أحدث الإضافات

بمشاركة الإمارات..مؤتمر برلين يدعو لاستبعاد الخيار العسكري في ليبيا واحترام حظر ارسال الاسلحة
السعودية والبحر الأحمر وحرب اليمن
ارتفاع استثمارات دول الخليج في السندات الأمريكية خلال نوفمبر
شركة طاقة إماراتية تبحث بيع أصول بمصر والأردن بنصف مليار دولار
البدء رسمياً بأعمال بناء الجناح الإسرائيلي في معرض إكسبو دبي 2020
هل إيران حليف أمريكا؟.. تعالوا نتحاور
صحيفة يمنية: الإمارات أفرجت عن عناصر من القاعدة في حضرموت
الحروب خارج الحدود
"أمن الدولة والخليج".. الأداة السهلة لردع مطالب الإصلاحات (تحليل خاص)
سوء السمعة وصناعة الخصوم.. قراءة في سلوك السلطات الإماراتية داخلياً وخارجياً
محمد بن زايد يبحث مع المستشارة الألمانية التطورات في ليبيا
نيويورك تايمز: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
أمريكا وإيران.. انعدام الحرب والسلام
وزير الخارجية الإيراني: مستعدون للحوار مع السعودية ودول الخليج
"فوربس" الأمريكية: شكوك حول التزام الإمارات بمعايير السلامة في مفاعلاتها النووية وتحذير من كارثة

(رايتس ووتش).. "منصور" يخاطر بحياته للفت الانتباه إلى سجنه دون وجه حق في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-04-12

 قالت "هيومن رايتس ووتش" الجمعة إن على السلطات الإماراتية الإفراج فورا عن أحمد منصور، الناشط الحقوقي الحائز على جائزة دولية، والذي تدهورت صحته بسرعة مع إضرابه عن الطعام الذي بدأه منذ شهر تقريبا.

 

وأشارت المنظمة في بيان لها إلى أنه بعد محاكمة غير عادلة، حُكم على منصور في مايو/أيار 2018 بالسجن 10 سنوات لمطالبته السلمية بالإصلاح. قال مصدر مقرب من منصور، المضرب عن الطعام احتجاجا على سجنه الجائر، إن حالته الصحية تتدهور، ويبدو أنه خسر الكثير من وزنه.

 

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: " يخاطر أحمد منصور بصحته للفت الانتباه إلى سجنه بدون وجه حق، لمجرد مطالبته بالتسامح والتقدم اللذين تزعم الإمارات أنهما يميّزان مجتمعها. ينبغي للسلطات الإماراتية الإفراج فورا ودون شروط عن منصور ليستمر في المطالبة بالعدالة، التي تفقر إليها المنطقة بشدة".

 

منصور، الفائز بجائزة "مارتين إينالز" المرموقة عام 2015، عضو في "اللجنة الاستشارية" للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش. لم تكشف السلطات عن مكان احتجازه. ينضم أعضاءاللجنة الاستشارية إلى هيومن رايتس ووتش في قلقها إزاء حالته الصحية والدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عنه.

 

واعتقلت السلطات منصور في 20 مارس/آذار 2017. لأكثر من سنة، لم يُسمح له بالاتصال بمحام وحظي بزيارات أسرية محدودة جدا. في 24 ديسمبر/كانون الأول 2018، أيدت "المحكمة الاتحادية العليا"، وهي أعلى محكمة إماراتية تنظر في قضايا أمن الدولة، العقوبة، لتقضي على فرصته الأخيرة بالإفراج المبكر. في الأسابيع السابقة لاعتقاله، انتقد منصور محاكمات الإمارات لأشخاص بسبب جرائم تتعلق بحرية التعبير.

 

كما استخدم حسابه على "تويتر" للفت الانتباه إلى الانتهاكات الحقوقية في المنطقة، بما فيها مصرواليمن. كذلك وقّع رفقة ناشطين آخرين في المنطقة رسالة مشتركة يطالبون فيها القادة المجتمعين في قمة "جامعة الدول العربية" في الأردن، في مارس/آذار 2017، بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في بلدانهم.

 

وفي أبريل/نيسان 2011، احتجزت السلطات الإماراتية منصور لمطالبته السلمية بالإصلاح، وفي نوفمبر/تشرين الثاني، وبعد محاكمة غير عادلة، حكمت عليه المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي بالسجن 3 سنوات بتهمة الإساءة إلى كبار المسؤولين في البلاد. ورغم أن رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أصدر عفوا عن منصور، لم تُعد إليه السلطات جواز سفره، ما أخضعه بحكم الأمر الواقع لحظر سفر. وتعرض أيضا لاعتداءات بدنية، وتهديدات بالقتل، ومراقبة من السلطات، وهجمات باستخدام برنامج متطور للتجسس.

 

وقالت هيومن رايتس ووتش إن إدانة منصور والحكم الحالي ضده، الناجمَين عن ممارسة حقه في حرية التعبير، وآرائه السياسية، ووضعه كحقوقي، يُمثلان عملا من أعمال قمع الدولة الوحشي الذي ينتهك حقوق منصور بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

 

قالت ويتسن: "تدّعي الإمارات أن 2019 هو عام التسامح، إلا أن الدولة المتسامحة لا تحتجز رجلا لسنوات بسبب انتقاده السلمي لحكومة بلاده".

 

ودخل أحمد منصور الناشط الحقوقي البارز منذ أسبوعين معركة المطالبة عن حقوقه في سجون جهاز أمن الدولة، بالإضراب عن الطعام، وسط إدانة دولية ومحلية واسعة للانتهاكات التي تطال المعتقلين السياسيين.

 

وحسب مراكز حقوقية فإن أحمد منصور الذي يقبع بزنزانة انفرادية في سجن الصدر دون سرير أو ماء ولا يملك حماماً، يعيش ظروف سيئة للغاية وسط مخاطر على صحته.

 

إن وضع أحمد منصور والانتهاكات التي يتعرض لها في السجن لا تعني أن الإمارات فقيرة ولا تملك الموارد الكافية لشراء أدوات السجن، بل هو إمعان في محاسبته على نضاله من أجل حقوق المواطنين ودفاعه عن المعتقلين السياسيين الذين سبقوه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقرير السنوي لـ"هيومن رايتس ووتش" يؤكد تجاهل الإمارات بشكل خطير لسيادة القانون

تعليقاً على تقرير "نيويورك تايمز" حول محمد بن زايد...سارة واتسون: سحق للمعارضة وتثبيت للاستبداد

"رايتس ووتش" تنتقد استضافة الإمارات مهرجاناً دولياً للآداب وتصفها بـ"أشد أعداء حرية التعبير بالعالم"