أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

الإمارات في أسبوع.. التسامح والسعادة علامتان للاستبداد وملف السياسة الخارجية يزداد عنفاً

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-03-25

قدمت السلطات في الدولة بوصلة للتسامح والسعادة في مخاطبة الإماراتيين، لكنها معطلة فليست أكثر من غطاء للقمع وانتهاك حقوق الإنسان، ومصدر تهديد للمواطن والمقيم بالاعتقال التعسفي، فسلطة تمارس التسامح مع مواطنيها لا تحتاج إلى وزارة، ودولة تتبنى رفاهية المواطنين في كل أعمالها لا تحتاج إلى وزارة للسعادة.

 

يظهر ملف حقوق الإنسان في الدولة كعادته أشد قتامةً بالتقدم نحو المستقبل. وأصدر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، ندد فيه باستمرار حبس الناشط الحقوقي الكبير أحمد منصور للعام الثاني على التوالي.

 

فيما دخل الناشط الحقوقي والمدوّن أسامة النجار عامه الثالث في السجن على الرغم من انتهاء مُدة حكمه الفعلية بالسجن ثلاث سنوات بسبب تدوينه على تويتر.  في انتهاك صارخ للقانون والدستور بل حتى انتهاك لـ"الإنسانية" والأعراف والتقاليد، وفضح لادعاءات السلطات المتواصلة حول " التسامح".

 

وفي نفس الوقت يدخل معتقل الرأي عبد الواحد البادي عامه الثاني بعد انقضاء فترة حكمه. وإلى جانب النجار والبادي ترفض الإفراج عن سعيد البريمي وعبد الله الحلو وفيصل الشحي وبدر البحري وأحمد الملا بعد قضائهم لعقوبة السجن المحكوم بها.

 

المزيد..

عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني

 

 

التسامح والسعادة كعلامة للاستبداد

 

ويندفع الربع الأول لعام 2019م نحو الانتهاء، وهو عام التسامح كما تحب السلطات في الدولة تسميته، والمتابع للإمارات يجد شعارات التسامح والسعادة كمصدر تهديد وهو ما أثبتته الأشهر الأولى من العام.

 

كانت زيارة البابا فرانسيس للدولة لتظهر بكونها راعية للحريات الدينية في العالم، ومنارة في الشرق الأوسط مع استمرار الحروب في دول المنطقة والتي تشارك في معظمها الدولة إما بالقوات أو عبر أطراف سياسيين وعسكريين وانقلابيين.

 

تنشر أبوظبي شعارات التسامح والسعادة من أجل التغطية على الملف الإنساني الرهيب، حيث قامت الإمارات بحملة اعتقالات وترهيب لمن يعبرون عن آرائهم في شبكات التواصل الاجتماعي، حكمت على العشرات من المواطنين الإماراتيين بالسجن بين 3 إلى 15 عاماً بتهم متعلقة بحرية الرأي والتعبير وممارسة النشاط الحقوقي في الدولة. حتى العرب والأجانب المقيمين يتم اعتقالهم ومحاكمتهم لأسباب متعلقة بحرية الرأي والتعبير.

 

في نفس الوقت تحاول السلطات تقديم قمعها للمعبرين عن آرائهم بأنه موجه ضد جمعية دعوة الإصلاح أو ما يعرف بـ"الإسلام السياسي" والحقيقة أن ذلك غير صحيح على الرغم من أن أعضاء الجمعية في مقدمة المستهدفين، لكن القمع يطال الجميع.

 

ويوم 20 مارس/أذار من كل عام يحتفي العالم بـ"يوم السعادة"، لتذكير سكان الأرض أن السعادة حق من حقوق البشر، وليست مفهوماً يجري تطويعه واستخدمه كقناع يخفي وجه عابس للمواطنين والسكان.

 

في الإمارات الاحتفاء إعادة تذكير بأحوال المواطنين والمقيمين وحقوقهم التي يستبيحها جهاز أمن الدولة ويحظر أي حديث حول سعادة أخرى غير التي يقوم بتعريفها وتقديمها للمجتمع المحلي وللعالم حكومات وشعوب.

 

وخلال شهر مارس/أذار الجاري تم كشف أن المعتقلين السياسيين في سجون جهاز أمن الدولة وهم أكثر من 200 معتقل يتعرضون لانتهاكات سيئة حيث أن معظمهم محرومون من الزيارة، وفي العادة تقوم السلطات باحتجاز بعضهم في سجون انفرادية لأيام، وترفض خروجهم من أجل الشمس، كما أن حملات التفتيش الليلة ومداهمة أماكن نومهم لا تنقطع.

