أحدث الإضافات

روحاني : مسؤولون من إيران والإمارات تبادلوا زيارات والعلاقات تتجه نحو التحسن
السعودية تنشر قواتها في عدد من المواقع الاستراتيجية بعدن بعد تسملها من الإمارات
وزير يمني: مستعدون لمواجهة الإمارات وأدواتها في بلادنا والمتواطئين معها
الإماراتي خلف الحبتور يدعو إلى تشكيل قوة عربية ضد عملية "نبع السلام" التركية
الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا
حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات
لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!
الرياض بين موسكو وواشنطن
روسيا.. واستثمار علاقتها الخليجية
"ميدل إيست آي": تكشف عن وجود طحنون بن زايد في طهران بمهمة سرية
ليبيا: قرارات الجامعة العربية باتت مرتهنة لمصر والإمارات
القوات الإماراتية تسلم مقر قيادة التحالف بعدن للسعودية
الإمارات تهاجم الدول العربية الرافضة لإدانة تركيا باجتماع القاهرة
زيارة "بوتين" للإمارات: علاقة سياسية استراتيجية أم وكيل لموسكو في المنطقة؟
السعودية تحول اليمن إلى ساحة اشتباك مع تركيا

أولويات التسامح عند العرب : الكنيسة أم المسجد؟

محمد هنيد

تاريخ النشر :2019-02-14

مثلت المناسبة الأخيرة التي انعقدت في الإمارات العربية المتحدة تحت عنوان «التسامح والحوار بين الأديان» عنوانا جديدا من عناوين التخبط العربي بين الأولويات والمبادئ وضرورات السياق.

 

فهل من أولويات الأزمات العربية الآخذة في التمدد دعوة بابا الكنيسة الكاثوليكية الذي تتخبط كنائسه وأبرشياته في فضائح جنسية لا تنتهي؟

 

هل من المبادئ معاداة المسلمين والمشاركة في قتلهم والانقلاب عليهم في مصر واليمن وليبيا وتونس وسوريا واستقبال المسيحيين استقبال الأبطال الفاتحين؟

 

هل من ضرورات السياق المشتعل عربيا التودد والتذلل للقوى الأجنبية التي لم تترك بلدا عربيا أو مسلما إلا قصفته؟

 

يحتار المواطن العربي والمسلم في توصيف السياسة الإماراتية الناعمة مع الغريب البعيد التي تنقلب علاقة عدوانية مع الأخ القريب. لا يقتصر الأمر هنا فقط على دولة قطر وفيها إخوة ودم ورحم بل يتجاوزها إلى كل ميادين الثورات المشتعلة في المنطقة العربية حيث لم تترك الإمارات بلدا عربيا إلا خلّفت فيه آثار الدم والدمار.

 

لقد تكفلت أبو ظبي بتصفية الربيع العربي ومحاربة ما سمته هي الإسلام السياسي ممثلا في نظرها في حركة الاخوان المسلمين مهما كان الثمن.

 

لكن الحفاوة البالغة والمبالغ فيها في الترحيب بالبابا وقبلها الهرولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني على أصعدة كثيرة تجعل من الدور الإماراتي في المنطقة العربية المشتعلة دورا يبعث على الحيرة.

 

قد لا يكفي القول هنا بأن هذه الدولة الخليجية الصغيرة تخشى بلوغ الربيع العربي لأنه قول لا يفسر هذه السياسة المتناقضة والمتخبطة في آن واحد.

 

صحيح أن الأنظمة الخليجية تخشى وصول الربيع العربي إليها لكنها لم تحاربه ولم تمول الانقلابات ضده كما فعلت الإمارات ومن ورائها السعودية تحت غطاء محاربة الإرهاب والتطرف.

 

بل إن هذه الدول لم تكتف بذلك بل ها هي تبالغ في إظهار علامات الانفتاح والتسامح والحوار والوسطية وهي كلها مفردات تصب في هدف واحد وهو نيل رضى الغرب والقوى المرتبطة به.

 

وليس التقارب الكبير مع الكنيسة الكاثوليكية ممثلة في بابا الفاتيكان إلا واحدا من هذه المساعي الحثيثة للتطبيع مع المنظومات الغربية وشبكاتها العقائدية النافذة من أجل التغطية على الجرائم المرتكبة في نطاق الربيع العربي وخارجه بدءا باليمن.

 

كان أولى بدعاة التسامح مدّ العون والصفح إلى الأخ القريب قبل العدو البعيد وكان أولى بهم التصالح مع أهلهم ومع ثقافتهم ومع مطالب شعوبهم في الحرية والكرامة.

 

المسجد أوْلى من الكنيسة لمن يريد السلام والتسامح والحوار خاصة إذا كان من يدعون التسامح أنفسهم يحرضون على المساجد حتى في أوروبا.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

لماذا غضبت الإمارات من عملية "نبع السلام" التركية؟!

حلقة نقاش في بريطانيا حول حقوق الإنسان في الإمارات

الإمارات: تعاون لشراء وقود نووي سلمي من روسيا

لنا كلمة

مهمة "المجلس الوطني" العاجلة

تعيّد الدولة النظر في سياستها الخارجية وسياستها الاقتصادية على وقع الفشل المتعاظم وصناعة الخصوم، وانهيار سوق العقارات ويبدو أن سوق المصارف يلحق به، فيما الاقتصاد غير النفطي يتراجع مع تدهور أسعار النفط. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..