أحدث الإضافات

(إسرائيل) تدعو السعودية والإمارات ومصر للتعاون ضد كورونا
وكالة "ستاندرد آند بورز" تتوقع تراجع أسعار عقارات دبي لأقل مستوى منذ 10 سنوات
البُعد الإقليمي لتوقيف وزراء في الشرعية اليمنية
محمد بن زايد يبحث مع بابا الفاتيكان هاتفيا جهود مواجهة كورونا
المعارضة السورية تنتقد دعم الإمارات للأسد بذريعة “التضامن الإنساني”
3 طائرات شحن عسكرية إماراتية تصل إلى شرقي ليبيا
الإمارات تمدد حظر التجول الليلي لتعقيم الأماكن العامة حتى 5 أبريل والإصابات بكورونا تصل لـ468
وزير النقل اليمني يقدم استقالته للرئيس هادي بعد خلاف مع رئيس الحكومة وينتقد الإمارات
محمد بن زايد يبحث مع السيسي هاتفيا سبل مكافحة كورونا
الدولة بعد كورونا
قصة كورونا مع الصراع الأمريكي-الإيراني
بلومبيرغ: حرب النفط السعودية تعمق قلق حلفائها بالخليج؟
محمد بن زايد يبحث مع رئيس النظام السوري بشار الأسد تداعيات انتشار "كورونا"
حلفاء الإمارات في اليمن يستعينون بروسيا لمواجهة السعودية
رويترز : دبي تتأهب لضربة مالية مع تعثر قطاعها السياحي وتجدد المخاوف القديمة بشأن الديون

الصحف البريطانية تسلط الضوء على "انتقائية الإمارات للانفتاح الديني" لإخفاء "الطابع الاستبدادي"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-03
 

وصل البابا فرنسيس إلى أبوظبي يوم الأحد في أول زيارة بابوية لشبه الجزيرة العربية، وهي رحلة تأمل الدولة أن تحسن سمعتها في الانفتاح والتسامح الديني، رغم السجل السيء لحقوق الإنسان وعدم الانفتاح والتسامح مع الانتقادات.

 

وفي خطاب مسجل قبل أيام من زيارته الإمارات، أشاد البابا فرانسيس بنفسه بالإمارات العربية المتحدة، واصفاً الدولة بأنها "بلد يسعى إلى أن يكون نموذجاً للتعايش، والتآخي الإنساني، واجتماع الأديان والحضارات".

 

وردت الصحافة البريطانية على "إشادة" البابا بالإمارات، الذي يملك صورة معكوسة للغاية عن مفاهيم الدولة للانفتاح الديني والتسامح.

 

ويعتقد كثيرون كما تقول صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية أن الإمارات تستخدم "التسامح" كعلامة تجارية لتغطية الطابع الاستبدادي.

 

وقالت الصحيفة: على الرغم من شعبيتها كوجهة للعطلات للبريطانيين فإن الإمارات -التي تعتبر لاعب رئيسي في الصراع في اليمن إلى جانب المملكة العربية السعودية وحليف إقليمي رئيسي لبريطانيا- تحظر الأحزاب السياسية والجماعات المعروفة بالإسلام السياسي مثل الإخوان المسلمين، وتحتجز بشكل روتيني نشطاء حقوق الإنسان والأصوات الناقدة.

 

المعنى الحقيقي للتسامح

 

بنهاية العام الماضي -تقول تلغراف- وجدت الحكومة الإماراتية نفسها في دائرة الضوء الدولي بعد الحكم بالسجن مدى الحياة على الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بتهمة التجسس لكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق.

 

والأسبوع الماضي أوضح تقرير لرويترز كيف قامت الإمارات بتوظيف ناشطي وكالة الأمن القومي الأمريكي السابقين لاستخدام أحدث أدوات التجسس الإلكتروني لتتبع نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين الأجانب من إيران وقطر وتركيا. فضلا عن أولئك الذين انتقدوا السلطات الإماراتية.

 

ونقلت الصحيفة عن سينزيا بيانكو وهي محللة أبحاث كبيرة في مؤسسة Gulf State Analytics الموجودة في واشنطن: "في ضوء الأخبار عن المراقبة والتجسس على الصحفيين والنقاد، وحالات التحرش بالأكاديميين مثل ماثيو هيدجز، من الضروري أن نسأل أنفسنا عن المعنى الحقيقي للتسامح في خطاب دولة الإمارات".

 

 

تعددية دينية انتقائية

 

وتساءلت: "بالنظر إلى قمع الحكومة للإسلام السياسي، هل تقوم الإمارات بتعددية دينية انتقائية، من النوع الذي يستهوي الشركاء الدوليين؟"

 

ووصف "هيدجز" الذي عاد إلى بريطانيا بعد قضاء سبعة أشهر في سجن انفرادي مدة طويلة في أحد سجون الإمارات، عام التسامح بأنه "(فُسوق) لا معنى له للعلاقات العامة".

 

وقال لصحيفة صنداي تلجراف: أتمنى أن يتم ممارسة المزيد من التسامح في الإمارات، لكن الحقيقة هي أنه مع مستوى جنون الارتياب الذي يشعر به المسؤولون، لا أعتقد أنه ذلك ممكنا.

 

أما مراسل صحيفة "فاينشينال تايمز" البريطانية فقال من أبوظبي عقب وصول البابا إنه و"على الرغم من الانتقادات المستمرة لعدم تسامحها مع المعارضة السياسية، فإن الإمارات التي يهيمن عليها المغتربون لديها تقليد طويل من العلاقات السلمية بين الأديان وهي موطن لما يقرب من مليون نسمة من الكاثوليك" .

 

ونقلت الصحيفة عن ديفين كيني، الباحث في منظمة العفو الدولية المتخصص في الإمارات قوله إن الإمارات تقوم باستخدام الزيارة البابوية كدليل على التسامح. مضيفاً "رغم ذلك، فإن الحكومة الإماراتية لا تتسامح مع المعارضة والانتقادات السلمية".

 

من جهته قال توفيق رحيم، وهو زميل بارز في مؤسسة نيو أمريكا، وهي مؤسسة فكرية، للصحيفة البريطانية إن أبو ظبي تسعى إلى فصل مناقشة السياسة عن التسامح الديني.

مضيفاً: إن الإمارات تسعى لتقديم صورة فقط عن التعايش بين المغتربين (الأغلبية) والسكان المحليين (الأقلية)، لذلك لا ترى السلطات أي تناقض بين ذلك وفيما يتعلق بوجود تحول سياسي أو حريات، أو عدم وجوده.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فبراير الإمارات.. ترسانة القمع والتعذيب للمواطنين والتسامح علامة تجارية للخارج

الإمارات في أسبوع.. محنة معتقلات الإمارات تتوسع والسلطات تركز جهدها على دعاية "التسامح"!

أولويات التسامح عند العرب : الكنيسة أم المسجد؟

لنا كلمة

أنقذوا مريم

مريم البلوشي هي معتقلة إماراتية منذ 2015م، قامت مؤخراً بمحاولة انتحار بعد أن تعرضت لتهديد من جهاز الأمن الإماراتي بتلفيق قضية جديدة لها بعدما رفضت تسجيل اعترافات لها لبثها على قنوات التلفزيون الرسمية. أدى ذلك… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..