 

وفي منتصف مارس/أذار  نشرت الخارجية الأمريكية تقريرها عن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم خلال 2018، وأشارت إلى ما يرتكبه جهاز أمن الدولة في الإمارات من انتهاكات فجّة بحق المواطنين والمقيمين تشمل جرائم التعذيب والاعتقالات والمحاكمات السياسية، وانتهاك الحريات المدنية والخصوصية في البلاد. ويشير التقرير إلى الحريات المدنية في الإمارات بما في ذلك حرية التعبير وتكوين الجمعيات وعديمي الجنسية.

 

وفي مقال أعدته المحررة في صحيفة “فايننشال تايمز” رولا خلف تحت عنوان “رسالة دبي لشعبها: كن متسامح وإلا” ناقشت فيه واقع حقوق الإنسان في الإمارات بعيداً عن شعارات التسامح التي تطلقها في دعايتها الرسمية.

 

وقالت إن الإمارات تظل نادرة في الشرق الأوسط فهي مستقرة وبحكومة فاعلة. وكان من المفترض أن تعطيها مظاهر القوة هذه الثقة لتتبني التسامح الحقيقي لا التحايل من خلال ماركة”.

 

المزيد..

شعارات التسامح كمصدر تهديد في الإمارات

تكميم الأفواه وسيلة السعادة في الإمارات.. قراءة في تطويع المفاهيم

تقرير الخارجية الأمريكية 2018.. الإمارات بيئة قوانين القمع واستهداف حقوق المواطنين الأساسية(2-2)

فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”

 

 

شكاوى في بريطانيا

 

القمع كما ذكرنا لا يستهدف الناشطين الإماراتيين من دعوة الإصلاح بل يمتد حتى للأجانب ورفع معتقل بريطاني سابق في الإمارات قضية قانونية ضد أبوظبي بعد اعتقاله وتعذيبه بعد ارتدائه قميص قطر لكرة القدم.

 

يقول علي عيسى أحمد، 26 عاماً، الذي يعمل حارس أمن، إنه قُبض عليه واستُجوب واحتُجز أثناء إجازته في الإمارات بعد مشاهدة مباراة لكرة القدم في كأس آسيا في يناير / كانون الثاني.

 

في نفس الوقت لجأت عائلة جندي بريطاني سابق معتقل في أبوظبي يدعى "اندرو نيل" إلى وسائل الإعلام بعد 6 أشهر من اعتقاله كاشفة عن أوضاع اعتقاله السيئة للغاية.

 

وقالت العائلة إن الظروف السائدة في السجن حيث يتم احتجازه في أبو ظبي سيئة، وهم يخشون على ابنهم الذي يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة بعد جولات متعددة في مناطق النزاع خلال 24 عامًا في الجيش.

 

وأضافت: "أندرو ينام على فراش يبلغ سمكه بوصة واحدة على أرضية خرسانية - لا توجد أسرة. عليه أن يشتري طعامه الخاص. إذا كان يريد أي شيء آخر، مثل أدوات النظافة، فيجب عليه شرائها من السوق السوداء".

 

المزيد..

ظروف سيئة يعيشها جندي بريطاني سابق معتقل في أبوظبي

معتقل بريطاني سابق يرفع قضية ضد أبوظبي بتهمة التعذيب

 

 

التجسس

 

من جهتها أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن شركة Matter Dark الإماراتية تنافس بقوة مع NSO الإسرائيلية في انتشار ظاهرة "خصخصة التجسس" حول العالم، مشيرة إلى مشروع تستهدف به اعتراض الاتصالات الخلوية بقطر.

 

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، في تحقيق موسع أن الشركة الإماراتية تدفع بسخاء لجذب أفضل المواهب التكنولوجية من (إسرائيل) والولايات المتحدة ودول أخرى، بهدف استخدامها في أنشطة التجسس الإلكتروني وأدوات المراقبة.

 

وبحسب المقابلات، فإن قراصنة تابعين للشركة الإماراتية تمكنوا من تحويل جهاز منزلي عادي لمراقبة الأطفال إلى أداة تجسس، مشيرة إلى أن أنشطة الحرب الإلكترونية، التي تقودها الشركة بالوكالة عن الإمارات، تعتمد على قراصنة تلقوا تدريبهم بوكالات تجسس أمريكية.

 

المزيد..

