أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. المخاطرة بالحياة وسيلة لكشف الانتهاكات.. والاستقرار السلطوي دعاية إلى زوال
الذكرى السابعة لاعتقال الشيخ سلطان بن كايد القاسمي.. رؤية متقدمة في مواجهة الظلم
ايماسك يعيد نشر مقال الشيخ القاسمي بذكرى اعتقاله (من اجل كرامة المواطن)
"التجسس" في تركيا.. أهداف الإمارات واتجاه سوء العلاقات
الإمارات والسعودية تدعمان السودان بـ 3 مليارات دولار
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يدشن قناتين فضائيتين بتمويل إماراتي
"اتحاد المنظمات الإسلامية" بفرنسا يتهم أبوظبي والقاهرة بالمساهمة في التحريض على مسلمي أوروبا
خفايا الانتكاسة العسكرية بوسط اليمن
الإمارات والسعودية تمولان مشاريع إعلامية باللغة التركية لمحاربة أوردغان
الخليج والربيع الجديد
مصادر عسكرية ليبية تتهم أبوظبي والقاهرة بقصف طرابلس بطائرات مسيرة
حركة حماس: المناورة المشتركة بين قوات إماراتية وإسرائيلية في اليونان عار كبير
الإمارات تضع حجر الأساس لأول معبد هندوسي في أبوظبي
(إسرائيل) تحتفي بدعوة رجل الأعمل الإماراتي خلف الحبتور للتطبيع والتعاون معها
تعليقاً على اعتقالها خلية تجسس إماراتية...خلفان يهاجم تركيا ويدعو لمقاطعتها

بين السمعة واليقظة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-01-16


تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه العضوية في محاولات غسيل سمعتها الدولية جراء الانتهاكات والقمع المستمر لحرية الرأي والتعبير.


تعتمد الدولة بصفتها واجهة سياحية مع تراجع هذا القطاع على المهرجانات الدولية للترويج لسمعتها كقِبلة الاقتصاد والأدب والفن، لكن تلك المهرجانات والمؤتمرات اليوم أصبحت نقطة ضوء لبيّان وضع الإماراتيين السيء في حقوقهم كمواطنين في معاناة الانتهاكات المستمرة والسجون السرية وجرائم التعذيب. 


تُثير قضية "منصور" علامات الاستفهام المحلية حول تعامل الدولة مع المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي والمنظمات الدولية الأخرى، التي تصف سجنه بانتهاك "شنيع لحقوق الإنسان". 


هذه المؤسسات الدولية ليست مجرد شعارات بل تحظى بمصداقية عالمية وهي بالتأكيد ستؤثر على مشاريع الدولة الاقتصادية والسياسية إذ تمثل القوانين سيئة السمعة مخاطرة كبيرة لوجود الكفاءات والشركات. فبلحظة خلافات تجارية يمكن أن تتحول المؤسسة التجارية إلى واجهة "داعمة للإرهاب" وفق القانون الذي يحمل مواداً فضفاضة. ونزاع تجاري يصف فيه مدير آخر بـ"السخيف" قد تضعه في محاكمة بتهمة "التشهير"!



الكُتّاب والأدباء والمفكرون والباحثون والأكاديميون والكفاءات سيفكرون مراراً في زيارة الدولة وحضور مهرجان، فكلماتهم التي تعدو للحرية أو تحث من أجل حرية المعلومة ستصبح "ملعونة" تضعهم في السجن لسنوات. وإلى جانب قضية "منصور" يمكن لقضية الأديب العراقي علي سالم الذي اُعتقل بعد دعوة رسمية بسبب كتاباته واعتقال "ماثيو هيدجز" طالب الدكتوراة البريطاني واتهامه بـ"الجاسوسية"، أن توضح مدى التدهور الحقوقي يتصدر واجهته جهاز الأمن.


يفترض أن تمثل التقارير الدولية، ورفض حضور فعاليات في الدولة خارج دائرة الحقوق والحريات مثل "مهرجان طيران الإمارات للآداب"، يقظة للمسؤولين حول مستقبل الدولة وتشويهها بفعل جهاز أمن الدولة، ف"أحمد منصور" هو واحد من عشرات المعتقلين الأخرين مثل "ناصر بن غيث" الأكاديمي الذي يستمر في الإضراب عن الطعام منذ أكثر من شهرين، والدكتور "محمد الركن" الخبير القانوني والدستوري و"الدكتور محمد المنصوري" المستشار السابق لحاكم رأس الخيمة، والدكتور الشيخ سلطان بن كايد القاسمي رئيس جمعية الإصلاح، وكثير من الأكاديميين والمفكرين الذين مثلوا الإمارات عقود طويلة مطالبين بالإصلاحات ومجلس وطني كامل الصلاحيات ، لكن عدهم جهاز الأمن أعداء مكملا هيمنته على كل مفاصل البلاد.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

احتجاجات في عدن تنديداً بقتل معتقل تعذيباً بسجون الإمارات

تقرير الخارجية الأمريكية 2018..في الإمارات تعذيب واعتقالات ومحاكمات سياسية وقمع وقضاء غير مستقل (1-2)

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..