أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. المخاطرة بالحياة وسيلة لكشف الانتهاكات.. والاستقرار السلطوي دعاية إلى زوال
الذكرى السابعة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. رؤية متقدمة في مواجهة الظلم
ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
"التجسس" في تركيا.. أهداف الإمارات واتجاه سوء العلاقات
الإمارات والسعودية تدعمان السودان بـ 3 مليارات دولار
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يدشن قناتين فضائيتين بتمويل إماراتي
"اتحاد المنظمات الإسلامية" بفرنسا يتهم أبوظبي والقاهرة بالمساهمة في التحريض على مسلمي أوروبا
خفايا الانتكاسة العسكرية بوسط اليمن
الإمارات والسعودية تمولان مشاريع إعلامية باللغة التركية لمحاربة أوردغان
الخليج والربيع الجديد
مصادر عسكرية ليبية تتهم أبوظبي والقاهرة بقصف طرابلس بطائرات مسيرة
حركة حماس: المناورة المشتركة بين قوات إماراتية وإسرائيلية في اليونان عار كبير
الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبوظبي
(إسرائيل) تحتفي بدعوة رجل الأعمل الإماراتي خلف الحبتور للتطبيع والتعاون معها
تعليقاً على اعتقالها خلية تجسس إماراتية...خلفان يهاجم تركيا ويدعو لمقاطعتها

الصحف البريطانية تسلط الضوء على "انتقائية الإمارات للانفتاح الديني" لإخفاء "الطابع الاستبدادي"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-03
 

وصل البابا فرنسيس إلى أبوظبي يوم الأحد في أول زيارة بابوية لشبه الجزيرة العربية، وهي رحلة تأمل الدولة أن تحسن سمعتها في الانفتاح والتسامح الديني، رغم السجل السيء لحقوق الإنسان وعدم الانفتاح والتسامح مع الانتقادات.

 

وفي خطاب مسجل قبل أيام من زيارته الإمارات، أشاد البابا فرانسيس بنفسه بالإمارات العربية المتحدة، واصفاً الدولة بأنها "بلد يسعى إلى أن يكون نموذجاً للتعايش، والتآخي الإنساني، واجتماع الأديان والحضارات".

 

وردت الصحافة البريطانية على "إشادة" البابا بالإمارات، الذي يملك صورة معكوسة للغاية عن مفاهيم الدولة للانفتاح الديني والتسامح.

 

ويعتقد كثيرون كما تقول صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية أن الإمارات تستخدم "التسامح" كعلامة تجارية لتغطية الطابع الاستبدادي.

 

وقالت الصحيفة: على الرغم من شعبيتها كوجهة للعطلات للبريطانيين فإن الإمارات -التي تعتبر لاعب رئيسي في الصراع في اليمن إلى جانب المملكة العربية السعودية وحليف إقليمي رئيسي لبريطانيا- تحظر الأحزاب السياسية والجماعات المعروفة بالإسلام السياسي مثل الإخوان المسلمين، وتحتجز بشكل روتيني نشطاء حقوق الإنسان والأصوات الناقدة.

 

المعنى الحقيقي للتسامح

 

بنهاية العام الماضي -تقول تلغراف- وجدت الحكومة الإماراتية نفسها في دائرة الضوء الدولي بعد الحكم بالسجن مدى الحياة على الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بتهمة التجسس لكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق.

 

والأسبوع الماضي أوضح تقرير لرويترز كيف قامت الإمارات بتوظيف ناشطي وكالة الأمن القومي الأمريكي السابقين لاستخدام أحدث أدوات التجسس الإلكتروني لتتبع نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين الأجانب من إيران وقطر وتركيا. فضلا عن أولئك الذين انتقدوا السلطات الإماراتية.

 

ونقلت الصحيفة عن سينزيا بيانكو وهي محللة أبحاث كبيرة في مؤسسة Gulf State Analytics الموجودة في واشنطن: "في ضوء الأخبار عن المراقبة والتجسس على الصحفيين والنقاد، وحالات التحرش بالأكاديميين مثل ماثيو هيدجز، من الضروري أن نسأل أنفسنا عن المعنى الحقيقي للتسامح في خطاب دولة الإمارات".

 

 

تعددية دينية انتقائية

 

وتساءلت: "بالنظر إلى قمع الحكومة للإسلام السياسي، هل تقوم الإمارات بتعددية دينية انتقائية، من النوع الذي يستهوي الشركاء الدوليين؟"

 

ووصف "هيدجز" الذي عاد إلى بريطانيا بعد قضاء سبعة أشهر في سجن انفرادي مدة طويلة في أحد سجون الإمارات، عام التسامح بأنه "(فُسوق) لا معنى له للعلاقات العامة".

 

وقال لصحيفة صنداي تلجراف: أتمنى أن يتم ممارسة المزيد من التسامح في الإمارات، لكن الحقيقة هي أنه مع مستوى جنون الارتياب الذي يشعر به المسؤولون، لا أعتقد أنه ذلك ممكنا.

 

أما مراسل صحيفة "فاينشينال تايمز" البريطانية فقال من أبوظبي عقب وصول البابا إنه و"على الرغم من الانتقادات المستمرة لعدم تسامحها مع المعارضة السياسية، فإن الإمارات التي يهيمن عليها المغتربون لديها تقليد طويل من العلاقات السلمية بين الأديان وهي موطن لما يقرب من مليون نسمة من الكاثوليك" .

 

ونقلت الصحيفة عن ديفين كيني، الباحث في منظمة العفو الدولية المتخصص في الإمارات قوله إن الإمارات تقوم باستخدام الزيارة البابوية كدليل على التسامح. مضيفاً "رغم ذلك، فإن الحكومة الإماراتية لا تتسامح مع المعارضة والانتقادات السلمية".

 

من جهته قال توفيق رحيم، وهو زميل بارز في مؤسسة نيو أمريكا، وهي مؤسسة فكرية، للصحيفة البريطانية إن أبو ظبي تسعى إلى فصل مناقشة السياسة عن التسامح الديني.

مضيفاً: إن الإمارات تسعى لتقديم صورة فقط عن التعايش بين المغتربين (الأغلبية) والسكان المحليين (الأقلية)، لذلك لا ترى السلطات أي تناقض بين ذلك وفيما يتعلق بوجود تحول سياسي أو حريات، أو عدم وجوده.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فبراير الإمارات.. ترسانة القمع والتعذيب للمواطنين والتسامح علامة تجارية للخارج

الإمارات في أسبوع.. محنة معتقلات الإمارات تتوسع والسلطات تركز جهدها على دعاية "التسامح"!

أولويات التسامح عند العرب : الكنيسة أم المسجد؟

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..