أحدث الإضافات

إندبندنت: بريطانيا تبيع برامج تجسس ورقابة إلى 17 دولة قمعية منها السعودية والإمارات
شيخ قبائل سقطرى يدعو لاستئصال “الاحتلال الإماراتي السعودي”
الإمارات تضع شروطا لعودة إنتاج النفط في ليبيا
حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا
مسجد آيا صوفيا والعرب.. وبائع "السميت"!!
حلفاء الإمارات يحاصرون مقر البنك المركزي بعدن ويطالبون حكومة اليمن برواتب لقواتهم الانفصالية
محمد بن زايد يبحث مع رئيس وزراء اليونان التطورات في منطقة البحر المتوسط
خطوة إصلاح الحكومة
المؤسسة الوطنية للنفط الليبية: الإمارات أعطت تعليمات لمليشيات حفتر بمنع عمليات إنتاج النفط
الإمارات تزود مليشيات حفتر بطائرات مسيرة بينها ثلاث إسرائيلية الصنع
مليشيا الحوثي تتوعد باستهداف مواقع حيوية بالسعودية والإمارات
«إن.إم.سي هِلث» للخدمات الصحية في الإمارات تدرس خيار إعادة الهيكلة والإفلاس
ترحيب إسرائيلي بسيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى في اليمن
الثغرات القاتلة في مسودة الإعلان المشترك لوقف إطلاق النار باليمن
هل تُعاقَب الكويت على الوساطة؟

بابا الفاتيكان يزور الإمارات فبراير المقبل تلبية لدعوة من محمد بن زايد

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-12-06

أعلن المتحدث باسم الفاتيكان، الخميس، أن البابا فرنسيس سيزور أبو ظبي من 3 إلى 5 شباط/فبراير للمشاركة في لقاء حوار عالمي بين الأديان حول "الأخوة الإنسانية".


وأوضح الفاتيكان أن الحبر الأعظم يلبي بذلك دعوة من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والكنيسة الكاثوليكية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

من جهته رحب حاكم دبي "محمد بن راشد آل مكتوم" بزيارة البابا "فرانسيس" المرتقبة لدولة الإمارات.

وعبر عن أمله خلال تغريدة على "تويتر"، أن "يتم من خلالها تعميق الاحترام المتبادل.. وترسيخ الحوار بين الأديان .. والعمل من أجل تعزيز السلم والسلام".

 

وخلال شهر حزيران الماضي استقبل  البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى دولة الفاتيكان.

وسلم وزير الخارجية رسالة خطية موجهة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى  البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، تتصل بالعلاقات الثنائية التي تربط دولة الإمارات بالفاتيكان، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصلحة المشتركة لشعبي البلدين .

 

وتساءل مراقبون إن كان مفهوم التسامح الذي تحاول السلطات الترويج له عبر العلاقة مع الفاتيكان يشمل مواطني الدولة انفسهم من النشطاء السياسيين والحقوقيين الذي يتعرضون للاعتقال التعسفي والملاحقة على خلفية تعبيرهم عن آرائهم في القضايا الداخلية أو الخارجية، معتبرين أن مواطني الدولة أولى بمثل هذا التسامح الذي تروج له الدولة إعلامياً في وقت تتزايد فيه الانتقادات الحقوقية الدولية لواقع حقوق الإنسان في الإمارات.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حرب غير مرجحة بين مصر وتركيا في ليبيا

الإمارات تضع شروطا لعودة إنتاج النفط في ليبيا

شيخ قبائل سقطرى يدعو لاستئصال “الاحتلال الإماراتي السعودي”

لنا كلمة

خطوة إصلاح الحكومة

حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من أن زيادة عدد الهيئات والسلطات يسبب تعارض في الصلاحيات ويثقل الهيئة الإدارية في البلاد ويزيد من النفقات، لكن السلطات فضلت المضي قدماً في تلك الهيئات في محاولة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..