أحدث الإضافات

الحرس الثوري الإيراني يهدد السعودية والإمارات بـ"عمليات انتقامية" بعد هجوم زهدان
تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي
"إنسايد أرابيا": ما احتمالات نشوب مواجهة عسكرية بين الإمارات وإيران؟
وزير الدفاع الكوري الجنوبي يتفقد قوات بلاده في الإمارات
محمد بن زايد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري
المنطقة بعد مؤتمري "وارسو" و"سوتشي": «مزيد من الشيء ذاته»
هيومن رايتس: مأساة هند البلوكي تكشف أوضاع حقوق المرأة في الإمارات
أسئلة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية
الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)
مطار دبي يعلق الرحلات نصف ساعة بسبب تهديد طائرات مسيّرة
العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب
سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر

الإمارات في أسبوع.. "التسامح" غطاء القمع و"الهجرة" الحل الأخير

ايماسك- خاص

تاريخ النشر :2019-01-27

منذ 2011 يتصاعد القمع في الإمارات، في وقت يرتفع معه الأساليب الموجهة ضد المجتمع وتتعدد معه أساليب تحسين السمعة.

 

لم يتوقع الإماراتيون والمراقبون للوضع في الدولة قبل 2011م، أن يتم استخدام "السعادة" لتبرير القمع والتعذيب والسجون السرية، و"التسامح" للتضييق على المواطنين في المساجد، والاعتقالات والأحكام السياسية.

 

غادر أكاديميون ومسؤولون سابقون ونشطاء وسياسيون وعلماء من المواطنين الدولة من أجل البقاء، بعد أن مضت حملة القمع قُدماً، ومع اعتقال أخر الأصوات التي تتحدث عن حقوق الإنسان في الإمارات الناشط أحمد منصور، زادت حملة المغادرة كما تُظهر الأرقام الصادرة عن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وتمكن "ايماسك" من الحصول على الأرقام المسجلة في مفوضية اللاجئين لإماراتيين طلبوا اللجوء خلال الأعوام بين (2012 وحتى 2017).

 

فقد طلب اللجوء عام 2017 (182 إماراتياً) وفي 2016 طلب اللجوء (165) وفي 2015 طلب اللجوء (101)، في عام 2014 طلب اللجوء (83)، وفي عام 2013 طلب اللجوء (46) إماراتياً. وفي عام 2012 طلب (24) إماراتياً اللجوء.

 

المزيد..

(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  

 

 

التسامح مبرر القمع

 

مع هذا الوضوح في رفض القمع والتضييق على المواطنين، أعادت السلطات تفعيل البرامج المتعلقة ب"التسامح" مع مطلع هذا العام. فعلى سبيل المثال أعادت وسائل الإعلام الحديث عن "البرنامج الوطني للتسامح" الذي تم الإعلان عنه في يونيو/حزيران 2016م، بعد أن ظل هذا البرنامج غائباً طوال 29 شهراً، بلا إنجازات.

 

وبعد 29 شهراً من البرنامج الذي يفترض أنه شكل لجان ميدانية للنزول والتوعية والمتابعة، لم يوقف حالة المراقبة في المساجد ومنع الدعاة من تقديم النصح للمجتمع، وحظر تجمع المصلين في المسجد بعد الصلاة.

 

عدا "البرنامج" توجد لدى الدولة وزارة التسامح التي بدأت عملها في عام 2017م، بتعيين الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان كأول وزير على رأسها، وخلال العامين الماضيين، تتجاهل الوزارة وبرامجها القمع الحاصل في البلاد وإدانة حرية الرأي والتعبير بدلاً من التسامح معها.

 

في مقابلته الأخيرة مع اسوشيتد برس الأمريكيّة يوم (24 يناير/كانون الثاني2019) يعترف الشيخ نهيان آل نهيان بالتضييق على المساجد والقمع السياسي المتفشي في البلاد لكنه يعتبر ذلك جزءاً من إجراءات لمواجهة التطرف. وهي مبررات واهية تضع كل الإماراتيين في سلة واحدة كإرهابيين محتملين لأنهم يؤدون صلاتهم في المسجد ولكونهم يرغبون بتجمع بسيط لدقائق للقاءات دينية واجتماعية أمام الناس وليس في دهاليز الأمن الخاصة.

 

وكشف "آل نهيان" أن مهمة وزارته ليست التسامح بين الإماراتيين وتضييق فجوة الخلافات والرأي بين الحُكام والسلطات، بل تقتصر "بالتواصل مع المقيمين في الإمارات من مختلف الأديان والخلفيات من أجل جعلهم يشعرون بالأمان والاحترام".

 

المزيد..

