أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. المخاطرة بالحياة وسيلة لكشف الانتهاكات.. والاستقرار السلطوي دعاية إلى زوال
الذكرى السابعة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. رؤية متقدمة في مواجهة الظلم
ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
"التجسس" في تركيا.. أهداف الإمارات واتجاه سوء العلاقات
الإمارات والسعودية تدعمان السودان بـ 3 مليارات دولار
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يدشن قناتين فضائيتين بتمويل إماراتي
"اتحاد المنظمات الإسلامية" بفرنسا يتهم أبوظبي والقاهرة بالمساهمة في التحريض على مسلمي أوروبا
خفايا الانتكاسة العسكرية بوسط اليمن
الإمارات والسعودية تمولان مشاريع إعلامية باللغة التركية لمحاربة أوردغان
الخليج والربيع الجديد
مصادر عسكرية ليبية تتهم أبوظبي والقاهرة بقصف طرابلس بطائرات مسيرة
حركة حماس: المناورة المشتركة بين قوات إماراتية وإسرائيلية في اليونان عار كبير
الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبوظبي
(إسرائيل) تحتفي بدعوة رجل الأعمل الإماراتي خلف الحبتور للتطبيع والتعاون معها
تعليقاً على اعتقالها خلية تجسس إماراتية...خلفان يهاجم تركيا ويدعو لمقاطعتها

الإمارات في أسبوع.. محاولة إخفاء إمبراطورية التجسس وتصاعد القمع بزيارة "بابوية"

ايماسك- تقرير خاص: 

تاريخ النشر :2019-02-09

كالعادة تستخدم الدولة العلاقات العامة لممارسة المزيد من الانتهاكات، ومحاولة تبييض سجل الدولة السيء بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، لكن العالم أصبح قرية واحدة، والمنظمات ووسائل الإعلام تُقرب المعلومات فتجبر تلك الخطوات على "الفشل".

 

الأسبوع الماضي كان حافلاً فالبابا "فرانسيس" رئيس الفاتيكان ورئيس الكنيسة الكاثوليكية كان على أراضي الإمارات لإحياء "قداس"، وهي الزيارة التي وصفت بكونها داعمة "للاستبداد" في ظِل حالة الانتهاكات السيئة ومراقبة المساجد في الدولة. كما أن تحقيقات عن بناء الدولة إمبراطورية تجسس أصبحت حديث العالم وسط تأكيد من الإمارات؛ إضافة إلى تحقيقات أخرى عن تسليح ميليشيات إرهابية في اليمن. 

 

وحضر القُداس حسب إحصاءات رسمية 180 ألفاً، ويبلغ عدد المسيحيين في الإمارات حوالى مليونا مسيحي حسب صحف غربية بما فيها ناطقة باسم الكنيسة الكاثوليكية، ما يعني ضعف عدد المواطنين الإماراتيين وأكثر من خُمس عدد السكان البالغ تسعة ملايين نسمة.

 

وحضر البابا "المؤتمر العالمي للإخوة الإنسانية" الذي يقيمه "مجلس حكماء المسلمين" الذي ترعاه السلطات بما فيها جهاز أمن الدولة، والمجلس والمؤتمر السنوي الذي يقيمه واحدة من الأدوات التي تحاول السلطات استخدامها لتغطية القمع والانتهاكات والحروب الخارجية التي تقودها الدولة وأثارت حفيظة المجتمعات وفي أحيان كثيرة سخطها في معظم أنحاء العالم العربي ذو الأغلبية المسلمة.

 

 

تزكية انتهاك حقوق الإنسان

 

المؤتمر، وزيارة البابا لا يهدفان إلى نشر ثقافة التسامح بين الديانات وتفعيل الإمارات "المتسامحة" -وإن كانت الإعلانات الرسمية ووسائل إعلامها والدعاية المرافقة تتحدثان بذلك-، بل تغطية التجاوزات الخطيرة التي ترتكبها السلطات بحق "المساجد" والمتدينين المسلمين في الإمارات ومن ضمنهم المواطنين. فكيف لسلطة لا تتسامح مع معظم الأفكار والمدارس الفقهية الإسلامية -وتسمح لـ"دراويش طابة" فقط في إدارة المساجد دون غيرهم- أن تدعو إلى تسامح مع كل الأفكار والمشارب في الأديان؟

 

وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إنه يرحب بزيارة البابا. لكنه أشار إنها قد تفسر على أنها "تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد".

 وأوضح الأمين العام للاتحاد "علي القره داغي"، أن زيارة بابا الفاتيكان إلى أبوظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة قد تفسر بأنها تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد.

 

 

الطابع الاستبدادي

 

وفي خطاب مسجل قبل أيام من زيارته الإمارات، أشاد البابا فرانسيس بالإمارات، واصفاً الدولة بأنها "بلد يسعى إلى أن يكون نموذجاً للتعايش، والتآخي الإنساني، واجتماع الأديان والحضارات".

