أحدث الإضافات

أحمد منصور واليد الآثمة
الإمارات تسحب كامل قواتها من أكبر قاعدة جوية باليمن
عقيد إماراتي يكشف عن فساد كبير داخل الجيش فكان مصيره الاعتقال بعد والده
استعانة الإمارات بخبراء "سايبر" من الاستخبارات الإسرائيلية ... خدمات أمنية متبادلة
قوات حكومة الوفاق بليبيا تسقط طائرة إماراتية مسيرة في مصراتة
داماك تدعو لوقف المشاريع السكنية بدبي لحين تعافي قطاع العقارات
نشطاء يمنيون يدشنون حملة لمقاطعة إكسبو 2020 احتجاجاً على ممارسات الإمارات في بلادهم
الوثائق الأمريكية.. ووثائقنا العربية
السلطات الإماراتية ترفض الإفراج عن "منصور الأحمدي" بعد انتهاء فترة حكمه
إيران: الإمارات تقدمت بمبادرة لتسوية القضايا السياسية بين البلدين
وزير الخارجية اليمني الأسبق: تطورات الجنوب ⁧‫كشفت الاختلاف بين ⁧‫السعودية‬⁩ والإمارات
ارتفاع متصاعد باستثمارات دول الخليج في سندات الخزانة الأمريكية
هل تنجح الوساطة الباكستانية بين طهران والرياض؟
الإمارات: العدوان الإقليمي على الدول العربية لم يعد مقبولاً
الشورى تواجه الاستبداد

الإمارات في أسبوع.. محنة معتقلات الإمارات تتوسع والسلطات تركز جهدها على دعاية "التسامح"!

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-24



في وقت تزداد محنة المعتقلين السياسيين في الإمارات توسعاً، بمن فيهن المعتقلات تستمر الدولة في العمل من أجل تقديم صورة مزيفة عن تسامحها مع الأديان والمجتمعات.

لا يستثني القمع أي تعبير مهما كان بسيطاً عن الرأي وحرية الانتقاد، أو مخالفة توجهات الدولة، حتى أن تلبس قميص فريق كرة قدم لدولة لا تعجب جهاز أمن الدولة فستبقى في السجن وتتعرض للضرب.

 

في ملف حقوق الإنسان داخل الإمارات أفاد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أنه بلغه نقل معتقلة الرأي علياء عبد النور إلى مستشفى توام بمدينة العين يوم 10 يناير 2019 دون إخطار العائلة ودون أي تبرير. ولم تهتدي العائلة إلى مكان تواجد علياء عبد النور إلاّ بعد إلحاحها في الطلب على السلطات واتصالات عديدة علمت بعدها أنها محتجزة في مستشفى توام. ولم يرخص للعائلة بزيارتها إلاّ يوم 21 يناير 2019.

 

ولأجل ذلك دشن ناشطون خليجيون حملة طالبوا فيها الحكومة الإماراتية بالإفراج علياء عبد النور، واتهموا السلطات بانعدام الإنسانية والضمير. وتعرضت عليا للتعذيب خلال فترة اعتقالها كما ذكرت مرات عدة في تسجيلات صوتيه نشرتها منظمات دولية.

 

إلى ذلك عرضت الحملة الدولية من أجل الحرية في الإمارات العربية المتحدة فيلماً وثائقياً في احدى الكليات بالعاصمة البريطانية لندن، لتسليط الضوء على محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات.

 

وناقش الفيلم الوثائقي سجل حقوق الإنسان في الدولة والذي يشهد انتهاكات متزايدة، حيث أصبحت المحاكمات الجائرة والتعذيب والرقابة المنتشرة متفشية في السنوات الأخيرة.

ويتساءل الفيلم الذي حضره حقوقيون وطلاب: لماذا تظل الإمارات حليفاً رئيسياً للمملكة المتحدة في مثل هذه الظروف؟

 

المزيد..

