أحدث الإضافات

الإمارات تنفي ملكيتها لناقلة نفط اختفت منذ يومين أثناء عبورها مضيق هرمز
عبدالله بن زايد يبحث مع المبعوث الأممي لليبيا سبل إنهاء الاقتتال الليبي
ضباط إماراتيون يشرفون على نقل مرتزقة أفارقة إلى معسكرات حفتر
حملة الكترونية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي "الإمارات 94"
حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها
خبراء: سياسة الإمارات التَّوَسعية تنكمش تدريجياً
صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري
أميركا وإيران..أزمة في حلقة مفرغة!
محلل سياسي بارز: سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث "الشيخ زايد"
محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس النواب اليمني
الإمارات الأولى عربيا بمؤشر غلاء المعيشة
خلفان يهاجم حسن نصرالله ويرد على تهديداته للإمارات
هل حققت الإمارات أهدافها من حرب اليمن؟
إجراءات أمنية مشددة لحماية السفن التجارية في الخليج العربي
ميدل إيست آي : انسحاب الإمارات فصل جديد من الحرب في غرب اليمن

الإمارات تواصل احتجاز صحفي أردني انتهت محكوميته بسبب الغرامة المفروضة عليه

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-12-19

 

كشفت ماجدة الحوراني، زوجة الصحفي المعتقل في الإمارات تيسير النجار، أن زوجها لا يزال رهمن الاحتجاز رغم انتهاء محكوميته، بسبب الغرامة المفروضة عليه، ورفض شموله بالعفو الصادر مؤخرا، بعد قضية الأكاديمي البريطاني.


وقالت الحوراني في تصريحات لموقع "عربي21"، إن محكومية تيسير البالغة 3 سنوات "انتهت الخميس الماضي، لكن مبلغ الغرامة الذي يقدر بنحو 100 ألف دينار أردني، لا يزال مطلوبا دفعه للإفراج عنه وإبعاده إلى بلده".



وأوضحت أن وزارة الخارجية الأردنية، أبلغتهم بشكل رسمي، بـ"عدم شمول تيسير بالعفو سواء للإفراج عنه أو شطب الغرامة، وهو ما أبقاه لحين انتهاء المحكومية قيد الاحتجاز".

وأشارت الحوراني إلى أن حملة تبرعات أطلقت قبل أشهر، من أجل جمع مبلغ الغرامة المفروضة، لكن بعد "ورود الأنباء عن صدور عفو توقفنا، لنفاجأ برفض شموله، خاصة وأننا لم نجمع من الـ 100 ألف دينار، سوى 10 آلاف فقط".


ولفتت زوجة الصحفي إلى أن النجار، سيبقى رهن الاحتجاز "لحين دفع المبلغ كاملا" مناشدة "المواطنين الأردنيين المساعدة من أجل إطلاق سراحه".



ولفتت إلى تجهيز عدد من الصحفيين، حملة تقوم على "حث المواطنين على دفع دينار من كل شخص، من أجل إطلاق سراح تيسير".



وأضافت أن "الشعب الأردني لن يخذلنا كما خذلتنا الحكومة ووزارة الخارجية، التي قالت لنا بصراحة إنه ليس بمقدروها دفع الغرامة" وشددت على أن "المطلوب فقط دينار من كل شخص، لنجمع كامل المبلغ ويعود تيسير لأولاده".

 


من جانبه قال الصحفي الأردني سهم العبادي، صاحب فكرة حملة "الدينار لإطلاق سراح تيسير"، إنه كان من المفترض أن يكون النجار بين أولاده منذ أسبوع، لكن عدم شموله بالعفو الحكومي الإماراتي، أبقاه لغاية الآن في السجن.

وأضاف: "تواصلنا مع كافة وسائل الإعلام الخاصة والإذاعات في الأردن، والغالبية العظمى أبدوا استعدادهم من أجل المشاركة في ترويج الحملة، وبعضهم أبدى الاستعداد للتبرع".

وأبدى العبادي تفاؤله بـ"جمع كامل مبلغ الغرامة خلال أسبوع من انطلاق الحملة، لافتا إلى أن "هناك ظروفا صحية وعائلية تستوجب بذل أقصى الجهود لإعادة النجار سريعا لأهله، خاصة أن والدته وأحد أشقائه، توفيا خلال سنوات سجنه". 

 


يشار إلى أن الصحفي تيسير النجار اعتقل في الإمارات أثناء عودته في إجازة إلى الأردن، عام 2015 ومكث رهن الاعتقال والتحقيق لأشهر، دون توجيه تهمة له.

وخضع النجار لمحاكمة سريعة عقب ذلك، بتهمة كتابة منشور على حسابه بموقع فيسبوك، ينتقد موقف الإمارات خلال العدوان على غزة عام 2014.

ونفذت عائلة النجار سلسلة من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحه، وكشفت مرارا عن تعرضه لسوء المعاملة، والإهمال في الرعاية الصحية في السجن المحتجز به.

وتوفيت والدة تيسير وأحد أشقائه خلال فترة اعتقاله، ولم يسمح لزوجته أو أحد من أقاربه بزيارته طيلة 3 سنوات.

 

وأثار نبأ إفراج الإمارات عن بريطاني متهم بالتجسس، غضبا من النشطاء الأردنيين على دولتهم، بسبب غياب جهود مماثلة لبريطانيا، للإفراج عن الصحفي الأردني تيسير النجار، المعتقل بسبب منشور في "فيسبوك". 

وسبق أن أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، في بيان لها أن ما يحدث للصحفي الأردني تيسير النجار المعتقل بالإمارات هو انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تنتهجها السلطات الإماراتية، على الرغم من المناشدات العديدة لوقفها في ظل تفشي ما وصفته بوباء الاعتقال التعسفي والتعذيب وتعريض المواطنين للاختفاء القسري.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محلل سياسي بارز: سياسة الإمارات الخارجية الحالية تتناقض وإرث "الشيخ زايد"

صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري

حدود الثورة المضادّة ومقدمات انحسارها

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..