أحدث الإضافات

فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»
كيف تستخدم الإمارات الأخبار الزائفة لصناعة دور تركي في اليمن؟!
“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية

واجه انتقادات واسعة..عبد الخالق عبدالله: نحن أحسن حالا بانتهاء "عصر المد الديني" وانحسار الإسلام السياسي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-06

واجه الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله"، انتقادات واسعة من متابعي حسابه على "تويتر"، إثر نشره تغريدة يحتفي فيها بما وصفه بـ"انتهاء عصر المد الديني".

 

وقال عبد الخالق عبدالله الذي تصفه وسائل إعلام بانه المستشار السابق لولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، : "نحن أحسن حالا بهزيمة داعش عسكريا وسياسيا، واندحار تنظيم القاعدة، وانحسار الإسلام السياسي الذي رفع شعار الإسلام هو الحل، وتبعثر تنظيم الإخوان الذي يعيش محنة لم يعشها منذ 80 سنة، ولجم الغلو والتطرف والمتاجرة بالدين، ونهاية سطوة رجال الدين، وانتهاء عصر المد الديني".

 

وتوالت التعليقات المهاجمة للأكاديمي الإماراتي، حيث شبهه أحدهم بمتحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي قائلا: "يا دكتور، ألا ترى إنك تتوافق كثيرا مع أفيخاي (أدرعي) و كوهين في الترويج لمحاصرة المد الديني؟!".

 

ورد آخر على التعليق السابق بقوله: "ليس بالضرورة أن يتوافق الدكتور مع كوهين أو أفيخاي، فقد يكون بحق عدوا لدودا للصهاينة، ولكن الإشكال في اعتقادي البسيط هنا أن المشتركات معهم تتطابق في طرحه عن المد الديني"!

 

وجاء تعليق ثالث يقول: "انتهاء عصر المد الديني؟؟ وهل أنت تفرح عند انتهاء المد الإسلامي؟؟ يا أخي اتق الله، أنت في أرذل العمر، قل خيرا أو اصمت".

 

واستنكر تعليق آخر ما اعتبره خلطا: "ما دخل داعش بجماعات السنة يا خبيث؟ قد ينتهي المد الديني في بلد بن زايد ولكن الله يحفظ دينه وأهل دينه".

 

ووصلت بعض التعليقات إلى الهجوم المباشر اذ علق احدهم على عبارة "وانحسار الإسلام السياسي الذي رفع شعار الإسلام هو الحل"--- ليقول "هكذا وصل إلى قاع الدرك الأسفل من الخباثة، هذا الشيء اللي اسمه عبدالخالق عبدالله" على حد وصفه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دعم الإمارات للصوفية.. أداة سياسية أم مرجعية دينية جديدة؟!

ميدل إيست آي: أهداف أبوظبي من حربها ضد "الإسلام السياسي" وكيف توظف الصوفية ضمن أدواتها

سياسة الرعب

لنا كلمة

المظلمة التي لم تنتهِ

لم تكن محاكمة مجموعة "الإمارات 94" مظلمة عادية في دولة كثرت فيها المظالم والأوجاع، بل نقطة فاصلة في تاريخ الإمارات وسلطتها الحاكمة عندما استغل جهاز الأمن كل الظروف الإقليمية والمحلية للانقضاض على مؤسسات الدولة وبناء… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..