أحدث الإضافات

حركة حماس: بدء إنشاء جناح إسرائيلي في أكسبو دبي تطبيع مرفوض وطنياً وقومياً
المرزوقي: الثورة المضادة بقيادة الإمارات والسعودية ومصر تستهدف المغرب
الإمارات ومضيق هرمز بعد قابوس
الإمارات تدين هجوم ميليشيات الحوثي على مسجد في مأرب
الحلّ في ليبيا.. هل أصبح في يد روسيا وتركيا؟
"الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل" تدعو لمقاطعة "إكسبو 2020" في دبي
الملك محمد السادس يزور محمد بن زايد في مقر إقامته بالمغرب
مقرها الإمارات.. بعثة أوروبية لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز
الإمارات تعزز تواجدها العسكري في منطقة البحر الأحمر من بوابة مصر في مواجهة التحركات التركية
بمشاركة الإمارات..مؤتمر برلين يدعو لاستبعاد الخيار العسكري في ليبيا واحترام حظر ارسال الاسلحة
السعودية والبحر الأحمر وحرب اليمن
ارتفاع استثمارات دول الخليج في السندات الأمريكية خلال نوفمبر
شركة طاقة إماراتية تبحث بيع أصول بمصر والأردن بنصف مليار دولار
البدء رسمياً بأعمال بناء الجناح الإسرائيلي في معرض إكسبو دبي 2020
هل إيران حليف أمريكا؟.. تعالوا نتحاور

صحيفة إماراتية محذرة سكان الدولة: دعوة شخص بـ"السخيف" توصلك إلى السجن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-01-11

حذرت صحيفة الخليج تايمز الإماراتية سكان الإمارات من قول كلمات مسيئة للناس وجهاً لوجه أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلا إذا كان الشخص يريد أن ينتهي به الأمر إلى السجن.

 

ومنذ مُدة تشن الصحافة الرسمية حملة لتحذير الأجانب من إبدا رأيهم بشكل عام أو شبكات التواصل الاجتماعي، وهذه الحملة تتضمن "إخافة" السكان من أبسط أنواع الانتقاد للحكومة أو السلطات، بتقديم نماذج مصغرة لما يحدث إذا تم انتقاد الغير.

وكشفت الصحيفة، يوم الأربعاء 9يناير/كانون الثاني الجاري، أنه وخلال الأشهر القليلة الماضية، واجه شخصان على الأقل المحاكمة في الدولة على أساس زعم أنهما أهانا أصدقاءهما.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دعا رجل امرأة ب "الحمقاء" في رسالة على WhatsApp، مما دفعها إلى رفع دعوى. لقد تم تغريمه بمبلغ 20،000 درهم. في وقت سابق من هذا الشهر، أثناء مباراة لكرة القدم في الشارقة، ورد أن رجل اتصل بزميله ووصفه بـ"السخيف". وهو الآن في المحاكمة.

 

وبغض النظر عما إذا كان يتم استخدام الألفاظ النابية مثل النكات شبه المألوفة أو كجزء من محادثة غير رسمية، فإن الإهانة هي إهانة - وهي جريمة، وفقًا لقوانين الدولة.

 

وتسمح القوانين الإماراتية مثل قانون العقوبات والقانون المتعلق بالجرائم الإلكترونية سيء السمعة بالكثير من التأويل نتيجة مواده الفضفاضة والتي وضعت عشرات الإماراتيين في السجن بسبب انتقادات للسلطات على شبكات التواصل، لكن الأمر توسع لتستخدم في قضايا للانتقام بين السكان.

 

وقال محمود عزب، المحامي والاستشاري في مجموعة الوصل الدولية، إن العقوبات الجنائية على الإهانات تختلف تبعاً لما إذا كان قد تم تسليمها "مباشرة أو وجهاً لوجه" أو عبر مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

ونشرت الصحيفة المادتين (373) و(374) من قانون العقوبات والمادة (20) من قانون الجرائم الإلكترونية والتي توصل سب "الغير" إلى عقوبة السجن عامين وغرامة تصل إلى 500 ألف درهم. وإذا وقع السب في حق موظف عام أو مكلف بخدمة عامة بمناسبة أو بسبب تأدية عمله عد ذلك ظرفا مشددا للجريمة.

 

المزيد..

 

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية

"قضية الإمارات 94".. تفتح أعين العالم على حقوق الإنسان في الدولة

"مكافحة الإرهاب".. فقاسة "القمع" ومبرر تجريم الانتقاد


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تعزز تواجدها العسكري في منطقة البحر الأحمر من بوابة مصر في مواجهة التحركات التركية

مقرها الإمارات.. بعثة أوروبية لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز

الملك محمد السادس يزور محمد بن زايد في مقر إقامته بالمغرب