أحدث الإضافات

انتهاكات أم الهيلان
السفير الإماراتي بالمغرب يغادر الرباط تلبية لـ"طلب سيادي عاجل" من أبوظبي
إيران تهدد بغلق مضيق هرمز إذا منعت صادراتها النفطية وأمريكا ترد
الحوثي يهدد بقصف مواقع استراتيجية في السعودية والإمارات وضرب اقتصادهما
قوات يمينة مدعومة من الإمارات تمنع تصدير النفط من محافظة شبوة
الغارديان: طائرات إماراتية مسيرة تقصف طرابلس دعماً لهجوم حفتر
الصراع على السودان "الجديد" 
ما بعد الدولة وما قبلها
حجم القوات الجوية الإماراتية الموجودة في ليبيا
فلل دبي تخسر 12% من قيمتها وتتراجع إلى 2.6 مليون درهم
الإمارات في أسبوع.. المخاطرة بالحياة وسيلة لكشف الانتهاكات.. والاستقرار السلطوي دعاية إلى زوال
الذكرى السابعة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. رؤية متقدمة في مواجهة الظلم
ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
"التجسس" في تركيا.. أهداف الإمارات واتجاه سوء العلاقات
الإمارات والسعودية تدعمان السودان بـ 3 مليارات دولار

استشراف المستقبل

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-04-15

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي.


فعلى المستوى السياسة الداخلية، لم تتحسن سياسة الدولة تجاه مواطنيها،فالاعتقالات والمحاكمات السياسية والانتهاكات لا تتوقف، على العكس من ذلك تعود الدولة إلى الوراء أكثر وأكثر بالقوانين سيئة السمعة، وأفعال جهاز الأمن المشينة. 



ذكر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن السلطات الإماراتية تتجه لوقف مرتبات التقاعد عن "أحرار الإمارات" المعتقلين في سجون جهاز الأمن، في إساءة بالغة ومشينة للحكومة ولشيوخ الدولة وكل موظف حكومي، حيث يقوم جهاز الأمن باستخدام حقوقهم الأساسية ونهاية خدمتهم من أجل رفعة بلادهم الإمارات كأدوات لإجبارهم على التنازل عن حقوق شعبهم بالحرية والكرامة والمواطنة المتساوية. هذه معركة خاسرة مع المجتمع ودائماً ما ينتصر المجتمع ضد الجلادين.


على المستوى الاقتصادي، تستمر الدولة في التراجع، حيث ذكرت الأرقام الحديثة أن النمو في إمارة دبي نما بنسبة 1.94 بالمئة في 2018، وهي أبطأ وتيرة منذ الانكماش الذي شهده عام 2009 حين تعثر الاقتصاد بفعل أزمة ديون.

 

وكان نمو الناتج المحلي خلال العام الماضي دون مستوى التوقعات فبدلاً من نمو كان متوقعاً 2.9%، كان الناتج المحلي 1.7%. وتغادر كثير من الشركات البلاد بسبب المخاوف الاقتصادية ومن حالات الإفلاس



على مستوى السياسة الخارجية، تفشل الدولة دائماً في سياستها الخارجية وللتأكد من ذلك يمكن متابعة سمعة الدولة في الخارج كيف تبدو؟! فمن الواضح أن الدبلوماسية الإماراتية تم عسكرتها وصنعت الكثير من الخصوم من دول وكيانات وجمعيات وأحزاب ومجتمعات. مستخدمة مؤسسات البلاد في تلك الحملات الخارجية التي ينفق عليها الإماراتيون من مال الدولة العام. 



لماذا لا تعالج جلسات العصف الذهني هذه المشكلات؟! ولماذا لا يتم استشراف المستقبل بناءا على المعطيات المطروحة. "الطوباوية" لا تبني بلداً بل تهدم مستقبله.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مركزية التفكير ومواجهة "التَبعية"

منصور الأحمدي.. سفير القدس في الإمارات يحمل اشراقة المستقبل وهمومه 

قراءة في مسلسل "خيانة وطن".. الإماراتيون يخذلون "جهاز الأمن" وينتصرون لـ"دعوة الإصلاح"

لنا كلمة

انتهاكات أم الهيلان

الأدب الشعبي الإماراتي لديه الكثير من القصص عن "أم الهيلان" المرأة ذات السلوك الشيطاني، الذي يستهدف تمزيق البيوت وارتكاب الانتهاكات ونشر العداوة بين الناس، وتلقي باللوم على غيرها. هذا الشخصية الأسطورية تشبه مؤسسة جهاز أمن… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..