أحدث الإضافات

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة
أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات
السعودية ومساعي التلغيم الدستوري للحكومة المقبلة
لماذا لا يقف السيسي مع حلفائه الخليجيين ضد إيران؟
مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار
معارض إماراتي بالخارج يكشف تعرضه وعائلته للترهيب والضغوط لتسليم نفسه للسلطات
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 61,163 حالة و351 وفاة
عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية

صحف الإمارات تستخدم زيارة "البابا" لصناعة القداسة لـ"شيخ الأزهر"

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-02

يصل البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الدولة يوم الأحد 3 فبراير/شباط، وبالتزامن مع وصوله تقوم صحف الإمارات بصناعة "القداسة" لشيخ الأزهر أحمد الطيب باعتباره أكبر رموز الإسلام وأعلاها، إذ أن الطيب يرأس مجلس حكماء المسلمين الذي تموله الدولة، والذي يُقدم إسلاماً على مقاسات السلطة السياسية ويستخدم كأداة ضمن القوة الناعمة في العالم الإسلامي.

 

صحيفة "الاتحاد" في عددها الصادر يوم الأحد كتبت عنواناً " الإمارات تجمع أكبر رمزين دينيين فـي العالم" متحدثة عن لقاء "الطيب" و"البابا" في أبوظبي من أجل الإعلان عن ميثاق السلام العالمي بين الإسلام والمسيحية! ضمن المؤتمر العالمي للإخوة الإنسانية الذي يرعاه "مجلس حكماء المسلمين" التابع للدولة والممول من قِبلها.

 

وقالت الصحيفة إن هذا اللقاء "مُرتقب" و"ينظر إليه العالم باهتمام بالغ لاستكمال جهود ومسيرة السلام العالمي"، ولا يبدو أن أحداً مهتماً بهذا اللقاء، فلا شيوخ مسلمين ولا قادة مسيحيين تحدثوا عن "اللقاء" أو "ميثاق السلام العالمي" على العكس من ذلك قبل وصول البابا إلى أبوظبي بأيام كان متظاهرون أمام مقر الكنيسة في روما ينددون بالزيارة إلى دولة تنتهك حقوق الإنسان وتخوض حرباً في اليمن وسط التقارير التي تزعم عن وجود سجون سرية تديرها الدولة هناك لتعذيب اليمنيين.

 

يقول تقرير صحيفة الاتحاد إن الزيارة "اُعتبرت على درجة كبيرة من الأهمية في تاريخ المؤسستين، فالأزهر أكبر مؤسسة سنية في العالم تمثل الإسلام الصحيح الوسطي المعتدل، والفاتيكان أكبر مؤسسة مسيحية على مستوى العالم"!

 

وفي ذلك استهداف سيء للمملكة العربية السعودية ولدور "مكة" و"المدينة" أقدس بقاع المسلمين في نشر الإسلام وتعاليمه ومدارسه الفقهيه، وقد تفهمه السعودية على أنه عِداء. كما أن هناك ضرورة لإعادة فِهم معنى "الإسلام الصحيح" والوسطي المعتدل الذي تتحدث عنه الإمارات وتصف به "مشيخة الأزهر" دون غيرها؛ فهل بقية المدارس الفقهيه ضمن أفكار الإسلام والمذاهب المتعددة ليست على "الإسلام الصحيح"؟!

 

وتقصد السلطات بـ"الإسلام الصحيح المعتدل والوسطي" ذلك النوع من التدين الصوفي مثل "دراويش طابة" الذين وضعتهم الدولة للسيطرة على "المساجد" و"دروس تحفيظ القرآن الكريم والسنة النبوية" وجعلت المساجد وإدارتها حكراً عليهم دون غيرهم لأنهم يساعدون في تدجين الشعب ويعملون كمخبرين للسلطة ومساعدين لها في تمرير سياستها.

 

بقية وسائل إعلام الإمارات تشير إلى "الطيب" باعتباره "الإمام الأكبر" وهي صفه تشير إلى أنه أكبر علماء المسلمين ورمزهم، في الوقت ذاته تشير إليه باعتباره رئيس مجلس "حكماء المسلمين" باعتباره أكبر الحكماء من علماء المسلمين، وفي ذلك انتقاص لتنوع المسلمين وبقية مشاربهم الفكرية والدينية، كما أنها تصنع "قداسة" وممثل أعلى لـ"الإسلام" وتريد أن تحوله إلى رمز مثل "البابا"!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تدخل إماراتي وراء استبعاد تعديلات مقترحة على مواد الأزهر في الدستور المصري

توقيع وثيقة مشتركة في أبوظبي بين شيخ الأزهر و بابا الفاتيكان لمحاربة "التطرف"

بعد غياب عن عدة مناسبات ...شيخ الأزهر يشارك في احتفالات المولد النبوي في أبوظبي

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..