وردت الصحافة البريطانية على "إشادة" البابا بالإمارات، الذي يملك صورة معكوسة للغاية عن مفاهيم الدولة للانفتاح الديني والتسامح.

ويعتقد كثيرون كما تقول صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية أن الإمارات تستخدم "التسامح" كعلامة تجارية لتغطية الطابع الاستبدادي.

 

ونقلت صحيفة "فاينشينال تايمز"عن ديفين كيني، الباحث في منظمة العفو الدولية المتخصص في الإمارات قوله إن الإمارات تقوم باستخدام الزيارة البابوية كدليل على التسامح. مضيفاً "رغم ذلك، فإن الحكومة الإماراتية لا تتسامح مع المعارضة والانتقادات السلمية".

 

مجلة الإيكونوميست البريطانية كتبت تقريراً عن الزيارة مسلطة الضوء على كيفية أن الإمارات تستخدمها لتبدو أكثر ليبرالية، وتسامح مع الأديان في وقت تنتهك أحقية المسلمين في ممارسة عبادتهم واعتناق أفكارهم.

 

ونقلت المجلة عن المستشار القانوني السابق الدكتور محمد بن صقر الزعابي، وهو إسلامي إماراتي: "إذا كان البابا يهتم حقا بالإنسانية، فيجب أن يتحدث عن حقوق الإنسان".

 

أما مجلة دير شبيغل الألمانية فنشرت مقالاً للكاتب ديتمير بيبر طالب فيه البابا بمجاهرة حكام الإمارات بـ "الوجه الشرير" لبلدهم.

فيما نشر تلفزيون دوتشيه فيله الألماني مقابلة على موقعه الإلكتروني الناطق بالإنجليزية مع وينسل ميشالسكي مدير هيومن رايتس ووتشفي ألمانيا.

وقال ميشالسكي إن الإمارات ليست متسامحة وتشن حملة قمعية قاسية على المعارضة في البلاد.

 

من ناحية أخرى اتهم المندوب الدائم للإمارات العربية المتحدة في اليونسكو، عبدالله النعيمي، الحركة الوهابية (التي منشأها السعودية)، بأنها سبب في التطرف الذي شهدته المنطقة.

 

المزيد..

 

هيئة علماء المسلمين: نرحب بالحوار لكن زيارة البابا لأبوظبي قد تفسر كتزكية للاستبداد

الصحف البريطانية تسلط الضوء على "انتقائية الإمارات للانفتاح الديني" لإخفاء "الطابع الاستبدادي"

(مقابلة) مدير هيومن رايتس في ألمانيا: الإمارات ليست متسامحة وتتهم المنتقدين بـ"الإرهاب"

دعا المسلمين إلى الصوفية....مندوب الإمارات باليونسكو: الوهابية مصدر التطرف

مع أول قداس للبابا بالإمارات...محمد بن زايد يأمر بتشييد "بيت العائلة الإبراهيمية" بأبوظبي

تدخل إماراتي وراء استبعاد تعديلات مقترحة على مواد الأزهر في الدستور المصري

توقيع وثيقة مشتركة في أبوظبي بين شيخ الأزهر و بابا الفاتيكان لمحاربة "التطرف"

 

 

الرسالة الأخلاقية

 

وخلال وجود البابا في الإمارات قامت وسائل الإعلام الإمارات بصناعة "القداسة" لشيخ الأزهر أحمد الطيب باعتباره أكبر رموز الإسلام وأعلاها، إذ أن الطيب يرأس مجلس حكماء المسلمين الذي تموله الدولة، والذي يُقدم إسلاماً على مقاسات السلطة السياسية ويستخدم كأداة ضمن القوة الناعمة في العالم الإسلامي.

 

وتمثل "حرية التعبير وحقوق الإنسان، أعلى حقوق المواطنة والإنسانية"، والمسلمون والمسيحيون يعرفون ذلك لأنها من صلب الدينيين؛ فهل أصبحت في الإمارات تستخدم الصبغة الدينية في تجريف الحقوق والحريات؟!

 

ويوجد في الإمارات عشرات المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم وسجنهم وتعريضهم للتعذيب بسبب ممارستهم الحق في التعبير وانتقدوا الفساد والأخطاء التي يقوم بها جهاز أمن الدولة والسلطات في الدولة، وهو حق تفرضه الديانات جميعها وتجاهل وضعهم الإنساني والحقوقي من أكبر مؤسسة في الدين الثاني المنتشر في العالم بعد الإسلام يعني أن السلطات نجحت في استغلال زيارة البابا من أجل تحسين سمعتها، دون أن يقدم البابا أي انتقاد.

