أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟
ماذا ينتظر ترامب
كيف حولت الإمارات برنامجاً يحميها من الهجمات الإرهابية للتجسس على الناشطين والمسؤولين؟!

دولة محورية في المنطقة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-03-05

تبذل الدولة جهدها لتكون دولة محورية في الشرق الأوسط، وهذا حقها وحق الشعب الإماراتي في أن تصبح الدولة عالمية، قوية ومؤثرة في محيطها وما هو أبعد من الجوار؛ لكن هناك ضرورة لمعرفة نوع الأدوات التي تستخدمها السلطة في سياستها الخارجية، فكما تنعكس الأدوات التي تستخدم على رضا وسخط الإماراتيين تنعكس أيضاً على الدول الأخرى وعلى شعوبها.

 

ذاكرة الشعوب ليست مثقوبة -عادةً-  بل تحفظ دور كل دولة ومسؤول خلال المنعطفات التاريخية في ذاكرتها الجمعية حتى تتمكن لاحقاً من رد الجميل أو رد الفعل السيء للدول في تلك اللحظات الحاسمة في تاريخها.

 

دعمت الدولة منذ 2012م الانقلابات في العالم العربي، وتساند الدكتاتوريات العربية، ودفعت مئات المليارات من الدولارات لنجاح تلك الانقلابات أو من أجل تمدد النفوذ في الوطن العربي وشرق أفريقيا وشمالها على حساب المجتمعات العربية وعلى حساب استقرارها.

 

وهذا الدعم تزامن مع حملة في الداخل لتصفية أبسط معارضة أو انتقاد للدولة في سياساتها الداخلية والخارجية حتى وإن كانت محاولات تصويب لرأي أو موقف لمسؤول حكومي أو أمني.

 

من الجيد أن تعيّ السلطات دورها السيء تجاه مواطنيها والمقيمين ودورها في المنطقة وانعكاس ذلك على صورتها الدولية فتقوم بحملات تحسين لسمعتها؛ لكن ألا تخشى أن تنقلب سياستها عليها وتصبح معزولة إذا ما تمكنت الشعوب -لاحقاً- من فرض وجودها وقامت ببناء حكومات تستجيب لها؟!

 

حتى تلك الحكومات والسلطات التي دعمت الإمارات وجودها وجيشت المجتمع ووسائل الإعلام لخدمتها، وجندت دبلوماسيتها لدعم عملياتها الانتقامية من شعوبها، ستنظر بالتأكيد بعين القلق من دور إماراتي محتمل وستتحين الفرصة للانقلاب عليها والتأثير فيها.

وعادة -كما يخبرنا التاريخ- الانقلابات عندما تستقر تهاجم الدول والتنظيمات التي تساعدها وتستثمر في تشويه سمعتها في المجتمع.

 

هذا النمط للدولة المحورية لا يريدها الشعب الإماراتي فهي سمعة سيئة لصيقة بالدولة والمجتمع. بل وفق رؤية الآباء المؤسسون الذين أوجدوا محورية الإمارات وعدم تجاوزها من خلال قيادة عمليات الإصلاح والصلح في الوطن العربي، فعندما كانت دولة في الوطن العربي تمرض بالخلافات يتحرك قادة الإمارات لعلاجها بتوفيق الأطراف المختلفة وليس دعم طرف على أخر.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

يوم الشهيد.. دماء جنود الإمارات تستنزف خارج حدودها خدمة لأجندات سياسية

كيف تمثل "استراتيجية الإمارات" الخارجية قطيعة كاملة مع "إرث الشيخ زايد"؟

هل حان الوقت؟!

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..