"وزارة التسامح" في مهمة صناعة "مبررات" تدمير الجسور مع الإماراتيين

وزير التسامح يبرر "القمع" وإحكام السيطرة على المساجد في الإمارات

عامان على تأسيس "البرنامج الوطني للتسامح".. جردة حسابات 

 

 

النظام القانوني

 

من الواضح أن هناك قصور قانوني وأخطاء كبيرة في النظام تستوجب الانتقاد، حتى السلطات في حديثها مع الدول والهيئات القانونية والحقوقية تتحدث عن محاولات إصلاح هذا القصور والخلل الكبير في الأنظمة. مع ذلك تحتفي وسائل إعلام الدولة دائماً، بالنظام القانوني الاتحادي وتعتبره واحد من الأنظمة المتحضرة. وهي دعاية مدفوعة من جهاز أمن الدولة، فبالنظر إلى تعامل السلطات وإدارة السجون تظهر كأنها قادمة من العصور الوسطى وليست في القرن العشرين.

 

ومع إعلان الدولة عن 2019 باعتباره عام التسامح، فالبداية من القوانين والتعامل مع السجناء والمعتقلين، فبدون تعديلها وإخضاعها للمراجعة فإن "التسامح" شعارات زائفة تستهدف غسيل السمعة السيئة في ملف حقوق الإنسان.

يقدم تقرير لـ"ايماسك" 12 مأخذ من المآخذ التي تؤخذ على النظامين القانوني والقضائي في الدولة.

 

المزيد..

لماذا يواجه النظام القانوني في الإمارات الكثير من الانتقاد؟!

 

 

فشل تلميع الصورة

 

بعد أيام من نشاط في البرلمان الأوروبي لتحسين السمعة في الإمارات جاء الرد على تلك الحملة التي تحاول فرض غطاء على انتهاكات حقوق الإنسان. حيث سلط الدبلوماسي الأوروبي إلدار ماميدوف، المسؤول عن لجان البرلمان الأوروبي الخاصة بالعلاقات البرلمانية مع إيران وشبه الجزيرة العربية ودول الشام، الضوء على علاقة الإمارات بالاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن هذه العلاقة "قوضها سجل أبوظبي الإنساني".

كما نشرت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية تقريرها السنوي لأحداث 2018 عن الإمارات تحت عنوان "الإمارات: الظلم وعدم التسامح والقمع".

 

وقالت المنظمة إن الإمارات استمرت في عدم التسامح مع منتقديها خلال عام 2018. حكمت السلطات في مايو/أيار على الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور، الحائز على جوائز، بالسجن 10 سنوات بسبب ممارسته حقه في حرية التعبير. تستمر الحكومة في ارتكاب الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري لمنتقدي السلطات.

وأكد التقرير تورط الإمارات في إساءة معاملة المحتجزين في الداخل والخارج. وشن هجمات جوية غير مشروعة في اليمن.

 

المزيد..

"لوب لوج" : هكذا تسعى أبوظبي لتلميع صورتها دولياً بعد كشف انتهاكاتها

هيومن رايتس ووتش: الإمارات في2018 الظلم وعدم التسامح والقمع

 

 

تراجع الاقتصاد

 

ونشرت قناة "فيجوال بوليتكس" على "يوتيوب" فيديو يتناول تأثير القرارات السياسية لأبوظبي على اقتصاد إمارة دبي، الذي أظهر تراجعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة.

 

ولفت الفيديو الذي يقدمه "سايمون ويسلر"، إلى أنه في العقود الأربعة الأخيرة، تحولت دبي إلى أكثر الأماكن شعبية في العالم، فيمكنك أن تجد هناك أغلى فنادق العالم، وأكبر الشركات، وكل شيء يخطر على بالك.

 

المزيد..

قناة "فيجوال بوليتكس": دبي على حافة أزمة اقتصادية كبيرة نتيجة قرارات أبوظبي السياسية (فيديو)

 

 

العلاقات الخارجية

 

مع الفشل في أوروبا يظهر الفشل في الولايات المتحدة حيث أكّد "مركز التقدّم الأميركي" CAP توقفه عن قبول أي تمويل من الإمارات العربية المتحدة، لافتاً إلى أنه "لا يتفق مع الحكومات المعادية للديمقراطية حول العالم"، و"يسعى إلى تحييد نفسه عن الأنظمة الاستبدادية التي وثقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب علاقتها بها".

 

وقال متحدث باسم المركز لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية، "إن التمويل الإماراتي لم يؤثر إطلاقاً على موقف أو سياسة CAP، لكن الجميع يجمعون على أن رفضه هو الفعل الصحيح".

في إطار سعيها لاكتساب المزيد من النفوذ في أوروبا، حصلت أبوظبي مؤخرا على موطئ قدم قوي في بروكسل.

 

وبحسب تقرير لمجلة " انتلجنس أونلاين" الدورية الفرنسية المعنية بشؤون الاستخبارات، فإنه وفي شهر ديسمبر/كانون الأول، قام المستشار الهولندي "تيم إسترمانس"، إضافة إلى "تيمو بير"، الذي عمل لصالح بعثة الإمارات العربية المتحدة في بروكسل لأعوام عديدة، بتسجيل شركتهما الخاصة للضغط، "وستفاليا غلوبال".

