أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

آلام وآمال العام الجديد

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-12-27

عامٌ جديد في الإمارات، نتمنى أن يكون جيداً للمواطنين والمقيمين تزيد فيه رفعة بلدنا واقتصادنا، ومجتمعنا، ودولتنا الحبيبة.

 

إنه عام جديد يحمل الأمل والألم: أملٌ بتغيير سياسات جهاز الأمن وتحقق العدالة واستقلالية القضاء والسلطة التشريعية، وألمٌ أنه العام الـتاسع الذي يدخل في ظل هجمة متصاعدة على حرية الرأي والتعبير، وظهور الدولة بمظهر السلطة التي تُعذب أبنائها وترميهم في السجون لمجرد الانتقاد وتعبيرهم عن آرائهم.

 

أعلنت الدولة عن عام "التسامح" ليكون شعار ومنهج عام 2019، ويبدو أن هذا سيبقى شعاراً لتحسين السمعة أما وجود "تسامح حقيقي" فلا يعدو كونه أكثر من أمل يحتاج إلى دوافع لتحقيقه وأدوات للوصول إليه. وفي حالة الدولة الخاصة يبدو أن "العدالة" غائبة وبغيابها تنعدم كل القيّم النبيلة وتنهار معها القوانين وتطبيقها، وتؤثر في المجتمع وتجانسه.

 

إنه عام جديد، لن يكون سيئاً بقدر السوء الحاصل، حيث تخاض الحروب دون معرفة الشعب، ويُساق من ينتقد السلطات ويعبر عن رأيه بضمير حيّ ووطنية مُتقده إلى السجون السرية، معرضاً نفسه للتعذيب دون معرفة التهمة التي تكون عادة "تغريدة" على تويتر، أو منشور على فيسبوك.

 

تُصدر القوانين ويجري تعديلها دون معرفة المواطنين والتي تستهدف في العادة حرياتهم، وتصادر حقوقهم، ويُشاع الخوف في المجتمع من جهاز الأمن وسطوة المراقبة. إن درجة أخرى من السوء متعلقة بالإجابة على تساؤلات "موارد الدولة ومالها العام" أين تذهب، وفيما تنفق؟!

 

يتمنى الإماراتيون في عام 2019 أن تغادر السياسة العسكرية والأمنية مربع استهداف الإماراتيين وأن يكون الإماراتي وحقوقه وحرياته الأساسية أهم من المكائن والحواسيب، والشعارات البراقة التي تَظهر كلما تضاعفت معها ملفات الانتهاكات وسوء سجل حقوق الإنسان

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء

اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن

مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..