أحدث الإضافات

مجلس النواب الأمريكي يصوت ضد بيع أسلحة للسعودية والإمارات
نيابة عدن تتهم "بن بريك" الموالي لأبوظبي بالمسؤولية عن اغتيال 30 داعية باليمن
نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات
انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة
مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به
أنظمة عربية تنتج الإرهاب وتدعمه
الثمن الباهظ والمشين للصراعات العربية
الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!

صحيفة إماراتية محذرة سكان الدولة: دعوة شخص بـ"السخيف" توصلك إلى السجن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-01-11

حذرت صحيفة الخليج تايمز الإماراتية سكان الإمارات من قول كلمات مسيئة للناس وجهاً لوجه أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلا إذا كان الشخص يريد أن ينتهي به الأمر إلى السجن.

 

ومنذ مُدة تشن الصحافة الرسمية حملة لتحذير الأجانب من إبدا رأيهم بشكل عام أو شبكات التواصل الاجتماعي، وهذه الحملة تتضمن "إخافة" السكان من أبسط أنواع الانتقاد للحكومة أو السلطات، بتقديم نماذج مصغرة لما يحدث إذا تم انتقاد الغير.

وكشفت الصحيفة، يوم الأربعاء 9يناير/كانون الثاني الجاري، أنه وخلال الأشهر القليلة الماضية، واجه شخصان على الأقل المحاكمة في الدولة على أساس زعم أنهما أهانا أصدقاءهما.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دعا رجل امرأة ب "الحمقاء" في رسالة على WhatsApp، مما دفعها إلى رفع دعوى. لقد تم تغريمه بمبلغ 20،000 درهم. في وقت سابق من هذا الشهر، أثناء مباراة لكرة القدم في الشارقة، ورد أن رجل اتصل بزميله ووصفه بـ"السخيف". وهو الآن في المحاكمة.

 

وبغض النظر عما إذا كان يتم استخدام الألفاظ النابية مثل النكات شبه المألوفة أو كجزء من محادثة غير رسمية، فإن الإهانة هي إهانة - وهي جريمة، وفقًا لقوانين الدولة.

 

وتسمح القوانين الإماراتية مثل قانون العقوبات والقانون المتعلق بالجرائم الإلكترونية سيء السمعة بالكثير من التأويل نتيجة مواده الفضفاضة والتي وضعت عشرات الإماراتيين في السجن بسبب انتقادات للسلطات على شبكات التواصل، لكن الأمر توسع لتستخدم في قضايا للانتقام بين السكان.

 

وقال محمود عزب، المحامي والاستشاري في مجموعة الوصل الدولية، إن العقوبات الجنائية على الإهانات تختلف تبعاً لما إذا كان قد تم تسليمها "مباشرة أو وجهاً لوجه" أو عبر مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

ونشرت الصحيفة المادتين (373) و(374) من قانون العقوبات والمادة (20) من قانون الجرائم الإلكترونية والتي توصل سب "الغير" إلى عقوبة السجن عامين وغرامة تصل إلى 500 ألف درهم. وإذا وقع السب في حق موظف عام أو مكلف بخدمة عامة بمناسبة أو بسبب تأدية عمله عد ذلك ظرفا مشددا للجريمة.

 

المزيد..

 

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية

"قضية الإمارات 94".. تفتح أعين العالم على حقوق الإنسان في الدولة

"مكافحة الإرهاب".. فقاسة "القمع" ومبرر تجريم الانتقاد


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مستشرق إسرائيلي يلتقي برئيس مجلس الإفتاء الإماراتي ويشيد به

انخفاض مبيعات وقود السفن في الإمارات لصالح سنغافورة نتيجة التوتر بالمنطقة

نقل 260 مجنداً تابعين لـ"الانتقالي الجنوبي"من سقطرى للتدريب في الإمارات

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..