 

المزيد..

"مركز التقدّم الأميركي" يقاطع التمويل من الإمارات "بسبب سجلها المعادي للديمقراطية"

"انتلجنس أونلاين": الإمارات تؤسس مجموعة ضغط جديدة في "لاهاي" وبروكسل

«ناشيونال إنترست»: الإمارات قد تستعيد الجزر الثلاثة في أي صراع مستقبلي ضد إيران

 

 

العلاقات مع الأسد

 

بعد قرابة شهر على إعلان فتح سفارة الدولة في دمشق، شارك رجال الأعمال السوريون من مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية في ملتقى القطاع الخاص السوري الإماراتي، في أبوظبي.

 

 وترأس محمد حمشو، رجل الأعمال السوري الذي يملك صلات واسعة بعائلة الرئيس بشار الأسد، الوفد التجاري السوري إلى المنتدى. وهذا الرجل على القوائم السوداء في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي

 

وقال كريستيان بينيديكت ، مدير حملات الأزمات في منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة ، لـ "ميدل إيست آي": "التطبيع مع نظام الأسد يعني تطبيع الاستخدام المتعمد للعنف ضد المدنيين - بما في ذلك التعذيب على نطاق واسع".

 

المزيد..

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري

الإمارات تستقبل وفد من رجال الأعمال السوريين

 

 

الوجود في اليمن

 

خلال 4أعوام على تدخلها في اليمن، في إطار ما يسمى "التحالف العربي لدعم الشرعية"، انتهجت الإمارات استراتيجية واضحة المعالم، لتقليص نفوذ الرئيس، عبد ربه منصور هادي، والتضييق على حكومته، من خلال إيجاد سلطة موازية، مدعومة بقوات عسكرية وأمنية، تسيطر على مناطق واسعة من الجنوب، وتدير عملياتها فيها.

 

ودعا مشرعون أمريكيون، وزير الخارجية ونائب وزير العدل الأميركيين، إلى الحصول على معلومات عن التقارير التي تفيد بأن الإمارات تسلح كتائب أبو العباس المدرجة على قائمة العقوبات الأميركية.

 

المزيد..

"الانتقالي الجنوبي" المدعوم من أبوظبي يهدد بالتظاهر ضد نقل البرلمان اليمني إلى عدن

خريطة التشكيلات المسلحة التابعة للإمارات في اليمن وتأثيرها العسكري والسياسي

معهد باريس للحريات يطالب الإمارات بوقف اعتقالاتها التعسفية في اليمن

منظمة حقوقية تطالب بتحقيق دولي في مقتل معتقلين داخل سجون الإمارات باليمن

دعوات بالكونغرس للتحقيق في تسليح الإمارات لجماعات إرهابية في "تعز" اليمنية

اجتماع للسعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا الشهر المقبل لدعم التسوية في اليمن

 

 

الوجود في أفريقيا

 

باتت دول الخليج بأموالها الطائلة وطموحاتها الكبيرة تفرض نفسها على القرن الأفريقي بشكل غير مسبوق، حيث تتراكم الدلائل على زيادة قوة علاقات دول القرن الأفريقي مع دول الخليج، لا سيما مع إعلان الرياض عن إنشاء تحالف جديد للأمن على البحر الأحمر يضم كلاً من جيبوتي والسودان والصومال وما سبق ذلك من توقيع إثيوبيا وإريتريا على اتفاق سلام ساعدت السعودية والإمارات للتوسط فيه، واستمرار الإمارات في بناء مشاريع عقارية في أديس أبابا هي الأكبر من نوعها في تاريخ المدينة.

 

وفي أفريقيا أيضاً اتهم مفتي عام ليبيا "الصادق الغرياني"، السعودية والإمارات بدعم الفريق المتقاعد "خليفة حفتر"، بأموال وصفها بـ"الفاسدة"، لغزو الجنوب الليبي وتدميره بمرتزقة أفارقة.

 

وأكد "الغرياني"، في حديث تلفزيوني، أن "الأموال الإماراتية الفاسدة والتدخل السعودي يقوضان الاستقرار في ليبيا".

وأوضح أن ما أعلنه "حفتر"، في الأيام الماضية من أنه يريد أن يحرر الجنوب "ليس سوى غزو بمرتزقة من إفريقيا وغيرها وبأموال فاسدة".

 

المزيد..

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بلومبرغ: 3 شركات عقارية بدبي مهددة بالخروج من مؤشر الأسواق الناشئة

بلومبيرغ : بنوك الإمارات تتصدع نتيجة التعثر و تسعة للاندماج من أجل البقاء

مطار دبي يسجل تراجعاً في أعداد المسافرين والرحلات وحجم البضائع عام 2018

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..