أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
معاريف: السعودية والإمارات طالبتا ترامب بعدم ضرب إيران
الجيش اليمني يستعيد عتق بمحافظة شبوة بعد معارك مع قوات مدعومة إماراتيا
سفير يمني : الإمارات أشد خطورة علينا من إيران
قطر تعلن استمرارها في مقاضاة الإمارات أمام منظمة التجارة العالمية
ميدل إيست آي: بعد المواقف الإماراتية تجاه عدن وكشمير...على الرياض الحذر من تحركات أبوظبي
العروبيون الجدد في الخليج
دروس سودانية
تزايد البطالة بين شباب الإمارات.. تصاعد الانتقادات يقابله "حلول عقيمة"
تصاعد الاشتباكات في شبوة بين ميليشيات مدعومة إماراتياً والقوات الحكومية
تراجع الأصول الأجنبية لمصرف الإمارات المركزي 2.1%
"سي.أن.أن" : تصدع التحالف السعودي الإماراتي في اليمن وتأثيره على إدارة ترامب
أوساط مغربية تتهم الإمارات بالدعم الإعلامي لجبهة البوليساريو
 محمد بن زايد يبحث هاتفياً مع ماكرون وميركل التطورات في المنطقة

 صناعة الأمل في عام التسامح.. المواقف والممارسة تنقض زيف الإعلام

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-04-15


تستمر الدولة في تقديم نفسها كصانعة للأمل وبارقة للتسامح والتعايش، في تناقض وشرخ بين ما يقوله المسؤولون وتستخدمه الدعاية الإعلامية وما يتم تطبيقه وتنفيذه.

 

الصحافة الرسمية مستمرة في هذا الخطاب الذي يحاول تغطية ملف حقوق الإنسان السيء، وتحشد مع هذا الخطاب تصريحات خاصة من دعاة ومسؤولين وباحثين وحتى مقيمين ومواطنين.

 

يوم السبت (13 ابريل/نيسان) نشرت صحيفة الإمارات اليوم تقريراً، يدعو إلى أن تعقد الإمارات مؤتمراً عالمياً للتسامح في الغرب. التقرير يشير إلى تصريح للصحيفة ممن وصفته الداعية الإسلامي إمام مسجد أبوهريرة في مدينة تورنتو الكندية، سعيد راجي، «إننا في أمسّ الحاجة إلى عقد المؤتمرات المعنية بنشر التسامح في العالم، لتصحيح الصورة السلبية في الغرب عن المسلمين، وهذا يتأتى بالتعايش معهم، وأن نريهم التسامح حقيقة»، معرباً عن أمله في تبني دولة الإمارات، خصوصاً حكومة دبي، عقد مؤتمرات للتسامح في الخارج، في أميركا، وأوروبا، وكندا.

 

 

توجيه الغرب

 

الإمارات بالفعل قامت بمخاطبة الغرب بخصوص المسلمين والطريقة المثلى- من وجهة نظرها- للتعايش معهم، وفي تصريح سابق لوزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان آل نهيان منتقداً أساليب الحكومات الغربية في التعامل مع المسلمين "لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب. يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك"، معتبراً أن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى لوقوع هجمات إرهابية.

 

على الرغم من أن الدول الغربية تقوم برقابة صارمة على المساجد كباقي الجمعيات والمؤسسات وتحرص إدارة المساجد على أداء رسالتها وفقا لتعاليم الإسلام السمحة.

 

وقَدم الشيخ نهيان خدمات الدولة وخبرتها في فرض رقابة صارمة على المساجد ومطاردة المصلين، والتحكم بكل ما يحدث في المساجد من تعيين الخطباء والخطبة الموحدة، إلى منع المصلين من التجمع للحديث أو الذكر بعد الصلاة. كما تم منع إلقاء محاضرات أو خطب أو رسالة من أحد المصلين أو الدعاة في أي مسجد بالدولة إلا بتصريح مسبق من جهاز أمن الدولة.

 

وتم منع أي مدرسة فقهية أو فكرية إسلامية من الوجود في المساجد وتم توحيد المساجد وتسليمها للطريقة الصوفية أو ما يعرفون ب"دراويش طابة" وطابة مؤسسة صوفية تمولها الإمارات.

 

 

صناعة الأمل

 

أما صحيفة الخليج الرسمية فنشرت تقريراً قالت فيه إن الإمارات "موطن صناعة الأملوحاضنة لقيم التسامح"، ونقلت تصريحات لمقيمين من سوريا ومصر وتونس والأردن.

 

قبل أيام من نشر هذا التقرير، نشرت صحيفة ذا صن تقريراً عن بريطاني تم اعتقاله 9 أشهر في الدولة لأنه كتب منشوراً معلقاً على إشارة مرورية عن مرور الجِمال إن: الجِمال تحظى باهتمام أفضل من البشر في الإمارات. لم تتسامح السلطات مع ما ذكره مطلقاً، وغادر الدولة بعد أن حطمت آماله. كانت السلطات قد اعتقلت بريطاني أخر-مطلع العام- ارتدى قميص رياضي لمنتخب قطر لكرة القدم. ولم تفرج عنه السلطات إلا بعد تحرك دبلوماسي وتغطية واسعة في وسائل الإعلام البريطانية.

 

ذلك بالنسبة للمقيمين أما المواطنين، فإن الناشط الحقوقي أحمد منصور دخل في إضراب عن الطعام منذ أكثر من شهر، فما يزال الناشط الحاصل على جائزة حقوقية مرموقة في سجن انفرادي منذ اعتقاله عام 2017، بدون حمام أو سرير لينام عليه. وحكم عليه بالسجن عشر سنوات بسبب تغريدات على تويتر تطالب بالإصلاحات وتنتقد الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في الدولة.

 

يأمل الإماراتيون في اهتمام السلطات بمشاكلهم وإدارة البلاد، بدلاً من إدارة الحروب والمعارك الدبلوماسية الخارجية، أو على الأقل إعطاء اهتمام أكبر بالشؤون الداخلية وتفكيك العُقد والأزمات وتصحيح وإصلاح الأوضاع وأقل بالحروب وخطط النفوذ، تحت شعار "الإمارات أولاً".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ترويج للدولة كقبلة للتعايش وتقشف على الإماراتيين ودعم للخارج وترجيح إعدام قاتل عبيدة

نفاق وترويج للمسؤولين وإخفاق أمني جديد بعدن وجريمة التحرش بالأطفال

وهم التخفيضات برمضان وانخفاض توظيف المواطنين ومطالبات بمنح الخريجين فرصة

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..