أحدث الإضافات

عبدالله بن زايد يلتقي السيسي في القاهرة ويبحث معه التطورات في المنطقة
ناقلتا خليج عمان اليابانية والنرويجية المستهدفتين تصلان الإمارات بعد مغادرة إيران
رئيس أركان الجيش الإماراتي يبحث مع نظيره الياباني تعزيز التعاون العسكري
جيروزاليم بوست: محمد بن زايد حليف وثيق لـ (إسرائيل)
أسواق الأسهم في الإمارات والسعودية تواصل انحدارها بفعل هجمات خليج عُمان
"وول ستريت جورنال": محكمة إماراتية تقضي بسجن مسؤولين تنفيذيين حكوميين 15عاماً بتهم فساد
الإمارات والطيران والاستثمارات السياسية
القوات السعودية في المهرة وخيار المواجهة الشاملة
قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
هل يمكن أن تستفيد إيران من استهداف الناقلات؟
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"

هل فشلت إصلاحات إمارة دبي في انعاش الاقتصاد؟!

ايماسك -تقرير:

تاريخ النشر :2019-01-03

أظهرت الموازنة الحكومية لدبي في 2019، توقعاتها بتوقف الإنفاق الحكومي هذا العام تقريباً عند حدوده العام الماضي، مع بطئ في ارتفاع الإيرادات في ظل جهود الإمارة لتحفيز الاستثمار على الرغم مما يبدو أنه فشل لإصلاحات الحكومية لإنعاش الاقتصاد خلال السنوات الأخيرة.

 

ووفقا لما أظهرته خطة الموازنة، فإن إجمالي الإنفاق الحكومي سيصل إلى 56.8 مليار درهم (15.5 مليار دولار) بزيادة طفيفة عن خطة الموازنة الأصلية للعام الماضي عند 56.6 مليار درهم، والتي كان أعلى فيها من عام 2017 بنسبة 19.5 في المئة.

 

ومنذ أن أصبحت الإيرادات غير الضريبية تشكل 64 في المئة من إجمالي إيرادات الموازنة، أثرت حوافز الاستثمار بشكل كبير في قدرة الحكومة على تمويل إنفاق مرتفع. وتتوقع موازنة 2019 عجزا قدره 5.8 مليار درهم، بانخفاض طفيف عن العجز المتوقع في ميزانية 2018 عند 6.2 مليار درهم.

 

فشل الإصلاحات الحكومية

 

وخلال السنوات الأخيرة قامت الإمارة بالكثير من الإصلاحات من أجل انعاش الاقتصاد، لكن صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية نقلت عن رجال أعمال حذروا من فشل تلك السلسلة الإصلاحية في اقتصاد الإمارة ذات المركز التجاري الأبرز في الخليج. إذ أن دبي ما زالت تعاني من صعوبة في التغلب على الركود الاقتصادي منذ أربع سنوات.

 

وتحدث مسؤولون ورجال أعمال في دبي للصحيفة البريطانية وأبدوا قلقهم من أن الأزمة التي اندلعت في 2015 في أعقاب انخفاض أسعار النفط، لم تخف على الرغم من ارتفاع أسعار النفط الخام في العام الماضي، والذي كان من المتوقع أن يعزز الثقة في المدينة المشهورة بتدوير أموال البترودولار.

 

وقالت الصحيفة إن التوترات مع إيران والحرب الدموية الدائرة في اليمن فضلا عن الحصار المفروض على قطر قد ضاعفت التباطؤ في حركة التجارة والسياحة وعمل أسواق التجزئة.

 

وقال حسنين مالك رئيس بحوث تقييم الأسهم المالية في “أكزوتيك كابيتال” إن “دبي واصلت التعامل مع صعوبات زيادة العرض في العقارات وركود النمو في وظائف ذوي الياقات البيضاء (الوظائف الإدارية القيادية) وتكاليف المعيشة العالية والتطبيق الصارم للتشريعات المالية، بيد أن دورها كمركز مالي إقليمي ظل منقطع النظير”.

وقد قفزت توقعات صندوق النقد الدولي للنمو من نسبة 3.3 في المئة في عام 2018 إلى 4.1 في المئة هذا العام مع استعداد الإمارة لاستضافة معرض “وورلد أكسبو” في عام 2020.

 

وجرى وضع مخصصات في ميزانية دبي لعام 2019 للصرف على البنى التحتية استعدادا لهذا الحدث الهام في مستقبل الإمارة وصورتها الدولية كمركز مالي عالمي. وعلى الرغم من ذلك، يشير التقرير إلى أن مجموعات شركات الأعمال الكبرى في مدينة دبي، الفاعلة في مجالات العقارات والمقاولات وبيع التجزئة، حذرت من هبوط في وارداتها يصل إلى 40 في المئة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول وصفته بالرفيع في الإمارة: "ليس ثمة الكثير مما يمكننا فعله هنا، فالمشكلات الجيوسياسية تلقي بثقلها على عموم المنطقة ونحن جزء منها".

وتشارك الدولة في معظم هذه الأزمات في المنطقة كموجه ومُسير، وتُتهم بالاستمرار في خنق استقرار الدول والمساهمة في بطء الاستقرار السياسي فيها للحصول على أطراف موالية لأبوظبي.

 

 

بورصة دبي

 

يصف التقرير أداء بورصة دبي بأحد أسوأ الأداءات في البورصات في عام 2018. وتراجعت بورصة دبي مع هبوط مؤشرها بنسبة 24.9 في المئة إلى 2529، نقطة مع نزول أسهم العقارات بنسبة 39 في المئة، والاستثمار بنسبة 44 في المئة والنقل بنسبة 10.3 في المئة.

 

ولم تظهر بعد أي بوادر تعاف واضحة على أسعار العقارات المتهاوية في دبي، والتي كانت سببا رئيسيا في ضعف سوق الأسهم خلال 2018. وسجلت معاملات المستثمرين الأجانب مبيعات صافية من أسهم دبي بقيمة 77.9 مليون دولار في الربع الأخير من 2018، وهي قيمة كبيرة بالمعايير التاريخية، بحسب بيانات البورصة.

 

ويجبر تباطؤ القطاع العقاري في دبي، شركات الإنشاءات والمقاولات على خفض الوظائف وتجميد خطط التوسع، إلى جانب عدم نجاح بعض الشركات في إعادة هيكلة أوضاعها المالية مؤخراً مع تفاقم خسائرها.

وأشار موقع العقارات الإماراتي “بيوت دوت كوم” إلى انخفاض أسعار العقارات بنسبة 30 في المئة تقريبا عن الذروة التي وصلت إليها في عام 2014.

 

...


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. المسمار الأخير في نعش العدالة وسط تراكم الفساد والقمع والخسائر الخارجية

نُذر أزمة اقتصادية تهدد دبيّ والركود يخيم على المشهد

صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..