نيويورك تايمز: شركة تجسس إماراتية تستعين بإسرائيليين لاعتراض الاتصالات الخلوية بقطر

 

 

الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا

 

وشهد الأسبوع الماضي حادثة مروعة حيث استشهد أكثر من خمسين مسلماً في هجومين إرهابيين في نيوزيلندا، ورغم تضامن العالم بكل الديانات والملل والأعراق، داعين إلى حرية العبادة ومواجهة المتطرفين اليمينيين إلا أن مثقفو السلطة كان لهم رأي أخر.

 

حيث هاجم جمال السويدي، أحد أصوات جهاز الأمن ورئيس مكتب البعثات بوزارة شؤون الرئاسة الإماراتية ومدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، المساجد، قائلاً إنها تحولت لمراكز للتجنيد، مبرراً الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا.

 

 وقال السويدي في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": إن "وظيفة المسجد تحولت من دار للعبادة إلى مركز للتجنيد والاستقطاب لمصلحة الجماعات الدينيه السياسية ومؤخراً مكان لقتل المصلين الآمنين".

 

وكانت عدة اتهامات وجهت لدول عربية على رأسها الإمارات ومصر بممارسة التحريض على المساجد في أوروبا مما ساهم في تعزيز الإسلاموفوبيا في الغرب نتيجة تصريحات لمسؤولين ونشطاء عرب؛ كان أبرزهم  وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، ورئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي.

 

جمال السويدي: المسجد تحول إلى مركز للتجنيد لمصلحة الجماعات الدينيه السياسية

 

 

الاقتصاد

 

يستمر الاقتصاد بالتدهور وتظهر التقارير الدولية أن هناك خلالاً في قوانين الدولة الوقائية بشأن الاقتصاد. حيث أظهر تقرير مفصل صادر عن شركة تحليل البيانات المسماة "مركز دراسات الدفاع المتقدمة" خللا لافتا للنظر في الإجراءات الوقائية ضد المجرمين الذين يصبون مكاسبهم غير المشروعة في المعاملات التجارية المشروعة في الإمارات العربية المتحدة.

 

في نفس السياق مثل قرار الاتحاد الأوروبي بإدراج الإمارات ضمن القائمة السوداء لدول الملاذات الضريبية، ليشكل ضربة للجهود التي تبذلها السلطات لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي تعصف بأسواق المال الإماراتية لا سيما في دبي وأبوظبي.

 

كما أظهرت نتائج أعمال الشركات الإماراتية التي تم الإفصاح عنها تباعا، خلال الأيام القليلة الماضية، أن خسائر العديد من الشركات تجاوزت 100%، بنهاية العام الماضي 2018، ما يكشف عن المشهد القاتم الذي يخيّم على مختلف القطاعات الاقتصادية في الإمارات، حيث كانت بورصة دبي اختتمت العام 2018، بخسارة سنوية وصلت إلى 25% في أسوأ عام لها منذ الأزمة المالية قبل عشر سنوات، وكان قطاعا العقارات والسياحة الأكثر تضررا، ليسجل أسوأ انخفاض بين الأسواق الخليجية والعربية وسط مؤشرات إلى تباطؤ اقتصاد الإمارة المتنوع.  

 

المزيد..

تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي

إدراج الإمارات في القائمة السوداء للملاذات الضريبية... ضربة لجهود إنعاش الاقتصاد

 

 

البيت الخليجي

 

تستمر الخلافات داخل البيت الخليجي بالتصاعد، وتظهر الدولة مسببة في الخلافات وتصاعدها. وعلق وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي -في أول رد فعل رسمي على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية في سلطنة عُمان- قائلا "إن هذه أمور تحصل بين الجيران".

 

وقال بن علوي: "مسارنا واضح بفكر جلالة السلطان بأن نكثر من الأصدقاء ونقلل من الخصومات، لذلك اليوم لا يوجد بيننا وبين أحد أي خصومة حتى بيننا وبين جيراننا، فجلالته استشرف الأماكن التي ممكن أن يكون فيها صراعات، فنتج عن ذلك اتفاقيات الحدود مع الدول المجاورة".

 

من جهتها أكدت صحيفة "ناشينال إنتيرست" الأمريكية إن إدارة ترامب تدعم "الاستبداد "الذي تقوده كل من السعودية والإمارات المتهمتين بانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، و أن السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة للاستقرار في منطقة الخليج، وأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعلت منهما أساساً لاستراتيجيتها المعادية لإيران.

 

ورأى الباحث في معهد كاتو، والمساعد الخاص السابق للرئيس رونالد ريغان، دوغ باندو، في مقال له أن إدارة ترامب باتت تدعم ملكيتين مطلقتين استبداديتين، بالإشارة إلى السعودية والإمارات.

