أحدث الإضافات

عامان على استمرار اعتقال المدون أسامة النجار رغم انتهاء محكوميته...إمعان في نهج الانتهاكات والقمع
صحف عبرية تكشف عن تأسيس شركة بالإمارات متخصصة بإعداد طعام وفق الشريعة اليهودية
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأفغاني ويشهد معه توقيع عدد من مذكرات التفاهم
دعم أمريكي مفتوح لمعركة سعودية خاسرة
اتهامات لـ"موانئ دبي" بالتلاعب في اقتصاد 3 دول أفريقية
قلق في أبوظبي من تمرد الرياض
صحيفة لندنية: "داماك العقارية" تضغط لتطبيع العلاقات بين دمشق وأبوظبي
جمال السويدي: المسجد تحول إلى مركز للتجنيد لمصلحة الجماعات الدينيه السياسية
الحوثيون: لدينا 300 هدف عسكري تشمل الرياض وأبوظبي
في حالة استقطاب بين معسكرين أمنيين...وسيم يوسف يهاجم ضاحي خلفان والأخير يرد
مظاهرات في ليبيا ضد لقاء السراج وحفتر في الإمارات
مقامرة ترامب بصفقة القرن
محمد بن زايد يستقبل رئيس زيمبابوي ويبحث معه تعزيز علاقات التعاون
حكم قبلي يدين الإمارات بقتل 9 يمنيين في شبوة ويلزمها بتعويض مالي17مليون دولار
دروس الربيع العربي

"رايتس ووتش": علياء عبد النور تتعرض لانتهاكات في سجون الإمارات ويجب الإفراج عنها

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-27

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات الإماراتية، ، بإساءة معاملة المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور المصابة بالسرطان وحرمانها من الرعاية الطبية الكافية.

 

وبحسب المنظمة، فإن "السلطات الإماراتية تسيء معاملة امرأة إماراتية عمرها 42 عاما، مصابة بمرض عُضال (السرطان)، وتحرمها من الرعاية الطبية الكافية ومن الاتصال المنتظم بعائلتها. يقول أفراد العائلة الذين رأوها وتحدثوا إليها أن السلطات تكبّل يديها وقدميها إلى سرير المستشفى طوال الوقت".

 

وأُدينت عبد النور بتهم متعلقة بالإرهاب عام 2017 في قضية شابتها انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة، بحسب المنظمة.

 

وشُخصّت بعد إلقاء القبض عليها عام 2015 بسرطان الثدي، وفي حين صرّح أطباء المستشفى بأنها رفضت تلقي العلاج. تنفي عائلتها ذلك وتقول إنها أُجبرت على توقيع وثيقة تشير إلى رفضها للعلاج الكيميائي.

 

وقالت عبد النور إن قوات الأمن أخضعتها للمعاملة القاسية والمهينة.

 

وقالت المنظمة الحقوقية، إنه "بالنظر إلى وضعها الحالي، على السلطات الإماراتية إطلاق سراحها".

 

ونقلت المنظمة عن مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سارة ليا ويتسن، قولها إن "المعاناة القاسية والعبثية التي تعرضت لها عبد النور وعائلتها تنسف الخطاب الإماراتي حول التسامح، ويجب السماح لعبد النور بقضاء أيامها الأخيرة تحت إشراف عائلتها، وليس حراس السجن الذين يقيدونها إلى سرير في مستشفى".

 

وكانت السلطات الإماراتية اعتقلت عبد النور من منزل ذويها أمارة عجمان في تموز/ يوليو 2015، وفقا لما قاله أفراد عائلتها.

 

واقتادت السلطات الإماراتية، علياء عبد النور، إلى مركز اعتقال سري واحتجزتها في غرفة باردة بلا نوافذ أو أضواء أو تهوية مناسبة.

 

وقالت لأفراد عائلتها إنهم لم يزودوها بفراش أو بطانية لمدة 15 يوما متواصلة تقريبا، وعصبوا عينيها، ومنعوها من النوم أو الصلاة، وحددوا مواعيد دخولها الحمام. 

 

ومُنعت عبد النور من الاتصال بعائلتها لأكثر من شهر واحتُجزت في الحبس الانفرادي 4 أشهر. شُخصّت بسرطان الثدي بعد شهر من احتجازها. وقال أفراد عائلتها إنه رغم اعتلال صحتها، استجوبها مسؤولو الأمن وهي معصوبة العينين ومكبلة بالأغلال، وهددوها بتعليقها من قدميها وضربها وإيذاء والديها وتعذيب أختها.

 

وأضافت أنه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، عصّب عناصر أمن الدولة عينيها، وأخذوها إلى مكتب، وأجبروها على التوقيع على اعترافات لم تستطع رؤيتها، بحسب أفراد الأسرة.

 

بعد ذلك، نقلوها إلى سجن الوثبة في أبو ظبي لتمضي 11 شهرا إضافية في الحبس الاحتياطي، رغم الفحوص الطبية التي أظهرت التدهور السريع لحالتها الصحية. وأخبرت عائلتها بأنها احتجزت في زنزانة صغيرة قذرة مع ما يصل أحيانا إلى 15 سجينة أخريات.

 

وخلال هذه الفترة، نفذت عدة إضرابات عن الطعام احتجاجا على عدم توفير الرعاية الطبية الكافية والظروف غير الصحية، على حد قول أفراد العائلة.

 

لم يُبلغ المسؤولون عبد النور أو أسرتها بسبب اعتقالها، ولم يُسمح لها سوى بعدد محدود من المكالمات مع أفراد العائلة، وحُرمت من الاستعانة بمحام طوال فترة اعتقالها قبل المحاكمة، على حد قول أفراد الأسرة.

 

وشملت التهم الموجهة إلى عبد النور، تمويل الجماعات الإرهابية، وإدارة مواقع إنترنت ونشر أخبار ومعلومات عن تنظيم "القاعدة"، ونشر معلومات ضارة بالدولة.

 

فيما قال أفراد العائلة إنهم يعتقدون أن اعتقالها جاء على إثر تبرعات صغيرة قدمتها إلى عائلات سورية عام 2011 في بداية الانتفاضة السورية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حقوق الإماراتيات في يوم المراة العالمي.. تفاقم الانتهاكات يدحض الدعاية الرسمية

الإمارات في أسبوع.. جهاز الأمن صورة القمع والإساءة للإمارات ومواطنيها

نسف خطاب التسامح في الإمارات.. قضية "علياء عبدالنور" أنموذجاً

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..