أحدث الإضافات

محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء الهند ويقلده أعلى وسام بالإمارات
قرقاش: السعودية ستقرر استمرار مشاركة الإمارات في التحالف العربي من عدمها
الجيش اليمني: عمليات تحشيد لميليشيات المجلس الانتقالي بدعم من الإمارات للهجوم على شبوة
حكومة الوفاق الليبية تتهم الإمارات بقتل 3 مدنيين في قصف جوي جنوبي طرابلس
اعتقال ربان جزائري لـ"تنديده بسيطرة الإمارات على موانئ الجزائر"
الخلاف الإماراتي- السعودي المستجد
طليب وعمر… وتآمر نتنياهو وترامب لمحاربة الحريات
الإمارات في أسبوع.. "أمن قومي" مجهول وحلول عقيمة لمشكلات المواطنين
معاريف: السعودية والإمارات طالبتا ترامب بعدم ضرب إيران
الجيش اليمني يستعيد عتق بمحافظة شبوة بعد معارك مع قوات مدعومة إماراتيا
سفير يمني : الإمارات أشد خطورة علينا من إيران
قطر تعلن استمرارها في مقاضاة الإمارات أمام منظمة التجارة العالمية
ميدل إيست آي: بعد المواقف الإماراتية تجاه عدن وكشمير...على الرياض الحذر من تحركات أبوظبي
العروبيون الجدد في الخليج
دروس سودانية

استشراف المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-04-15

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي.


فعلى المستوى السياسة الداخلية، لم تتحسن سياسة الدولة تجاه مواطنيها،فالاعتقالات والمحاكمات السياسية والانتهاكات لا تتوقف، على العكس من ذلك تعود الدولة إلى الوراء أكثر وأكثر بالقوانين سيئة السمعة، وأفعال جهاز الأمن المشينة. 



ذكر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن السلطات الإماراتية تتجه لوقف مرتبات التقاعد عن "أحرار الإمارات" المعتقلين في سجون جهاز الأمن، في إساءة بالغة ومشينة للحكومة ولشيوخ الدولة وكل موظف حكومي، حيث يقوم جهاز الأمن باستخدام حقوقهم الأساسية ونهاية خدمتهم من أجل رفعة بلادهم الإمارات كأدوات لإجبارهم على التنازل عن حقوق شعبهم بالحرية والكرامة والمواطنة المتساوية. هذه معركة خاسرة مع المجتمع ودائماً ما ينتصر المجتمع ضد الجلادين.


على المستوى الاقتصادي، تستمر الدولة في التراجع، حيث ذكرت الأرقام الحديثة أن النمو في إمارة دبي نما بنسبة 1.94 بالمئة في 2018، وهي أبطأ وتيرة منذ الانكماش الذي شهده عام 2009 حين تعثر الاقتصاد بفعل أزمة ديون.

 

وكان نمو الناتج المحلي خلال العام الماضي دون مستوى التوقعات فبدلاً من نمو كان متوقعاً 2.9%، كان الناتج المحلي 1.7%. وتغادر كثير من الشركات البلاد بسبب المخاوف الاقتصادية ومن حالات الإفلاس



على مستوى السياسة الخارجية، تفشل الدولة دائماً في سياستها الخارجية وللتأكد من ذلك يمكن متابعة سمعة الدولة في الخارج كيف تبدو؟! فمن الواضح أن الدبلوماسية الإماراتية تم عسكرتها وصنعت الكثير من الخصوم من دول وكيانات وجمعيات وأحزاب ومجتمعات. مستخدمة مؤسسات البلاد في تلك الحملات الخارجية التي ينفق عليها الإماراتيون من مال الدولة العام. 



لماذا لا تعالج جلسات العصف الذهني هذه المشكلات؟! ولماذا لا يتم استشراف المستقبل بناءا على المعطيات المطروحة. "الطوباوية" لا تبني بلداً بل تهدم مستقبله.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مركزية التفكير ومواجهة "التَبعية"

منصور الأحمدي.. سفير القدس في الإمارات يحمل اشراقة المستقبل وهمومه 

قراءة في مسلسل "خيانة وطن".. الإماراتيون يخذلون "جهاز الأمن" وينتصرون لـ"دعوة الإصلاح"

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..