 

المزيد..

ناشينال إنتيرست: السعودية والإمارات أكثر القوى زعزعة لاستقرار الخليج

تعليقاً على أنباء محاكمة خلية تجسس إماراتية بمسقط...وزير الخارجية العماني: هذه أمور تحصل بين الجيران

 

 

التدخل في الجزائر

 

وفي الجزائر كشف موقع إخباري فرنسي متخصص في الشأن الإفريقي والمغاربي، النشاط الإماراتي في الحراك الشعبي في الجزائر وكيف تحاول الدولة إجهاضه وعلاقة السلطات في أبوظبي بأجنحة السلطة في الجزائر.

 

على المستوى الديبلوماسي يحتفظ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة باستقلالية كبيرة في علاقة بسياسة المحاور و ينأى ببلاده عن الصراعات المحتدمة بين الإخوة الأعداء في الممالك النفطية الخليجية.

 

لكن أبوظبي غاضبة من التوافق بين بوتفليقة والأحزاب الإسلامية في تونس وموقف حكومته من ليبيا. لذلك فإنها تثق  رئيس هيئة الأركان الجزائري أحمد قائد صالح للسيطرة على الغضب الشعبي في الجزائر، ليس من قبيل الصدفة أن يعود عَجِلاً من الإمارات خلال المظاهرات الأولى في الجزائر محذراً، بلهجة عسكرية، المتظاهرين من مخاطر الاضطرابات ويدعم علناً المعسكر الرئاسي.

 

المزيد..

لماذا تتدخل الإمارات في شؤون الجزائر الداخلية؟!..موقع فرنسي يجيب

 

 

55 ألف دولار

 

والأسبوع الماضي أعاد أحد المرشحين لمجلس الشيوخ الأمريكي، آلاف الدولارات التي تلقاها العام الماضي من دولة الإمارات، وذلك مقابل إلقائه خطابا في حدث استضافه ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

 

وقال المتحدث باسم المرشح الأمريكي مارك كيلي إنه "أعاد عشرات الآلاف من الدولارات التي جمعها العام الماضي من خطاب مدفوع في الإمارات"، موضحا أنه أعاد 55 ألف دولار تلقاها لإلقائه خطابا أمام مجموعة متنوعة من الناس حول تجربته في الفضاء والبحرية والأمريكية.

 

المزيد..

مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي

 

 

شكاوى قضائية

 

أما في اليمن فقدم مكتب محاماة "آنسيل"، قضائية لدى المحكمة العليا في فرنسا، ضد مرتزقة فرنسيين قال إن الإمارات تستخدمهم لاغتيال شخصيات سياسية ودينية في اليمن.

 

إلى ذلك وثّقت "منظمة العفو الدولية" اعتقال دولة الإمارات ومليشيات يمنية تابعة لها 51 يمنياً في سجونها السرية داخل اليمن، مع تعرّضهم للتعذيب وسوء المعاملة.

 

وأكدت المنظمة في تقرير لها، أن الإمارات عملت بنشاط على تدريب وتمويل وتسليح مختلف الجماعات المسلحة، منذ أواخر عام 2015.

وفي داخل البلاد أجبر حكم قبلي يمني، دولة الإمارات على تعويض مالي قيمته 17 مليون دولار لعائلات 9 يمنيين في محافظة شبوة قتلتهم قوات موالية لها في وقت سابق.

 

المزيد..

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن

العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

العفو الدولية: ربع مليون شخص يوقعون عريضة لوقف بيع السلاح للرياض وأبوظبي

احتجاجات في عدن تنديداً بقتل معتقل تعذيباً بسجون الإمارات

حكم قبلي يدين الإمارات بقتل 9 يمنيين في شبوة ويلزمها بتعويض مالي17مليون دولار

 

قادة طالبان

 

وكشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" عرض على وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" تنظيم برنامج اغتيالات سري يستهدف كبار القيادات بحركة طالبان الأفغانية، بهدف إضعاف موقفها التفاوضي.

 

وذكر "ديفيد هيرست"، في تقرير نشره "ميدل إيست آي"، أن "بن زايد" قدم العرض أثناء زيارة "بومبيو" إلى الإمارات في 12 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسط خلافات بينهما بشأن تقدم محادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان.

 

المزيد..

ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان


 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حراك السودان والجزائر والتحرر من القيود

جدلية «المدني» و«العسكري» و«الديني» عربياً

شمال إفريقيا والموجة الثورية الجديدة

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..