أحدث الإضافات

مجلس النواب الأمريكي يصوت ضد بيع أسلحة للسعودية والإمارات
نيابة عدن تتهم "بن بريك" الموالي لأبوظبي بالمسؤولية عن اغتيال 30 داعية باليمن
نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات
انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة
مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به
أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه
الثمن الباهظ والمشين للصراعات العربية
الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!

تساؤلات عن "الرسالة الأخلاقية" التي يوصلها البابا بدعم "الوجه الشرير" للإمارات

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-03

 

بوصول البابا فرانسيس إلى الإمارات، وعلى عكس وسائل الإعلام الرسمية تحدثت الصحافة الغربية عن وجود البابا ومدى ارتباطه بدعم "الاستبداد" الذي يقوم به الحكام في العالم العربي وفي شبه الجزيرة العربية على وجه الخصوص، ودعته إلى كشف "الوجه الشرير".

 

مجلة الإيكونوميست البريطانية كتبت تقريراً عن الزيارة مسلطة الضوء على كيفية أن الإمارات تستخدمها لتبدو أكثر ليبرالية، وتسامح مع الأديان في وقت تنتهك أحقية المسلمين في ممارسة عبادتهم واعتناق أفكارهم.

 

دعم الاستبداد

 

وقالت المجلة: "يبدو أن البابا فرانسيس يفضل حبال ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، فقد حذر في مقابلة في عام 2016 من تصدير "نموذج غربي مفرط للديمقراطية" إلى الشرق الأوسط.

 

وعلى عكس سلفه، بنديكتوس السادس عشر (الذي أزعج المسلمين بمقولة عن نشر النبي محمد للدين بالسيف)، اتصل البابا فرانسيس بمسلمين يبدو أنهم متسامحون. فربع زياراته البابوية كانت إلى الدول ذات الأغلبية المسلمة، لكنه نادراً ما تحدث ضد حكامهم المستبدين".

 

وتضيف المجلة: "بعض الكاثوليك يتساءلون عما إذا كان البابا محقاً في أن يكون طرفاً في صراعات داخل المسلمين.

يسأل آخرون ما إذا كان صانع السلام يجب أن يزور طرفًا واحدًا فقط في نزاع إقليمي (الإمارات وليس دولة قطر). وفي حالات أخرى، زار كلا الجانبين، مثلما ذهب إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية".

 

وتشير المجلة إلى أنه و"في منطقة من الطغاة، يظهر الشيخ محمد هو واحد من أكثر الشخصيات التي تثير الخوف والجدل في المنطقة. إذ أنه وعلى الرغم من تسامحه مع الأقليات الدينية، إلا أنه يحرم الحريات السياسية عن الأغلبية المسلمة، وخاصة الإسلاميين، الذين يخشى من أن يطيحوا به"، مع أن الإسلاميين يجددون بشكل دائم ولائهم للحكام والقيادة.

 

يجب أن يتحدث عن حقوق الإنسان

 

وتقول المجلة إن "جميع الأطراف محظورة. والذين يسألون أسئلة يتم سجنهم. المهاجرون - المسيحيون مشمولون بالعقوبة- ليس لديهم أي احتمال للحصول على الجنسية. فهم لا يزالون أجانب بغض النظر عن عدد الأجيال التي تولد في الإمارات".

 

ونقلت المجلة عن المستشار القانوني السابق الدكتور محمد بن صقر الزعابي، وهو إسلامي إماراتي، من المنفى في لندن: "إذا كان البابا يهتم حقا بالإنسانية، فيجب أن يتحدث عن حقوق الإنسان".

 

ولفتت المجلة إلى أن الشيخ محمد بن زايد قام بتمويل حملة إقليمية ضد الإسلاميين، فدعم الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الرئيس المصري المنتخب بشكل ديمقراطي عام 2013م.

 

كما تدخل في حروب أهلية في ليبيا واليمن. وفي اليمن مضى الشيخ محمد برفقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان العام الرابع على حملة قصف لا هوداة فيها دفعت الملايين إلى الجوع. وتلقى اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

 

 

الرسالة الأخلاقية

 

يقول خالد أبوالفضل، من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: "إن حالة حقوق الإنسان مروعة وتضفي زيارة البابا مصداقية لتلك الحكومة". مضيفاً "أنا قلق من الرسالة الأخلاقية التي يرسلها."

 

أما مجلة دير شبيغل الألمانية فنشرت مقالاً للكاتب ديتمير بيبر طالب فيه البابا بمجاهرة حكام الإمارات بـ "الوجه الشرير" لبلدهم.

 

واعتبر الصحفي الألماني أن ما وثقه تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش السنوي يظهر "الوجه الشرير" للإمارات بحسب وصفه، وأوضح أن ووتش خلصت إلى أن الحكم على الناشط الحقوقي أحمد منصور بالسجن عشر سنوات -لمجرد انتقاده لقيادة بلاده- يظهر أن الإمارات أصبحت بلادا مخيفة وغير آمنة للصحفيين والأكاديميين والنشطاء والناقدين.

 

ولفت الكاتب إلى أن السلطات الإماراتية تسعى لاستغلال زيارة البابا لتطهير وترويج سمعة دولية زائفه، كما أن إطلاق وصف عام التسامح على 2019  سيكمل صورة يسعون لترويحها مع الزيارة التي بدأها اليوم البابا لأبو ظبي حيث سيفتتح كنيسة كاثوليكية تعتبر الأولى من نوعها التي تقام فوق أرض شبه الجزيرة العربية.

 

وقال إن بإمكان بابا الفاتيكان تحويل هذه الزيارة لفرصة تاريخية إن تحدث بوضوح مع شيوخ الإمارات عن "المساوئ الموجودة في بلدهم" بحسب الصحيفة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه

وحشية الأنظمة العربية من خاشقجي إلى مرسي

الإمارات .. سياسة إمبريالية فاشلة

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..