أحدث الإضافات

سرب من الطائرات المقاتلة الأمريكيّة تصل أبوظبي وسط توترات مع إيران
الإمارات في أسبوع.. تنكيل بأهالي المعتقلين والعبث بمصير "السودان" الديمقراطي
وزير يمني يصف التواجد الإماراتي في سقطرى بـ"الاحتلال مكتمل الأركان"
تجدد الاشتباكات في شبوة بين قوات الحكومة اليمنية ومليشيات موالية للإمارات
 صحيفة روسية: الإمارات زودت حفتر بمنظومة دفاع جوي
بعد هجوم ميليشيا موالية لأبوظبي..رئيس الوزراء اليمني:ندعم إجراءات الحفاظ على مؤسسات الدولة بسقطرى
هل يُفلت خيط الحرب؟
وحشية الأنظمة العربية من خاشقجي إلى مرسي
مجلة أمريكية: منظمة "محتجزون في دبي" تكشف الوجه المظلم للانفتاح الاقتصادي الإماراتي
القوات اليمينة تحبط هجوم ميليشيا "الحزام الأمني" المدعومة إماراتياً على ميناء سقطرى
تجمع المهنيين السودانيين يبلغ السفير الإماراتي في الخرطوم خطورة التدخل الخارجي
قوات أردنية تصل أبوظبي للمشاركة في تمرين "الثوابت القوية" مع الجيش الإماراتي
الإمارات ترفع حيازتها من السندات الأمريكية إلى 55.7 مليار دولار
الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا
محمد بن زايد يبحث مع الرئيس الفرنسي هاتفياً التطورات في المنطقة

البابا ومساجد الإمارات

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-02-03

لا يمكن النظر لزيارة "البابا فرنسيس" إلى الإمارات دون مناقشة "المؤتمر العالمي للإخوة الإنسانية" الذي يقيمه "مجلس حكماء المسلمين" وترعاه السلطات بما فيها جهاز أمن الدولة، والمجلس والمؤتمر السنوي الذي يقيمه واحدة من الأدوات التي تحاول السلطات استخدامها لتغطية القمع والانتهاكات والحروب الخارجية التي تقودها الدولة وأثارت حفيظة المجتمعات وفي أحيان كثيرة سخطها في معظم أنحاء العالم العربي ذو الأغلبية المسلمة.

 

 المؤتمر، وزيارة البابا لا يهدفان إلى نشر ثقافة التسامح بين الديانات وتفعيل الإمارات "المتسامحة" -وإن كانت الإعلانات الرسمية ووسائل إعلامها والدعاية المرافقة تتحدثان بذلك-، بل تغطية التجاوزات الخطيرة التي ترتكبها السلطات بحق "المساجد" والمتدينين المسلمين في الإمارات ومن ضمنهم المواطنين.

 

فكيف لسلطة لا تتسامح مع معظم الأفكار والمدارس الفقهية الإسلامية -وتسمح لـ"دراويش طابة" فقط في إدارة المساجد دون غيرهم- أن تدعو إلى تسامح مع كل الأفكار والمشارب في الأديان؟

 

فجهاز أمن الدولة الإماراتي قام خلال السنوات الثمان الماضية بحملة لقمع أي تعايش بين "الأفكار والآراء المختلفة" كانت دينية أو سياسية أو حتى اقتصادية بين الإماراتيين بدرجة أساسية ثم المقيمين، وأصبح مصير من ينتقد حتى لو كان انتقاداً بسيطاً أو يحمل أفكاراً لا تعجب جهاز الأمن السجن في مواقع سرية يتعرض فيها للتعذيب قبل الانتقال إلى محاكمة سياسية سريعة.

 

من أبرز مهام الدين هي إعلاء الإنسان وحمايته والالتزام بحقوقه، وتسمو الديانتين الإسلامية والمسيحية بتلك التعاليم التي خلقت تعايشاً لقرون طويلة بين السكان وبعضهم من جهة وبين السكان والسلطات من جهة أخرى.

 

فلا يسمح الإسلام ولا المسيحية بأن يتم اعتقال شخض من دار للعبادة بسبب رأي، ولا بفرض رقابة صارمة على المساجد بما فيها الكاميرات، وحظر لأي تجمعات أو الحديث وتقديم النصيحة في المسجد، ولا تسمحان بأن يُمنع أهالي الحي من إدارة مسجدهم وبنائه وجمع تبرعات للمحتاجين فيه، كما يحدث في الإمارات.

 

 فهل يريد البابا أن يكون أداة لتغطية هذا الانتهاكات في الإمارات؟! إذا كان لا يريد ذلك عليه انتقادها علناً ومناقشتها مع المسؤولين في الدولة! 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دعاية "التسامح" لا تخفي "وحشية" جهاز الأمن

للمرة الأولى في العالم العربي.. تعيين "حاخام كبير" للجالية اليهودية في الإمارات مقابل "الترويج" لصورة الدولة

دعوات حقوقية لمنظمة يهودية في واشنطن لإلغاء فعاليات تروج للتسامح المزعوم في الإمارات

لنا كلمة

الحوثيون: مطارات وموانئ الإمارات أهداف قادمة لقواتنا

توعدت ميليشيا الحوثيين بأن تكون المطارات والموانئ الإماراتية أهدافا جديدة لقواتها، التي كثفت في الأسابيع الماضية هجماتها على السعودية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..