أحدث الإضافات

رجل أعمال سوري على القائمة السوداء الأمريكية يقود منتدى الاستثمار الإماراتي السوري
(تقرير حصري) القمع والمحاكمات السياسية تدفع مئات الإماراتيين لطلب اللجوء  
الإمارات تودع 3 مليارات دولار بالمركزي الباكستاني
سيئول تعين مستشارا خاصا لتعزيز العلاقات مع الإمارات
هاجم دحلان وضاحي خلفان...رئيس الوزراء المغربي السابق: جهات إماراتية تتحرش بنا
محمد بن زايد يدشن منظومة تسليح «بلاك هوك» الإمريكية التي طورتها الإمارات
مؤتمر وارسو ضد إيران وصفقة القرن
التسريبات الإسرائيلية إن صحّت
اتهامات للقوات الإماراتية بتعطيل إعادة تشغيل مطار الريان في المكلا باليمن
الإمارات تحاول الإبقاء على المقيمين بتخفيض سعر فاتورة الكهرباء
إعادة تشكيل المجلس التنفيذي لأبوظبي برئاسة محمد بن زايد
المرزوقي: الإمارات سعت إلى زعزعة الاستقرار بتونس
رويترز: ماثيو هيدجز يتهم الإمارات بإجباره على الاعتراف بالتجسس
المآلات الأكثر غموضا للحرب في اليمن
الإمارات: نقدر دور السويد فى تعزيز فرص الحل السياسى باليمن

تصاعد الانتهاكات بحق المعتقلين ينسف مزاعم التسامح في الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-12-24

صعد جهاز أمن الدولة الإماراتي من انتهاكاته بحق المعتقلين السياسيين في سجونه، مع اقتراب نهاية العام الجاري، وبعد أيام من إعلان عام 2019 عاماً للتسامح. ما ينسف مزاعم السلطات بالتسامح والحرية والسعادة في الدولة.

وتشير التقارير إلى أن المعتقلين يتعرضون لانتهاكات جسيمة تستهدف حقوقهم، كما أن أوضاعهم الصحية والنفسية تتدهور يوماً عن أخر مع تصاعد الانتهاكات.

 

وقال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان ومقره جنيف، إن معتقل الرأي راشد بن سبت يتعرض لسوء المعاملة في سجن الرزين، واصفاً السجن بـ "غوانتانامو الإمارات".

ولفت المركز إلى أن "بن سبت" ممنوع من الاتصال بذويه منذ 5 شهور، وممنوع أيضا من استقبال زيارات ذويه منذ 4 شهور.

 

تعتبر سوء المعاملة انتهاك حقوقي جسيم يقع على معتقلي الرأي في دولة الإمارات، وتقتضي المواثيق الحقوقية الدولية محاسبة منتهكي حقوق الإنسان، غير أن السلطات الأمنية والتنفيذية ترفض السماح للمقرر الأممي الخاص بالتعذيب خوان مانديز من التحقيق في أكثر من 200 بلاغ تعذيب ولا تسمح له بتفقد السجون والمعتقلات حتى العلنية منها والتابعة لوازرة الداخلية.

 

وأما الناشط أحمد منصور الحاصل على جوائز حقوقية دولية، فما زال في سجن انفرادي منذ مارس/آذار 2017، حتى بعد الحكم بسجنه 10 سنوات. وقد عقدت جلسة في المحكمة بخصوص الطعن في الحكم الذي تقدم به يوم 17 ديسمبر 2018 وحددت جلسة قادمة ليوم 24 ديسمبر، كما وكلت المحكمة محاميا للترافع عنه.

 

وفي يونيو الماضي، حكمت محكمة استئناف  أبوظبي الاتحادية على أحمد منصور  بالسجن لمدة 10 سنوات وغرامة قدرها مليون درهم بعد "إدانته بتهمة التشهير بالإمارات عبر قنوات التواصل الاجتماعي"،  كما تقرر إخضاعه للمراقبة لمدة ثلاث سنوات بعد قضاء العقوبة.

 

وأدين أحمد منصور في شهر مايو/أيار 2018 في محاكمة لم يُسمح للصحافة الدولية بتغطيتها، ولم يسمح له بلقاء محاميه قبلها، في محاكمة سياسية شابتها الخروقات للعدالة.

 

من جهتها قالت منظمة العفو الدولية إن على السلطات الإمارات أن تطلق فوراً، ودون قيد أو شرط، سراح الدكتور ناصر بن غيث، وهو سجين رأي تدهورت صحته بشكل حاد في الأيام الأخيرة.

ويقضي الدكتور ناصر بن غيث حكما بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب انتقاده لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعليقات نشرت على موقع تويتر بعد محاكمة بالغة الجور ذات دوافع سياسية.

 

وقالت سماح حديد، مديرة الحملات للشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية: "إن الأخبار التي تفيد بتدهور صحة الدكتور ناصر بن غيث بشكل حاد - فأصبح ضعيفاً للغاية، ولا يقوى على الوقوف وبدأ يفقد بصره - أمر يثير القلق البالغ".

 

ويُعتبر الدكتور ناصر سجين رأي، ولا ينبغي أصلاً أن يكون وراء القضبان، ناهيك عن قضاء عقوبة بالسجن، مثيرة للسخرية، لمدة 10 سنوات، استناداً إلى محاكمة شابتْها عيوب بالغة.

 

من جهتها طالبت "هيومن رايتس ووتش" و"مراسلون بلا حدود"، دولة الإمارات بالإفراج عن الصحافي الأردني تيسير النجار الذي أكمل عقوبة السجن 3 سنوات في محاكمة غير عادلة.

 

وقالت المنظَّمتان إنها بعثت برسالة إلى وزير الإمارات للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، تطالب بالإفراج فورا عن الصحفي الأردني تيسير النجار. حيث أكمل النجار في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018 عقوبة السجن 3 سنوات.

 

ولفتت الرسالة إلى أن الحكم بالسجن في حق النجار انتهاك لحرية التعبير والمحاكمة العادلة.

 

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تحالف ظلامي أخطر وأعمق من الثورات المضادة!

إجراءات القمع الجديدة

الديموقراطية والصحافة الحرة

لنا كلمة

بين السمعة واليقظة

تضع قضية أحمد منصور المعتقل في سجون جهاز أمن الدولة، الإمارات في حرّج أمام دول العالم الأخرى، فالدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان يفترض أن تقوم بتعزيز أعلى معايير احترام حقوق مواطنيها، لكنها تستخدم هذه… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..