أحدث الإضافات

عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع
صحف عبرية تكشف عن تأسيس شركة بالإمارات متخصصة بإعداد طعام وفق الشريعة اليهودية
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأفغاني ويشهد معه توقيع عدد من مذكرات التفاهم
دعم أمريكي مفتوح لمعركة سعودية خاسرة
اتهامات لـ"موانئ دبي" بالتلاعب في اقتصاد 3 دول أفريقية
قلق في أبوظبي من تمرد الرياض
صحيفة لندنية: "داماك العقارية" تضغط لتطبيع العلاقات بين دمشق وأبوظبي
جمال السويدي: المسجد تحول إلى مركز للتجنيد لمصلحة الجماعات الدينيه السياسية
الحوثيون: لدينا 300 هدف عسكري تشمل الرياض وأبوظبي
في حالة استقطاب بين معسكرين أمنيين...وسيم يوسف يهاجم ضاحي خلفان والأخير يرد
مظاهرات في ليبيا ضد لقاء السراج وحفتر في الإمارات
مقامرة ترامب بصفقة القرن
محمد بن زايد يستقبل رئيس زيمبابوي ويبحث معه تعزيز علاقات التعاون
حكم قبلي يدين الإمارات بقتل 9 يمنيين في شبوة ويلزمها بتعويض مالي17مليون دولار
دروس الربيع العربي

هل تتورط الإمارات في مظاهرات الجزائر ضد "العهدة الخامسة"؟!

ايماسك- تقرير خاص

تاريخ النشر :2019-03-09

ظهرت الإمارات في اضطرابات الجزائر، فلم تتخل الدولة عن عادتها في التدخل بشؤون الأخرين، على الرغم من أن احتجاجات الجزائر لم يمض عليها الشهر الأول إلا أن الشارع بدأ يناهض الإمارات ويردد هتافات ضدها.

 

وخرج الجزائريون ضد العهدة الخامسة إذ ينوي الرئيس عبدالعزيز بوتفلقية على الترشح مجدداً للرئاسة.

 

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "تسقط الإمارات" جنبا إلى جنب مع لافتات أخرى تطالب الرئيس عبد العزيز بوتفلقية بمغادرة الحكم والتخلي عن الطموح، في تظاهرات كبيرة يوم الجمعة الثامن من مارس/أذار.

 

ولم تعلن الدولة موقفها من تصاعد الاحتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة بشكل رسمي إلا أن وسائل الإعلام الرسمية أبدت تعاطفها مع التظاهرات وقدم مسؤولون وكتاب مقربون من السلطة ابتهاجهم بتلك الاحتجاجات بل وقدموا نصائح للمتظاهرين.

 

 

نصائح إماراتية

 

واتهم الجزائريون الإمارات بالتعاون مع الجيش الجزائري، بعد أن استقبل الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة حاكم دبي للفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الجزائري، والوفد المرافق له، كما التقى الوفد بالشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في فبراير/شباط الماضي.

 

من جهته كتب الأكاديمي الإماراتي المقرب من السلطات عبد الخالق عبد الله مقالاً على موقع سي أن أن وقال إن "الجزائر هي الآن محط الأنظار وأكبر شاهد على خروج الشعب بإرادته الحرة للتعبير عن سخطه على انسداد أفق الأمل في حياة آمنة وحرة وكريمة".

ولفت إلى أن إصرار الرئيس بوتفليقة على الترشح لولاية خامسة "أشعل غضب الجزائريين" وسيدفع بالجزائر نحو "المجهول وربما الانزلاق إلى الهاوية".

 

ورأى أن على المحتجين الجزائريين مواجهة "غضب مراكز القوة التي هددت على لسان رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح بأنه لن يسمح بعودة الجزائر إلى سنوات الجمر".

 

وشهدت علاقات الإمارات مع الجزائر توتراً على خلفية رفض الجزائر تحركات حليفها "خليفة حفتر" في ليبيا، وموقف السلطات الجزائرية من الإسلاميين، كما رفضت الجزائر الانخراط في الأزمة الخليجية.

 

وكانت أزمة استقلال الجزائر التي تحدث عنها حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وأنها حدثت: "إرضاء من فرنسا للرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر". وأشعل ذلك غضب الجزائريين قبل أن تعود العلاقات بصورة ظاهريه.

 

ويرى رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري في تصريحات له مؤخرا أن الرياض وأبو ظبي تعملان دائما ضد مصالح حزبه وتحاولان منعه من الوصول إلى السلطة، مشددا على أن حصانة حزبه مستمدة من الداخل ومن ثقة جماهيره.

 

 

تلقي الأوامر من الإمارات

 

وبينما يأمل كثير من الجزائريين أن تمثل احتجاجاتهم السلمية معبرا نحو نسخة جديدة أكثر ديمقراطية وتقدما، يخشون في الوقت ذاته أن تكون أصابع الإمارات تخطط في السر لإلحاق بلد المليون شهيد بقائمة الدول التابعة لها والمنخرطة في سياساتها وتوجهاتها، حيث تبدو حريصة على أن تكون لها بصمة في جزائر ما بعد بوتفليقة.

 

وكشف اللواء المتقاعد في الجيش الجزائري حسين بن حديد أن قائد أركان الجيش قايد صالح، يتلقى أوامر من الإمارات، ويعمل على تأزيم الأوضاع في الشارع من خلال إخافة المتظاهرين.

 

وبين بن حديد  خلال حوار أجرته معه صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية، ونشرته الجمعة (الثامن من مارس/أذار)، أن قائد الجيش الجزائري يتلقى الأوامر من الخارج، وأن لا دولة حالياً في الجزائر، مؤكداً أن ما يهيمن على البلاد هي "اللاشرعية المطلقة".

 

وأكد اللواء في الحوار أن قائد الجيش الجزائري صالح، وسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، يستغلان الوضع الصحي المتدهور للرئيس لفرض حضورهما في أروقة السلطة- حسب ما ترجمه موقع "الخليج اونلاين".

 

وبين بن حديد أن هذين الرجلاين هما من يديران البلاد منذ بداية تراجع صحة بوتفليقة في 2005، حيث يقوي كل منهما موقع الآخر في السلطة.

 

ورفض اللواء المتقاعد في الجيش الجزائري ترشح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية القادمة، معتبراً ترشحه غير قانوني وغير دستوري.

 

ورأى اللواء المتقاعد أن اتهامات قائد الأركان صالح للمتظاهرين في الشارع بتعريض استقرار الجزائر للخطر، بأنها من اختراعه، ولكنه أشاد باستعداد الجيش الجزائري للرد على أي عدوان خارجي للبلاد.

 

واستطرد بالقول: "صالح يقوم بتأزيم الوضع وعليه التوقف عن إخافة الشعب الجزائري، (..). إنه ينتظر فقط موت بوتفليقة ليسيطر على مقاليد السلطة في البلاد".

 

ويعيش الشارع الجزائري احتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة هي الأقوى منذ وصوله إلى كرسي الرئاسة قبل 20 عاماً، واستمر فيها 4 فترات متواصلة، قبل أن يعلن نيته الترشح لولاية خامسة في 2019.

 

وخلال الانتخابات الرئاسية الثلاثة الأخيرة التي خاضها بوتفليقة (81 عاماً) في 2004 و2009 و2014، فاز بنسب تتراوح بين 80 و90%، وسط مقاطعة كبيرة من المعارضة.

 

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منصور بن زايد يلتقي الرئيس الجزائري ويبحث معه عددا من القضايا المشتركة

عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع

جمال السويدي: المسجد تحول إلى مركز للتجنيد لمصلحة الجماعات الدينيه السياسية

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..