أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

اتهامات لـ"موانئ دبي" بالتلاعب في اقتصاد 3 دول أفريقية

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-17

كشف تحقيق لقناة "الجزيرة"، الأحد، عن ممارسات دولة الإمارات وشركة "موانئ دبي" في التلاعب باقتصاد جيبوتي وإرتريا والصومال، وخططها في محاولة السيطرة على موانئ البلدان الأفريقية الثلاثة وبناء قواعد عسكرية.

وذكر التحقيق، الذي عُرض ضمن برنامج "المسافة صفر"، أن شركة موانئ دبي رفضت استقبال سفن في ميناء دوراليه بحجة عدم وجود سعة، وحولتها إلى الإمارات.

 

قال أبو بكر عمر هادي، رئيس هيئة الموانئ في جيبوتي: إن "موانئ دبي تعمدت رفع سعر الخدمات في جيبوتي، وبعد مغادرتهم ارتفع عدد الحاويات".

وفي 2014 رفعت حكومة جيبوتي دعاوى تتهم "موانئ دبي" بتقديم مبالغ مالية غير شرعية لرئيس هيئة الميناء والمنطقة الحرة في البلاد، عبد الرحمن بوريه، لتأمين الحصول على الامتياز الخاص بمحطة "دوراليه" للحاويات.

 

ووفق الإحصائيات الرسمية الجيبوتية فإن موانئ البلاد تشهد يومياً عبور تسعين سفينة، تمثل القادمة من آسيا 59% منها، في حين تمثل السفن القادمة من أوروبا 21%، ومن القارات الأخرى بما فيها أفريقيا 16%.

وتكتسب جيبوتي أهمية استراتيجية نظراً إلى أنها مطلة على باب المندب الذي يمثل طريقاً رئيسياً للتجارة البحرية من آسيا والخليج إلى أوروبا. وأقامت عدة دول- بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا والسعودية واليابان والصين- قواعد عسكرية فيها.

 

ونشر التحقيق ذاته صور أقمار صناعية تكشف عدم وجود نشاط تجاري بموانئ إرتريا، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية إماراتية جوية وبحرية، مشيراً إلى وجود سجن سري يضم غرفاً تحت الأرض ضمن النطاق المستأجر بواسطة الإمارات في إرتريا.

وبموجب اتفاق مع إرتريا حصلت شركة "موانئ دبي" على حق استخدام ميناء ومطار "عصب" المطل على ساحل البحر الأحمر لمدة 30 عاماً، وأنشأت فيه قاعدة عسكرية.

 

وينص الاتفاق على أن تدفع مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي مقابلاً سنوياً للسلطات الإرترية، إضافة إلى 30% من دخل الموانئ بعد تشغيلها.

ومع الميناء حصلت الإمارات على المطار الذي يحتوي على مدرج بطول 3500 متر، يمكن لطائرات النقل الكبيرة استخدامه في الإقلاع والهبوط.

 

وكشف التحقيق أيضاً عن أن الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو ، طلب 3 مرات من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد شخصياً الاطلاع على عقد ميناء بربرة، لكنه لم يستجب.

 

وأشار التحقيق إلى أن "شبكة مكونة من رجال أعمال وشركة تحويل أموال بالإمارات ضالعة في دعم المشروع الإماراتي بالصومال".

وأوضح أن صوراً لأقمار صناعية أظهرت وجود قاعدة جوية وبحرية إماراتية في إقليم أرض الصومال الانفصالي.

 

وتواجه "موانئ دبي" أزمة أخرى في أفريقيا؛ بعد أن صوّت البرلمان الصومالي، في مارس الماضي، لحظر عمل الشركة في البلاد، ما يشكّل تهديداً لمصالحها في ميناء بربرة.

 

ودشّنت أبوظبي باتفاق مع "جمهورية أرض الصومال" (غير معترف بها دولياً) قاعدة بربرة العسكرية دون موافقة الدولة الاتحادية، إذ كانت أبوظبي تقدّم دعماً عسكرياً وأمنياً كبيراً للصومال على مدار سنوات طويلة.

 

لكن هذ الدعم لم يستمرّ، لا سيما بعد أن صدّق مجلس الشعب في البلاد على مشروع قانون حول حرمة سيادة الدولة ووحدة أراضيها، رداً على الوجود الإماراتي في ميناء بربرة.

 

وتتبع دولة الإمارات استراتيجية السيطرة على أي ميناء يمكن أن يشكل منافسة حقيقية لموانئها في حركة الملاحة وتجارة العبور، وذلك من خلال الاستثمار فيه وإدارته من قبل شركة موانئ دبي العالمية، أو من خلال عرقلته وتحجيم دوره لكي لا يكون منافسا. 
 

وتعتبر شركة "موانئ دبي العالمية"، الدراع الملاحي لدولة الإمارات العربية المتحدة، أحد أكبر مشغلي الموانئ في العالم، حيث تشرف على إدارة أكثر من 77 ميناء عبر العالم، من بينها ميناء "جبل علي" بدبي


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء مالي

بقيمة 15 مليار دولار خلال عام....الإمارات البوابة الرئيسية لتهريب الذهب من إفريقيا

محمد بن زايد يستقبل رئيس زيمبابوي ويبحث معه تعزيز علاقات التعاون

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..