أحدث الإضافات

وزيرة مصرية تثير المخاوف حول حقيقة المنصة الاستثمارية بين أبوظبي والقاهرة
مصرف الإمارات المركزي يعلن آلية جديدة لرصد التمويلات بعد تشديد أميركي
الإمارات تعتزم شراء طائرتي استطلاع بقيمة مليار دولار
السفير الروسي لدى الإمارات: أبوظبي تدرس مقترحات من موسكو لتخفيف التوتر في الخليج
منع وزراء يمنيين من العودة لعدن والقوات الموالية لأبوظبي تعزز سيطرتها على المدينة
الخطابات المشبوهة بشأن الحراكات الجماهيرية العربية
غزّة ومقاومتها في بؤرة الصراع الإقليمي
"طيران الإمارات" ترفع قيمة صفقاتها بمعرض دبي لـ24.8 مليار دولار
الإمارات في أسبوع.. محمد الركن بؤرة الاهتمام الدولي ودعاية التسامح "خديعة" سيئة
الإمارات تخفض استثمارتها في السندات الأمريكية بـ12 مليار دولار
مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ينتقد التدخلات الأجنبية
الإمارات تخصص 520 مليون دولار لتوسعة ميناء في مصر
الإمارات تدين اختطاف مليشيات الحوثي للقاطرة البحرية "رابغ 3"
حين يأتي التهديد لإيران و«هلالها» من الداخل
حين ينتفض العاديّون

السعادة.. وجه "أم الدويس"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-03-24

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟!

 

بشكل خاص فالإماراتيون سعداء يملكون الأمل في رحم المعاناة، يملكون إيماناً قوياً وصلباً. وبطبعهم إنسانيون، وأكثر وعياً مما يروج المسؤولون أو العاملون في الإعلام. لكن العقد الماضي كان صعباً فجهاز أمن الدولة صادر حقوقهم ودفع تغوله في المؤسسات وتسلطه على المواطنين والمقيمين إلى التساؤل هل حقاً هذه السياسة تعني السعادة.

 

السعادة ليست وزارة وليست مشروطة ولا تملك معهداً لتعليمها وليست لوحات تعبيريه، ووجوه مبتسمه تحمل في قسمات الوجه اليأس والارتياب والخوف، هذا المناخ ليس إماراتياً ولا يعبر عن الإمارات ولا تاريخها.

 

يعرف الإماراتيون أن وزارتي "السعادة والتسامح" هي أغطية لما يحدث من انتهاكات، وتعذيب، ومصادرة لحقوقهم، ومحاولة لإغواء الخارج أنها واحة من السعادة والتسامح كعلامة تجارية جيدة تبرزهم كواجهة دولية، وتساعد في نفاذ سياساتهم.

 

يتزين جهاز الأمن بالسعادة والتسامح والأمن القومي، وفي حقيقته صورة بشعة من الانتهاكات ومصادرة حقوق الإماراتيين الرئيسية.

 

يشبه جهاز أمن الدولة "أم الدويس" وهي واحدة من الخراريف الأسطورية، وفي مختصر قصتها أنها امرأة جميلة كالقمر في تمامه، طويلة القامة، تتزين بشكل جذاب وتلبس الذهب والألماس لتغوي الرجال حتى يلحقوها ويؤمنون بها. وعندما تنزوي بهم تكشف عن وجهها القبيح وصورتها الشيطانية فتلاحقهم وتقتلهم.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"طيران الإمارات" ترفع قيمة صفقاتها بمعرض دبي لـ24.8 مليار دولار

السفير الروسي لدى الإمارات: أبوظبي تدرس مقترحات من موسكو لتخفيف التوتر في الخليج

الإمارات تعتزم شراء طائرتي استطلاع بقيمة مليار دولار

لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..