أحدث الإضافات

الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!
محلل سياسي بارز: سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث "الشيخ زايد"
محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس النواب اليمني
الإمارات الأولى عربيا بمؤشر غلاء المعيشة
خلفان يهاجم حسن نصرالله ويرد على تهديداته للإمارات
هل حققت الإمارات أهدافها من حرب اليمن؟
إجراءات أمنية مشددة لحماية السفن التجارية في الخليج العربي
ميدل إيست آي : انسحاب الإمارات فصل جديد من الحرب في غرب اليمن

دولة محورية في المنطقة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-03-05

تبذل الدولة جهدها لتكون دولة محورية في الشرق الأوسط، وهذا حقها وحق الشعب الإماراتي في أن تصبح الدولة عالمية، قوية ومؤثرة في محيطها وما هو أبعد من الجوار؛ لكن هناك ضرورة لمعرفة نوع الأدوات التي تستخدمها السلطة في سياستها الخارجية، فكما تنعكس الأدوات التي تستخدم على رضا وسخط الإماراتيين تنعكس أيضاً على الدول الأخرى وعلى شعوبها.

 

ذاكرة الشعوب ليست مثقوبة -عادةً-  بل تحفظ دور كل دولة ومسؤول خلال المنعطفات التاريخية في ذاكرتها الجمعية حتى تتمكن لاحقاً من رد الجميل أو رد الفعل السيء للدول في تلك اللحظات الحاسمة في تاريخها.

 

دعمت الدولة منذ 2012م الانقلابات في العالم العربي، وتساند الدكتاتوريات العربية، ودفعت مئات المليارات من الدولارات لنجاح تلك الانقلابات أو من أجل تمدد النفوذ في الوطن العربي وشرق أفريقيا وشمالها على حساب المجتمعات العربية وعلى حساب استقرارها.

 

وهذا الدعم تزامن مع حملة في الداخل لتصفية أبسط معارضة أو انتقاد للدولة في سياساتها الداخلية والخارجية حتى وإن كانت محاولات تصويب لرأي أو موقف لمسؤول حكومي أو أمني.

 

من الجيد أن تعيّ السلطات دورها السيء تجاه مواطنيها والمقيمين ودورها في المنطقة وانعكاس ذلك على صورتها الدولية فتقوم بحملات تحسين لسمعتها؛ لكن ألا تخشى أن تنقلب سياستها عليها وتصبح معزولة إذا ما تمكنت الشعوب -لاحقاً- من فرض وجودها وقامت ببناء حكومات تستجيب لها؟!

 

حتى تلك الحكومات والسلطات التي دعمت الإمارات وجودها وجيشت المجتمع ووسائل الإعلام لخدمتها، وجندت دبلوماسيتها لدعم عملياتها الانتقامية من شعوبها، ستنظر بالتأكيد بعين القلق من دور إماراتي محتمل وستتحين الفرصة للانقلاب عليها والتأثير فيها.

وعادة -كما يخبرنا التاريخ- الانقلابات عندما تستقر تهاجم الدول والتنظيمات التي تساعدها وتستثمر في تشويه سمعتها في المجتمع.

 

هذا النمط للدولة المحورية لا يريدها الشعب الإماراتي فهي سمعة سيئة لصيقة بالدولة والمجتمع. بل وفق رؤية الآباء المؤسسون الذين أوجدوا محورية الإمارات وعدم تجاوزها من خلال قيادة عمليات الإصلاح والصلح في الوطن العربي، فعندما كانت دولة في الوطن العربي تمرض بالخلافات يتحرك قادة الإمارات لعلاجها بتوفيق الأطراف المختلفة وليس دعم طرف على أخر.

 

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مواجهة الأخطاء 

مراكز الدراسات الاستراتيجية تسوّق للحروب

التفوق العسكري وحده لا يحسم الصراعات

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..