أحدث الإضافات

“إمباكت” تشير لتجاوزات الإمارات حول حماية حقوق وخصوصية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي
هبوط بورصتي دبي وأبوظبي إثر مخاوف من أزمة مالية جديدة
دايلي بيست: 90 مقالة لشخصيات وهمية بأمريكا تروك للإمارات وتحرض ضد تركيا وقطر
ضاحي خلفان يشيد بالاستعمار البريطاني للخليج ويلمح لعدم إماراتية الجزر الثلاث
المغرب يعين سفيراً جديداً في الإمارات وسط فتور للعلاقة بين البلدين
كورونا "تعري" الحكومات العربية
رسالة الرياض الأخيرة للكويت ومسقط
الإمارات تعلن إنشاء أكبر محطة توليد كهرباء بالغاز بتكلفة 1.14مليار دولار
مسؤول يمني يطالب أبوظبي "رفع يدها" عن عن موانئ ونفط بلاده
ميدل إيست آي: العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب أكثر من “زواج مصلحة”
مركز كارنيغي للشرق الأوسط: دبي مصدر جذب لعمليات غسيل الأموال والفاسدين
صحيفة فرنسية: تحركات لأبوظبي لشراء صحافيين في فرنسا للترويج لرؤيتها لشرق أوسط سلطوي
ليبيا في لجة "نظام دولي" متضعضع تماما
تحالف الثورة المضادة والتوظيف الفوضوي للأيديولوجيا
معتقل عُماني بسجون الإمارات بتهمة التخابر مع قطر يضرب عن الطعام

دولة محورية في المنطقة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-03-05

تبذل الدولة جهدها لتكون دولة محورية في الشرق الأوسط، وهذا حقها وحق الشعب الإماراتي في أن تصبح الدولة عالمية، قوية ومؤثرة في محيطها وما هو أبعد من الجوار؛ لكن هناك ضرورة لمعرفة نوع الأدوات التي تستخدمها السلطة في سياستها الخارجية، فكما تنعكس الأدوات التي تستخدم على رضا وسخط الإماراتيين تنعكس أيضاً على الدول الأخرى وعلى شعوبها.

 

ذاكرة الشعوب ليست مثقوبة -عادةً-  بل تحفظ دور كل دولة ومسؤول خلال المنعطفات التاريخية في ذاكرتها الجمعية حتى تتمكن لاحقاً من رد الجميل أو رد الفعل السيء للدول في تلك اللحظات الحاسمة في تاريخها.

 

دعمت الدولة منذ 2012م الانقلابات في العالم العربي، وتساند الدكتاتوريات العربية، ودفعت مئات المليارات من الدولارات لنجاح تلك الانقلابات أو من أجل تمدد النفوذ في الوطن العربي وشرق أفريقيا وشمالها على حساب المجتمعات العربية وعلى حساب استقرارها.

 

وهذا الدعم تزامن مع حملة في الداخل لتصفية أبسط معارضة أو انتقاد للدولة في سياساتها الداخلية والخارجية حتى وإن كانت محاولات تصويب لرأي أو موقف لمسؤول حكومي أو أمني.

 

من الجيد أن تعيّ السلطات دورها السيء تجاه مواطنيها والمقيمين ودورها في المنطقة وانعكاس ذلك على صورتها الدولية فتقوم بحملات تحسين لسمعتها؛ لكن ألا تخشى أن تنقلب سياستها عليها وتصبح معزولة إذا ما تمكنت الشعوب -لاحقاً- من فرض وجودها وقامت ببناء حكومات تستجيب لها؟!

 

حتى تلك الحكومات والسلطات التي دعمت الإمارات وجودها وجيشت المجتمع ووسائل الإعلام لخدمتها، وجندت دبلوماسيتها لدعم عملياتها الانتقامية من شعوبها، ستنظر بالتأكيد بعين القلق من دور إماراتي محتمل وستتحين الفرصة للانقلاب عليها والتأثير فيها.

وعادة -كما يخبرنا التاريخ- الانقلابات عندما تستقر تهاجم الدول والتنظيمات التي تساعدها وتستثمر في تشويه سمعتها في المجتمع.

 

هذا النمط للدولة المحورية لا يريدها الشعب الإماراتي فهي سمعة سيئة لصيقة بالدولة والمجتمع. بل وفق رؤية الآباء المؤسسون الذين أوجدوا محورية الإمارات وعدم تجاوزها من خلال قيادة عمليات الإصلاح والصلح في الوطن العربي، فعندما كانت دولة في الوطن العربي تمرض بالخلافات يتحرك قادة الإمارات لعلاجها بتوفيق الأطراف المختلفة وليس دعم طرف على أخر.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

إنفاق الإمارات على الحروب الخارجية وتعاظم مأساة الدولة الاقتصادية

الحروب الخاسرة في ظل الجائحة

بسبب الحروب الخارجية.. الإمارات زادت من استيراد الأسلحة خلال الخمس السنوات الماضية