 

ما سيدفع الجميع -مسلمين ومسيحين- للتساؤل عن "الرسالة الأخلاقية" التي يقدمها "البابا" للعالم بزيارة الإمارات والتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان.

 

المزيد.

 

تساؤلات عن "الرسالة الأخلاقية" التي يوصلها البابا بدعم "الوجه الشرير" للإمارات

هل تستخدم الإمارات زيارة "البابا" لتجريف حرية التعبير وحقوق الإنسان؟!

صحف الإمارات تستخدم زيارة "البابا" لصناعة القداسة لـ"شيخ الأزهر"

رايتس ووتش تطالب بابا الفاتيكان ببحث القضايا الحقوقية مع الإمارات

"العفو الدولية" تدعو البابا لإثارة ملف معتقلي الرأي في الإمارات

 

ناصر بن غيث

 

وفي وقت كان "البابا" في الإمارات، أطلق مركز الإمارات لحقوق الإنسان حملة تغريد على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من أجل المطالبة بإطلاق سراح معتقل الرأي الدكتور ناصر بن غيث الذي يخوض اضرابا عن الطعام منذ أكثر من شهرين رفضا للحكم الذي صدر بحقه بالسجن 10سنوات بتهم تتعلق بحرية التعبير.

 

ويتعرض الدكتور ناصر بن غيث لإهمال طبي متعمد وممنهج خاصة بعد دخوله في إضراب عن الطعام منذ أكتوبر 2018 تنديدا باستمرار اعتقاله في الوقت الذي تم العفو عن أكاديمي بريطاني كان قد صدر في حقه حكم بالسجن المؤبد بتهمة التجسس.

 

المزيد..

مرور أكثر من شهرين على إضرابه عن الطعام...حملة الكترونية تطالب بإطلاق سراح ناصر بن غيث

 

إمبراطورية التجسس

 

في نفس الوقت تعترف الدولة ببناء "امبراطورية تجسس" على المواطنين والمقيمين وهواتف المسؤولين من دول عدة من بينها قطر وتركيا واليمن، إضافة إلى دبلوماسيين بريطانيين وأمريكيين، والناشطين السياسيين. 

 

وكشف التحقيق الذي نشرته وكالة رويترز للأنباء، فإن مشروع "رافين" أو وحدة التجسس الإماراتية التي طاردت الحقوقيين والمثقفين والمسؤولين الإماراتيين، كواليس مراقبة "أحمد منصور" الناشط الإماراتي البارز الذي تم تكليف مرتزقة أمريكيون لمراقبة هاتفه وحاسوبه الشخصي.

 

تقرير رويترز سلط الضوء وضع "زوجة أحمد منصور" نادية، التي تعيش عزلة اجتماعية في أبوظبي، حيث يتجنبها الجيران بسبب الخوف الذي بثه جهاز أمن الدولة والتخويف من المصير السيئ إذا ما حاول الجيران الحديث والتقرب منها وعائلاتها.

وأعربت لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن قلقها الشديد من قيام فريق عملاء سابقين في الاستخبارات الأمريكية بالتجسس لحساب الإمارات. وقالت اللجنة إن هناك 4 صحفيين على الأقل تم مراقبتهم من خلال "المشروع رافين".

 

المزيد..

أقر بامتلاك الإمارات القدرة الإلكترونية...قرقاش ينفي التجسس على "دول صديقة"

كواليس تجسس جهاز الأمن على الناشط البارز "أحمد منصور"

لجنة دولية تدين التجسس على صحفيين لحساب الإمارات ضمن "مشروع ريفين"

 

اعتقال مشجع

 

في وقت كان البابا فرانسيس كانت الصحافة البريطانية تتحدث عن اعتقال مواطن بريطاني في الإمارات بسبب ارتداء قميص فريق "قطر" أثناء مباراة شهر يناير/كانون الثاني الماضي، ما ينقض حديث "التسامح" في الدولة.

 

علي عيسى أحمد ، 26 عاما ، أحد مشجعي أرسنال الإنجليزي سافر إلى الإمارات لقضاء عطلة في يناير. وبينما كان هناك حصل على تذكرة لمباراة ضمن كأس آسيا بين قطر والعراق في 22 يناير. أقيمت البطولة في الإمارات بين 5 يناير و 1 فبراير وفازت بها قطر.

 

وتبعاً لذلك حذرت وزارة الخارجية البريطانية، المسافرين إلى دولة الإمارات، من إبداء التعاطف مع دولة قطر؛ تجنبا لعقوبة السجن أو فرض غرامة كبيرة.

 

المزيد..

