أحدث الإضافات

الحرس الثوري الإيراني يهدد السعودية والإمارات بـ"عمليات انتقامية" بعد هجوم زهدان
تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي
"إنسايد أرابيا": ما احتمالات نشوب مواجهة عسكرية بين الإمارات وإيران؟
وزير الدفاع الكوري الجنوبي يتفقد قوات بلاده في الإمارات
محمد بن زايد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري
المنطقة بعد مؤتمري "وارسو" و"سوتشي": «مزيد من الشيء ذاته»
هيومن رايتس: مأساة هند البلوكي تكشف أوضاع حقوق المرأة في الإمارات
أسئلة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية
الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)
مطار دبي يعلق الرحلات نصف ساعة بسبب تهديد طائرات مسيّرة
العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب
سياسية أمريكا الخارجية.. نموذج متكامل لفشل متكرر

هل الهجرة هي الحل؟!

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-01-25

 

تُقدم الدولة نفسها على أنها قِبلة الخبراء والعقول من مختلف دول العالم، مثلما هي قِبلة الاستثمار في الشرق الأوسط. لكن ما الذي يحدث للمواطنين أصحاب العقول: لماذا يذهبون بعيداً؟! لماذا يجدون في الغرب وحتى في دول عربية أخرى ملاذاً للعيش والبقاء وراحة البال؟!

 

ليس فقط تدخلات جهاز الأمن ورفضه لحرية الرأي والتعبير ومهاجمه المنتقدين. لكن أيضاً في الفن والتمثيل يقف الأمر على قدم المساواة فقد أعلن مخرج إماراتي بارز قراره الهجرة إلى الكويت بسبب تراجع "الفن" في الإمارات بزيادة التدخلات.

 

هذا المخرج كان مسؤولاً عن إخراج مسلسل "خيانة وطن" الذي هاجم أكاديميين وناشطين من جمعية الإصلاح كانوا قد انتقدوا تدخلات الأمن وطالبوا بمجلس وطني كامل الصلاحيات وزيادة الحريات فوجه لهم جهاز الأمن تهمة "الخيانة" وكأن المواطنة صكوك غفران يقدمها الجهاز لمن يشاء. الآن من أخرجوا وشاركوا في تلك المسرحية الهزلية يشربون من نفس الكأس الذي دفع المواطنين الإماراتيين للمغادرة واللجوء خارج البلاد خوفاً من القمع.

 

حسب تقرير حديث لـ"ايماسك" فإن عدد الإماراتيين الذين طلبوا اللجوء بين عامي 2012 و2017 يصل إلى أكثر من 600 إماراتي وهي نسبة كبيرة في مجتمع عدد مواطنيه أقل من مليون نسمة، ولا تعاني بلاده من الحرب أو المشكلات التي عصفت بالشرق الأوسط. الأمر الرئيسي أن الرقم تصاعد بين العامين فمن 24 طالب للجوء عام 2012 ارتفع إلى أكثر من 180 طالب لجوء في 2017.

 

تستهدف الأجهزة الأمنية والقوانين سيئة السمعة الأكاديميين والخبراء وعقول الإمارات، وتعمل إجراءات وقرارات جهاز الأمن على تهميشهم قبل أن تقوم بتطفيشهم من وظائفهم ومراكزهم، هذا في حال سَلموا الاعتقال التعسفي والتعذيب في السجون السرية.

 

يُضيّق جهاز الأمن الخِناق على كل مؤسسات البلاد، ويرغب باستخدام كل شيء من أجل إنفاذ رؤيته الأمنية حتى الفن والإعلام يُخضعها لسلطته لأجل ذلك يفكر العقول ومن يرغبون في التعبير عن آرائهم والعمل بحرية دون موافقة أو تخطيطات أمنية بالمغادرة. يقولون في النهاية: الهجرة هي الحل، الهجرة هي الحل.

 

فهل ينتظر جهاز الأمن مغادرة الإماراتيين لبلادهم لإيقاف همجية قراراته واستخدامه لمؤسسات الدولة؟ بدأ الأمر ولا يبدو أنه سيتوقف قريبا!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أسئلة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية

هيومن رايتس: مأساة هند البلوكي تكشف أوضاع حقوق المرأة في الإمارات

محمد بن زايد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..