أحدث الإضافات

الإمارات تعلن المشاركة في مؤتمر البحرين بحضور إسرائيلي
العاهل الأردني يلتقي محمد بن زايد في أبو ظبي ويؤكد دعمه للإمارات
شبكة "ABC": الاستخبارات الأمريكية تأكدت من مسؤولية إيران عن هجمات الفجيرة
عبدالخالق عبدالله يتباهى بترسانة الإمارات العسكرية ويقارنها بإيران
سجين سابق بالإمارات يكشف تفاصيل معاناة الحقوقي أحمد منصور
الحوثيون يقصفون مطار نجران جنوبي السعودية بطائرة مسيرة
محمد بن زايد يستقبل رئيس جزر القمر
الخليج العربي.. هل تعود فوضى التاريخ؟
ماذا سيحدث إذا اندلعت الحرب في الخليج؟
مؤسسة كارينغي: قمع بلا هوادة في الإمارات
أعضاء بالكونغرس الأمريكي يطالبون بوقف بيع تقنيات تجسس متقدمة للسعودية والإمارات
قرقاش: حل الأزمة الليبية يتطلب وقف التصعيد والعودة إلى جهود الأمم المتحدة
محمد بن زايد يستقبل رئيس وزراء مالي
الملك سلمان يستقبل مفتي الإمارات " عبدالله بن بيّة"
حملة تضامنية في لندن مع المعتقلة الإماراتية الراحلة علياء عبد النور

أبوظبي و"استخدام الأديان" كأداة سياسية لتحسين الصورة و"احتكار الحديث باسم الإسلام"

ايماسك -تحليل خاص:

تاريخ النشر :2018-12-06

تستمر الإمارات في بناء "مؤتمرات" وفعاليات داخل الإمارات وخارجها فيما تقول إنها مساعي لتقارب بين الأديان في تضليل واسع وكبير بحق المشائخ والدعاة من كل الديانات، للهدف من إقامة تلك الفعاليات، التي تدعو للتعايش والتسامح في وقت تعاني الدولة من أسوأ حملة في تاريخها ضد حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير.

 

المؤتمر الأخير " حلف الفضول - فرصة للسلم العالمي" بين 5 و7 ديسمبر/كانون الأول الجاري، كان بحضور 800 ممثل من كل الأديان، وهذا المؤتمر يقام للعام الخامس على التوالي،

 

يوضح هذا التقرير كيف قامت حكومة أبوظبي راعية المؤتمر والمالكة بمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة (الراعي الديني) باستخدام المؤتمر لإنفاذ سياستها.

 

 

الاعتقالات

 

يخلص المؤتمر إلى إنعاش الإرث الإنساني، لبناء السلام والتعايش بين المجتمعات والأديان. وفي تمجيد الحضور فإن الإمارات "أصبحت راعية السلام والسلم العالمي لدرء الظلم عن المظلومين" حسب ما تحدث حاخام في الجلسة الافتتاحية؛ وهي التي في سجونها عشرات المواطنين المظلومين المعتقلين بسبب مطالبتهم بالإصلاح السياسي في الدولة وعبروا عن آرائهم التي جاءت على غير ما يرده جهاز أمن الدولة الذي يدير مشهد المؤتمر كلياً.

 

وكتب أحد الكُتاب المعروفين بتبعيتهم لجهاز الأمن في صحيفة محلية عن استضافة المؤتمر: "أضحت الإمارات قبلة للسلام وحاضنة لقيم التسامح والأمن والأمان"، وغيره من الكُتاب والمعلقين في الفضائيات التابعة للدولة؛ ليكون الرد عن قيم التسامح والسلام والأمن والمواطن الإماراتي والمقيم لا يأمن على نفسه إذا كتب تغريدة على تويتر أو طالب بإصلاح صغير في السياسة الداخلية أو الخارجية، أو حتى تضامن مع أحد أفراد عائلته معتقل ظلماً في السجون الرسمية.

 

ليشير إلى أن المؤتمر لا يعدوا عن كونه احتفالية بالقمع وانتهاج طريق بعيد عن التسامح والسلام، إلى صناعة دعاية سياسية للدولة لتحسين السمعة.

 

 

الجائزة

منذ عام 2015 يقدم المنتدى "جائزة الإمام الحسن بن علي للسلم الدولية 2018" برعاية من حكومة أبوظي وهي إحدى أدوات الدولة الناعمة لتحسين الصورة وإنفاذ سياستها.

 

الجائزة التي من المفترض أن تُقدِّم لناشطي السلام العالمي، والمنظمات السلمية التي تدافع عن الإنسان بغض النظر عن ديانته أو عرقه، تم تسليمها لرئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد والرئيس الأرتيري أسياس أفورقي على الجائزة! حسب تعليل السلطات لدورهما في توقيع اتفاق سلام بين الدولتين.

 

وليس هذا هو السبب بل لأن الإمارات هي من قامت برعاية الاتفاق من أجل مصالحها في أفريقيا، وتنفق عشرات الملايين من الدولارات لبقاء الاتفاق، وهذه الجائزة هي جزء من حملة دعاية وعلاقات عامة للدولة في استثمار وامتصاص للاتفاق في تحسين سمعة الدولة التي تحارب في أكثر من دولة في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا.

 

 

المتحدث باسم المسلمين

 

يظهر واضحاً في المؤتمر احتكار الحديث من جانب الإسلام على أعضاء منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، فعلى سبيل المثال: عبدالله بن بيه، مفتي الإمارات ورئيس منتدى تعزيز السلم، حمزة يوسف نائب رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، رضوان السيد؛ عضو مجلس أمناء منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة بلبنان، شوقي علام مفتي مصر عضو مجلس أمناء منتدى تعزيز السلم، أحمد الحداد عضو مجلس الإمارات للإفتاء.

 

فهل هذا المنتدى الوحيد داخل الكوكب الذي يتحدث عن الإسلام والمسلمين البالغ عددهم 1.8مليار مسلم، أم أن هناك عشرات الكيانات الإسلامية الأكثر تسامحاً في الدول الإسلامية وغير الإسلامية؟! أم أن الهدف إعطاء تأكيد للديانات الأخرى أن أبوظبي هي موطن الخطاب الإسلامي الوحيد المعتدل عبر مجلس حكماء المسلمين وهذا المنتدى الذي تم تأسيسهما بشكل طارئ للسيطرة على الخطاب الديني والإسلامي وقوة ناعمة في الإقليم والعالم الإسلامي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

40 يوماً على إضراب أحمد منصور عن الطعام.. تصاعد المطالبات الدولية بالإفراج عنه

فرنسا ودعم الاستبداد في بلادنا

منظمة حقوقية تدين سجن إماراتي بسبب نشاطه على شبكات التواصل

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..