نقيض "التسامح"...الإمارات تعتقل بريطانيا ارتدى قميص منتخب قطر

بريطانيا تحذر المسافرين للإمارات من "إبداء التعاطف" مع قطر تجنباً للاعتقال

 

إحراج جامعة السوربون

 

وناقشت صحيفة لوبوان الفرنسية كيفية تعاطي جامعة السوربون - أبوظبي مع الإجراءات الاماراتية المتعلقة بمنع الطلبة القطريين من دخول الإمارات وخضوع الجامعة لهذه الإجراءات بما يخالف قوانين الجامعات الفرنسية.

 

ومنع الإماراتيون الطلبة القطريين من مزاولة تعليمهم في جامعة "السوربون أبو ظبي" ما يعتبر انتهاكا لحقهم في التعليم الجامعي في ظل تواصل الصمت الفرنسي. فهل أن جامعة السوربون أبو ظبي خاضعة لقوانين الجامعات الفرنسية؟ أم إن الإمارة بإمكانها أن تفرض رؤيتها السياسية على الجامعة؟

 

المزيد..

"لوبوان" الفرنسية : كيف خضعت جامعة "السوربون- أبو ظبي" للإجراءات الإماراتية تجاه الطلبة القطريين

 

اقتصاد

 

والأسبوع الماضي قررت إمارة أبوظبي تمديد أجل بقيمة 20 مليار دولار كانت قدمته إلى إمارة دبي منذ سنوات، وكان مستحقا دفعه الشهر المقبل، بما يعكس استمرار الأزمة الاقتصادية التي تضرب دبي، حسب ما نقلت "رويترز" عن ما قالت إنها 3 مصادر مطلعة.

 

في وقت كشفت منظمة الشفافية الدولية (ترانسبرنسي) أن إمارة دبي أصبحت ملاذاً عالمياً لغسل الأموال، حيث يمكن "للفاسدين وباقي أصناف المجرمين" شراء عقارات فاخرة دون أي قيود.

 

وأقرت شركة "نور كابيتل" ومقرها دولة الإمارات العربية، بأنها اشترت ثلاثة أطنان من الذهب الفنزولي في نهاية شهر كانون الثاني/ فبراير الماضي، بعد تقرير لوكالة "رويترز" كشف استعداد فنزويلا لبيع 15 طنا من الذهب إلى الإمارات.

 

المزيد..

بسبب الأزمة الإقتصادية...أبوظبي تؤجل تحصيل 20 مليار دولار مستحقة على دبي

حركة "الشباب" الصومالية تتبنى اغتيال مدير بشركة "موانئ دبي"

"الشفافية الدولية" تصنف دبي كملاذ عالمي لغسيل الأموال

 

الوجود في اليمن

 

كشفت شبكة CNN أن الأسلحة التي قدمتها واشنطن للسعودية والإمارات لدعمهما في حرب اليمن انتهى بها المطاف إلى يد تنظيم "القاعدة" وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

 

وخلص التحقيق، الذي نُشر  إلى أن  الإمارات و السعودية وحلفاءها نقلوا أسلحة أمريكية الصنع إلى القاعدة ومليشيات في اليمن.

 

وتواصلت التقارير الدولية التي تكشف الدور الإماراتي في سجون سرية جنوب اليمن، و مشاركة ضباط إماراتيين في عمليات تعذيب وإذلال المعتقلين في تلك السجون، فيما كشف تقرير لموقع " "ديلي بيست"  لمراسله سبنسر إكرمان،  عن مشاركة محققين أمريكيين في عمليات التعذيب والتحقيق بتلك السجون . 

 

فيما كشف تقرير التهديدات العالمية لعام 2019 الذي تصدرته المخابرات القومية الأمريكيَّة أن لدى جماعة الحوثي في اليمن طائرات دون طيار إيرانية تهدد دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وحسب التقرير المكون من 42 صفحة، فإن "إيران تواصل تقديم الدعم الذي يمكّن الحوثيين من شن هجمات ضد الشحن بالقرب من مضيق باب المندب والأهداف البرية في عمق المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار".

 

المزيد..

CNN : أسلحة أمريكية خطيرة تسربت للقاعدة والحوثيين باليمن عبر الإمارات والسعودية

ديلي بيست: تورط أمريكي مع الإمارات في عمليات التعذيب بسجون اليمن

تقرير المخابرات الأمريكية يكشف امتلاك الحوثيين طائرات إيرانية تهدد الإمارات

موقع فرنسي: خصوم حركة النهضة في تونس طلبوا دعما سعوديا وإماراتيا


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

منظمة حقوقية بريطانية تطالب الإمارات بالإفراج عن ناصر بن غيث

"المركز الدولي للعدالة": الامارات ترفض توفير الرعاية الطبية للناشط بن غيث رغم تدهور وضعه الصحي

"الخليج لحقوق الإنسان" يعرب عن قلقه إزاء تدهور الحالة الصحية لناصر بن عيث في سجن الرزين

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..