 

الإمارات تبعد علياء عبد النور إلى مستشفى "توام" إثر تدهور حالتها الصحية وترفض الإفراج الطبي عنها

فيلم في لندن عن محنة المعتقلات السياسيات في الإمارات

إحراق مفهوم "التسامح"

المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور تحتضر بمرض السرطان...ومطالبات بالإفراج عنها

إعلام الإمارات.. الترويج لخديعة التسامح في ظل استمرار القمع

 

السجن الانفرادي

 

\إلى ذلك وصل الصحفي الأردني تيسير النجار الذي كان معتقلا لدى الإمارات الأسبوع الماضي إلى الأردن بعد مرور شهرين على انتهاء مدة محكوميته في سجون الإمارات، فيما كان في استقباله نقيب الصحفيين الأردنيين لدى وصول النجار مطار الملكة علياء في العاصمة عمان.

 

ولم يُعلق تيسير على وضعه أثناء الاعتقال بعد مرور ثلاث سنوات على اعتقاله بسبب منشور على الإنترنت ينتقد الموقف الإماراتي والسعودي من العدوان الصهيوني على غزة عام 2014م.

 

أما المعتقل السابق ماثيو هيدجز الأكاديمي البريطاني الذي عانى من الحبس الانفرادي في الإمارات لعدة أشهر فقال إن أي شخص يزور الإمارات يمكن اتهامه بالتهمة التي اُتهم بها "التجسس" وسيجبر على تقديم اعتراف كاذب.

 

 واُتهم "هيدجز" بالتجسس لصالح بلاده وحكم عليه بالسجن مدى الحياة قبل أن تجبر الضغوط البريطانية والإعلامية على إعلان عفو عنه، لكنه مستمر في محاولة تبرئة ساحته من التهمه التجسس.

 

المزيد..

معتقل بريطاني سابق يحذر زوار الإمارات من السجون الانفرادية

الإمارات تفرج عن الصحفي الأردني تيسير النجار بعد شهرين على إكمال مدة محكوميته

 

 

تعذيب المشجع

 

وكشف معتقل بريطاني آخر يدعى علي عيسى أحمد (من أصول سودانية) عن فصول معاناته التي عاشها في الإمارات، بعدما قامت السلطات الأمنية هناك باحتجازه في سجونها، بسبب ارتدائه قميص المنتخب القطري في مباراته مع نظيره العراقي في دور الـ16 ببطولة كأس آسيا 2019، التي أسدلت ستارتها يوم 1 فبراير/ شباط بتتويج قطر باللقب على حساب اليابان.

 

ونقلت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية تصريحات المواطن البريطاني عقب عودته من الإمارات وسرد فيها فصولاً معاناته، كاشفاً النقاب عن أنه تعرض للتعذيب والضرب وحرمانه من النوم والطعام من قبل الإماراتيين، ما دفعه إلى الخوف بشدة على فقدان حياته، رغم أنه سافر إلى الإمارات لقضاء عطلة في يناير/ كانون الثاني الماضي.

 

المزيد..

الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه

حملة لإطلاق سراح بريطاني اعتقل بالإمارات لارتدائه قميص منتخب قطر

 

 

صورة التسامح الزائفة

 

وعلى الرغم من هذه الانتهاكات، كانت الإمارات أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما اقترفه من سوء وانتهاكات بحقهم.

 

ففي الدولة أصبح مفهوم التسامح وجهاً لعملة شقها الثاني الانتهاكات تُقدم فيه الأجهزة الأمنية دعاية مستهلكة عن "التسامح" وفي الوجه الثاني صورة قاتمة عن وجه الإمارات المخيف فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

 

وفي نفس الوقت تواصل السلطات الترويج لصورة زائفة عن التسامح في الدولة، واستغلال الزيارة التي قام بها بابا الفاتيكان إلى الإمارات للتغطية على سجل سيء في مجال حقوق الإنسان سواء داخل الدولة عبر الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية بحق الناشطين السياسيين والحقوقيين، وممارسات التعذيب في السجون، أو خارجياً من خلال الممارسات التعسفية في اليمن من اغتيالات سياسية او دعم المليشيات التي تمارس التل والتعذيب والاختطاف، ودعم الأنظمة القمعية في مصر وسوريا وليبيا.

