أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران
استمرار وسائل الإعلام الإماراتية في صناعة الأوهام.. قضية "ابن صبيح" إنموذجاً
مؤتمر البحرين المريب.. فشلٌ قبل الانطلاق!

الصحف البريطانية تسلط الضوء على "انتقائية الإمارات للانفتاح الديني" لإخفاء "الطابع الاستبدادي"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-03
 

وصل البابا فرنسيس إلى أبوظبي يوم الأحد في أول زيارة بابوية لشبه الجزيرة العربية، وهي رحلة تأمل الدولة أن تحسن سمعتها في الانفتاح والتسامح الديني، رغم السجل السيء لحقوق الإنسان وعدم الانفتاح والتسامح مع الانتقادات.

 

وفي خطاب مسجل قبل أيام من زيارته الإمارات، أشاد البابا فرانسيس بنفسه بالإمارات العربية المتحدة، واصفاً الدولة بأنها "بلد يسعى إلى أن يكون نموذجاً للتعايش، والتآخي الإنساني، واجتماع الأديان والحضارات".

 

وردت الصحافة البريطانية على "إشادة" البابا بالإمارات، الذي يملك صورة معكوسة للغاية عن مفاهيم الدولة للانفتاح الديني والتسامح.

 

ويعتقد كثيرون كما تقول صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية أن الإمارات تستخدم "التسامح" كعلامة تجارية لتغطية الطابع الاستبدادي.

 

وقالت الصحيفة: على الرغم من شعبيتها كوجهة للعطلات للبريطانيين فإن الإمارات -التي تعتبر لاعب رئيسي في الصراع في اليمن إلى جانب المملكة العربية السعودية وحليف إقليمي رئيسي لبريطانيا- تحظر الأحزاب السياسية والجماعات المعروفة بالإسلام السياسي مثل الإخوان المسلمين، وتحتجز بشكل روتيني نشطاء حقوق الإنسان والأصوات الناقدة.

 

المعنى الحقيقي للتسامح

 

بنهاية العام الماضي -تقول تلغراف- وجدت الحكومة الإماراتية نفسها في دائرة الضوء الدولي بعد الحكم بالسجن مدى الحياة على الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بتهمة التجسس لكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق.

 

والأسبوع الماضي أوضح تقرير لرويترز كيف قامت الإمارات بتوظيف ناشطي وكالة الأمن القومي الأمريكي السابقين لاستخدام أحدث أدوات التجسس الإلكتروني لتتبع نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين الأجانب من إيران وقطر وتركيا. فضلا عن أولئك الذين انتقدوا السلطات الإماراتية.

 

ونقلت الصحيفة عن سينزيا بيانكو وهي محللة أبحاث كبيرة في مؤسسة Gulf State Analytics الموجودة في واشنطن: "في ضوء الأخبار عن المراقبة والتجسس على الصحفيين والنقاد، وحالات التحرش بالأكاديميين مثل ماثيو هيدجز، من الضروري أن نسأل أنفسنا عن المعنى الحقيقي للتسامح في خطاب دولة الإمارات".

 

 

تعددية دينية انتقائية

 

وتساءلت: "بالنظر إلى قمع الحكومة للإسلام السياسي، هل تقوم الإمارات بتعددية دينية انتقائية، من النوع الذي يستهوي الشركاء الدوليين؟"

 

ووصف "هيدجز" الذي عاد إلى بريطانيا بعد قضاء سبعة أشهر في سجن انفرادي مدة طويلة في أحد سجون الإمارات، عام التسامح بأنه "(فُسوق) لا معنى له للعلاقات العامة".

 

وقال لصحيفة صنداي تلجراف: أتمنى أن يتم ممارسة المزيد من التسامح في الإمارات، لكن الحقيقة هي أنه مع مستوى جنون الارتياب الذي يشعر به المسؤولون، لا أعتقد أنه ذلك ممكنا.

 

أما مراسل صحيفة "فاينشينال تايمز" البريطانية فقال من أبوظبي عقب وصول البابا إنه و"على الرغم من الانتقادات المستمرة لعدم تسامحها مع المعارضة السياسية، فإن الإمارات التي يهيمن عليها المغتربون لديها تقليد طويل من العلاقات السلمية بين الأديان وهي موطن لما يقرب من مليون نسمة من الكاثوليك" .

 

ونقلت الصحيفة عن ديفين كيني، الباحث في منظمة العفو الدولية المتخصص في الإمارات قوله إن الإمارات تقوم باستخدام الزيارة البابوية كدليل على التسامح. مضيفاً "رغم ذلك، فإن الحكومة الإماراتية لا تتسامح مع المعارضة والانتقادات السلمية".

 

من جهته قال توفيق رحيم، وهو زميل بارز في مؤسسة نيو أمريكا، وهي مؤسسة فكرية، للصحيفة البريطانية إن أبو ظبي تسعى إلى فصل مناقشة السياسة عن التسامح الديني.

مضيفاً: إن الإمارات تسعى لتقديم صورة فقط عن التعايش بين المغتربين (الأغلبية) والسكان المحليين (الأقلية)، لذلك لا ترى السلطات أي تناقض بين ذلك وفيما يتعلق بوجود تحول سياسي أو حريات، أو عدم وجوده.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فبراير الإمارات.. ترسانة القمع والتعذيب للمواطنين والتسامح علامة تجارية للخارج

الإمارات في أسبوع.. محنة معتقلات الإمارات تتوسع والسلطات تركز جهدها على دعاية "التسامح"!

أولويات التسامح عند العرب : الكنيسة أم المسجد؟

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..