أحدث الإضافات

بلومبيرغ: تراجع قياسي في عدد الوظائف بالإمارات

تاريخ النشر :2019-03-05

كشف تقرير لوكالة "بلومبيرغ" عن تراجع قياسي في عدد الوظائف في الإمارات، مؤكّدة أن الكثير من الشركات الخاصة خفضت وظائفها بوتيرة هي الأسرع خلال عقد من الزمن.

 

وقالت الوكالة الأمريكية إن الشركات العاملة في القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات خفّضت من فرص العمل بوتيرة متسارعة، في وقت تراجعت فيه أسعار النفط الخام وتعثّرت سوق العقارات، ما أدّى إلى فقدان ثقة رجال الأعمال.

 

ويلفت شريف إلى أن مؤشر التوظيف المعروف بـ"مؤشر مديري المشتريات" في بنك دبي الوطني انخفض إلى 47.5 الشهر الماضي، وهو أدنى مستوى يصل إليه المؤشر منذ عام 2009، بحسب تقرير أعدته مؤسسة "آي أتش أس ماركت" للإمارات، لكل من بنك دبي الوطني وبنك "بي جي أس سي". 

 

ويذكر الموقع أن مؤشر مديري المشتريات للإمارات انخفض إلى 53.4% في شهر شباط/ فبراير، من نسبة 56.1% في شهر كانون الثاني/ يناير، وهي أدنى قراءة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2016. 

 

ويفيد التقرير بأنه في الوقت الذي يتوقع فيه نمو الاقتصاد الإماراتي، الذي يعد ثاني أكبر اقتصاد عربي، بنسبة 3.1% هذا العام، من 2.9% المسجلة في عام 2018، فإن أسعار النفط المنخفضة وسوق العقارات الضعيفة يضعان ضغوطا على الوظائف. 

 

وينوه الكاتب إلى أن أسعار العقارات في دبي، التي تعد مركز التجارة والسياحة في العالم العربي، انخفضت بنسبة 22% منذ نهاية عام 2014، بحسب أرقام بنك التسويات الدولية، مشيرا إلى أن نسبة 9% من الشركات والمصالح التجارية التي تم شملتها الدراسة، قالت إنها عانت من نقص في الوظائف مقارنة مع شهر كانون الثاني/ يناير. 

ويورد الموقع نقلا عن "آي أتش أس ماركت"، قولها إن "بعض الشركات تعمل بالحد الأدنى من الموظفين من أجل تخفيف النفقات"، وأضافت: "لم تتغير كلفة الوظائف في الشهر الماضي وهو ما يعكس ضعفا في سوق الوظائف".

 

ويختم "بلومبيرغ" تقريره بالإشارة إلى أن سوق الوظائف السعودية تواجه ضغوطا، وأظهر مؤشر العمالة في أكبر اقتصاد عربي أدنى مستوياته منذ خمسة أعوام، فيما لم يتغير مستوى التوظيف في القطاع الخاص "بشكل عام"، أي بنسبة أقل من 1% في الشركات التي تقول إنها تفتح الباب أمام التوظيف.

وخلال السنوات الأخيرة قامت الإمارة بالكثير من الإصلاحات من أجل انعاش الاقتصاد، لكن صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية نقلت عن رجال أعمال حذروا من فشل تلك السلسلة الإصلاحية في اقتصاد الإمارة ذات المركز التجاري الأبرز في الخليج. إذ أن دبي ما زالت تعاني من صعوبة في التغلب على الركود الاقتصادي منذ أربع سنوات.

 

وتحدث مسؤولون ورجال أعمال في دبي للصحيفة البريطانية وأبدوا قلقهم من أن الأزمة التي اندلعت في 2015 في أعقاب انخفاض أسعار النفط، لم تخف على الرغم من ارتفاع أسعار النفط الخام في العام الماضي، والذي كان من المتوقع أن يعزز الثقة في المدينة المشهورة بتدوير أموال البترودولار.

 

وقالت الصحيفة إن التوترات مع إيران والحرب الدموية الدائرة في اليمن فضلا عن الحصار المفروض على قطر قد ضاعفت التباطؤ في حركة التجارة والسياحة وعمل أسواق التجزئة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب

كاتب إماراتي يعتبر القضية الفلسطينية "هراء" و"هامشية"!

حكم قضائي بإلزام بنك إماراتي بتسليم وثائق مالية إلى قطر

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..