 

حيث تستمر وسائل الإعلام الإماراتية بالاحتفاء بفعاليات العلاقات العامة التي أقيمت الأسبوع الماضي، من ضمنها زيارة البابا فرانسيس وإقامة مؤتمر حكماء المسلمين، ومؤتمر الحكومات العالمية، ومنتدى الشباب العربي.. الخ من الفعاليات المحمومة لتحسين سمعة الدولة وتقديمها كقوة في المنطقة.

 

بينما عنونت صحيفة "لوتون" السويسرية مقالاً "الإمارات :التسامح على المقاس"، مسلطة الضوء الأوجه المظلمة لهذه الإمارات الغنية.

 

المزيد..

حين يشمل "التسامح" في الإمارات كافة الأديان والملل فيما يضيق بحرية الكلمة ومعتقلي الرأي

صحيفة سويسرية: شعار "التسامح" في الإمارات للدعاية الخارجية والاستهلاك الإعلامي

 

 

الحرية في العالم

 

تواصل الإمارات تراجعها على مؤشر الحريات رغم السعي الرسمي للترويج لصورة مثالية عن واقع الحريات بصفة عامة والحريات السياسية بصفة خاصة في الدولة، وهو ما أكده تقرير منظمة فريدوم هاوس الحقوقية الدولية  حول حال الحريات لعام 2019 والذي صنف الإمارات ضمن الدول " غير الحرة" ، لتحل في المرتبة 138 عالميا في مجال الحريات من أصل 210 دولة شملها التقرير. 

 

وحافظت الإمارات على مستوى منخفض جدا في الحريات المدنية، ففي معدل الحريات بصفة عامة، حافظت الإمارات على 6.5 من أصل 7 درجات، فـ7 درجات يعني مرحلة العدم، ودرجة 1 تعني مرتبة متقدمة جدا.

 

وفي مؤشر الحريات السياسية أحرزت  الإمارات 7 من 7، أي أن مستوى الحريات السياسية فيها يساوي الصفر، ليستمر التراجع حيث كانت في عام 2017 الذي حققت فيه 6 درجات.

 

المزيد..

الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات في العالم وتصنف كدولة "غير حرة"

 

 

المجلس الوطني

 

ومع هذه الفجوة في الممارسة والحريات السياسية والثقافة التي يملكها الإماراتيون احتفى المجلس الوطني في الثاني عشر من فبراير/شباط بالذكرى السابعة والأربعين لتأسيسه، وبين التأسيس واليوم انحدر المجلس من سيء إلى أسوأ، فلم يعد تلك الهيئة البرلمانية التي تمثل المواطنين بقدر تمثيله للسلطات، ما يجعله مغيب عن دوره الحقيقي في صناعة القرار والمستقبل في الدولة بعد أن كان حاضراً في السنوات الأولى لتأسيسه.

 

تأسس المجلس مع تأسيس الاتحاد كممثل لصوت الشعب الإماراتي في الإمارات السبع. وفي جلساته الساخنة عند التأسيس بمناقشة كل مشاكل واحتياجات الإماراتيين والمشكلات السياسية والاقتصادية تدهور المجلس حيث أصبح أداة فقط لتحسين سلطة الأجهزة الأمنية.

 

المزيد..

في الذكرى 47 لتأسيسه.. المجلس الوطني غائب أم مغيب؟!

 

 

التطبيع مع "إسرائيل"

 

من الانتهاكات إلى استهدف ثوابت الإماراتيين فقد سرّب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقطع فيديو أقر فيه وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، بحق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها من "خطر إيران".

