزيمة لأن هذه الدولة هي بلادنا جميعاً، ونجاتها وانهيارها يمس حياة كل الإماراتيين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"

سلطة المحاكمات السياسية

الإمارات في أسبوع.. رحيل رجل الخير والعِلم وذكرى أكبر محاكمة وفشل يتبعه فشل داخلياً وخارجياً

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..