 

وبحسب وكالة الاسوشيتيد برس يظهر الفيديو الذي شطبه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد وقت قليل من نشره، وزير الخارجية الإماراتي جنب نظيره البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، وهم يتحدثون عن ضرورة التصدي لنفوذ إيران خلال اجتماع عقد وراء الأبواب المغلقة ضمن مؤتمر وارسو الدولي لقضايا الشرق الأوسط والذي نظم تحت رعاية الولايات المتحدة.

 

وأكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن مصالح مشتركة تجمع بين السعوديين والإماراتيين والبحرينيين والأردنيين والإسرائيليين، داعياً دول الشرق الأوسط إلى الابتعاد عمّا أسماه "التفكير التقليدي" الذي يعزل "إسرائيل".

 

في نفس الوقت نشرت القناة ال13 الإسرائيلية تحقيقات عن دبلوماسيين تؤكد حدوث محادثات سرية بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل نحو 3 سنوات في محاولة لدفع العملية السياسية الإقليمية وتشكيل حكومة وحدة وطنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وبحسب القناة العبرية، تناولت المحادثات بين نتنياهو ومحمد بن زايد التنسيق بشأن القضية الإيرانية في أعقاب الاتفاق النووي مع طهران، وكذلك محاولة دفع عملية سياسية إقليمية، حيث ستنشأ حكومة وحدة وطنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

المزيد..

 

خلال مشاركته في "وارسو" بحضور نتنياهو...عبدالله بن زايد يعترف بحق (إسرائيل) بالدفاع عن نفسها من "خطر إيران"

بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)

تحقيقٌ إسرائيلي يؤكد عمق التحالف بين أبوظبي و تل أبيب

قناة إسرائيلية تزعم حصول محادثات سرية بين محمد بن زايد ونتنياهو قبل 3 سنوات

 

 

الحلفاء الأعداء

 

إلى ذلك نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا تحدث فيه عن سعي دول الخليج المتواصل لكتم صوت المجتمع المدني وإرساء أنظمة سياسية سلطوية في جميع أنحاء المنطقة من أجل تضييق الخناق على النشطاء الحقوقيين.

 

وفي ظل الاهتمام المتزايد بالأحداث السياسية، يعمل كل من الشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان على استبعاد المجتمع المدني الذي من المفترض أن يكون فضاء يفتح المجال أمام الشعوب لمناقشة مصيرها والطعن في القرارات التي تتخذها الحكومات حول المشهد السياسي. وبمجرد أن قوبلت تنديدات مكونات المجتمع المدني ومساعيها لتغيير الوضع السياسي الراهن بالعنف والقمع، قرر نشطاء المجتمع المدني التصعيد والانتقال من مجرد انشقاق إلى القيام بثورة.

 

من جهته يقول الكاتب إن الإمارات والسعودية تقومان -بالإضافة إلى قمع المجتمع المدني داخلهما- بمساعدة النظم الاستبدادية بالمنطقة لحذو حذوهما، وتوفير الشرعية الأخلاقية لها لقمع شعوبها.

 

وأوضح أنه وبعد ثماني سنوات من ثورات الربيع العربي، تعطينا نظرة للوضع السياسي الاجتماعي الراهن سببا للقلق أكثر من التفاؤل.

وسلط موقع "ميديابار" الفرنسي الضوء على الخلافات بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، خاصة على خلفية الملف اليمني وقضية اغتيال جمال خاشقجي.

 

وقال الموقع في تقريره إنه خلف محمد بن سلمان، يقف محمد بن زايد، الرجل القوي في الإمارات كداعم له. لكن، بدأ هذا الثنائي، الذي يرغب في إعادة تشكيل المنطقة بأكملها، يعاني جراء عدد من الخلافات بسبب قضايا ساخنة في المنطقة.

 

وبين الموقع أنه مع ذلك، لدى الرجلين، اللذين لا ينتميان إل