أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية
لا حدود للفشل في اليمن
مرسوم رئاسي بإعادة تشكيل مجلس البنك المركزي الإماراتي وتعين المنصوري محافظا له
قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017
اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن
عبدالله بن زايد يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان
70 يوماً في معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإمارات.. "بن غيث" لم يعد قادراً على الرؤية 
قرقاش يهاجم قطر وتركيا بعد تصريحات أردوغان الأخيرة عن خاشقجي
رجل أعمال إماراتي يصف الديمقراطية بـ"البلاء" ويدعو الدول العربية للتخلي عنها
بعد اتهام بن سلمان بقتل خاشقجي...عبد الخالق عبدالله:الغوغاء تمكنوا من السيطرة على الكونجرس
موقع "معتقلي الإمارات" يطلق نداء عاجلا لإنقاذ ناصر بن غيث إثر تدهور حالته الصحية نتيجة الإضراب

ديسمبر وإعادة تعريف الشراكة الخليجية

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-12-05

مثل كلمة «الوحدة» التي كانت تزيّن كل أدبيات الفكر الخليجي، صارت كلمة «الأزمة» هي الدارجة ‏في زمن لا تخضع فيه العلاقات الخليجية-الخليجية لتعريف إيجابي إلا بصعوبة، وفي زمن مضى كنا ‏بتهكم ننتظر «ديسمبر شهر ترحيل بنود التكامل من قمة إلى قمة»، أما الآن، فنبحث عن الستر لبقاء ‏المجلس كهيكل واحد بكل مكوناته.

 

إن الحجر الأول المنتزع من هرم مجلس التعاون كمنظمة إقليمية هو عدم اكتمال نصاب المجلس ‏الأعلى، واستمرار إشاعات الحضور والغياب هو الاضطراب الانحداري الذي سيسبق حالة الانفراط ‏المفاجئ الخالي حتى من التمهيد، ومن قارئ هضم بإمعان تاريخ الخليج العربي من منظور العلاقات ‏الإقليمية والدولية، نعيد التذكير بأولويات بسيطة لتلافي المآلات المأساوية لانهيار مجلس التعاون:‏

‎-

‎‏ ليس في البال كلمة من الكلمات التي ادخرتها للغضب، لأصف بها الارتباك الاستراتيجي الذي تعانيه دول ‏الخليج، إذا اعتقدت أن الأخطار التي أدت إلى قيام مجلس التعاون قد زالت، فإيران لا زالت تقع بين دائرتي ‏عرض 25-40 وخطي طول 44-62 درجة شمالاً.

 

وحين قام المجلس لم يكن لدى طهران مكملات ‏استراتيجية - كالحشد والحوثيين وحزب الله- مقيمة على حدودنا من الجهات الأربع، ولم يكن ترمب يبتزنا، بل ‏كنّا في عزلة مريحة في ظل عقيدة كارتر «‏Carter Doctrine‏»، التي ربطت أمن الخليج بأمن ‏أميركا 1980.‏

‎ -

‎لقد قيل إن الشركات التجارية الخاصة تنهار في الجيل الثالث، وإن الدول مثلها، كما لا يفلت من هذا القدر ‏إلا القليل من المنظمات الإقليمية، وقد أسال هذا الإسقاط عن مجلس التعاون كثيراً من الحبر، محملاً هذا ‏الجيل الاختمار السياسي الحالي، وانقضاء عصر الفروسية الذي جلّل بالفخر اللحظات التأسيسية ‏للمجلس، وهي منابع ربما لا خيار لنا إلا العودة إليها، فنحن من المراهنين على دبلوماسية الأدب الجمّ ‏ودبلوماسية «حب الخشوم» الخليجية، التي أدت إلى تجاوز كثير من الخلافات، وتقدير ما تعتمر به النفوس، لا ‏الاتفاقيات والنصوص، فلنعد إلى الروح الخليجية.‏

- لقد تم تزييف مسرودات تاريخ التعاون الخليجي تحت مظلة المجلس، فتم تقديم منجز التنقل بالبطاقة، ‏والفخر بربط نظام المخالفات المرورية، على التسويق لمنجزات لم تتحقق في أعرق المنظمات ‏الإقليمية، كقيام منطقة تجارة حرة والمواطنة التجارية وتوحيد مدركات مجالات النفط والغاز ‏والبتروكيماويات والصناعة والربط الكهربائي وحزام التعاون والربط الراداري، وهي خير دافع لبقاء ‏المجلس.‏

- نعيش في زمن توازنات حرجة في الأمن والاقتصاد والسياسة، وقد استشرفت ذلك دول عدة، فانضوت ‏تحت هياكل منظمات إقليمية، وكنا على النهج نفسه نسير حتى أصبح مجلس التعاون منظمة لها شأن ‏رفيع بين الكتل الإقليمية في السنوات العشرين الماضية، والتحول الملاحظ هو أن التعاون أصبح بين ‏الكتل الإقليمية بدل الدول، فهل من صالح الكويت، مثلاً، أن تتعامل مع كتلة «آسيان» منفردة؟! أو أن تتعامل عُمان ‏منفردة مع كتلة «الناتو»؟!‏

 

مرّت منظمات إقليمية بما يمر به مجلس التعاون حالياً، وقد تجاوزتها حين لم تترك خلافات تقودها معطيات ‏ظرفية متغيرة، تطغى على حقيقة أن مساحات الاتفاق تفوق مساحات الاختلاف، فهل نملك رفاهية ‏الاختيار بين الاستمرار والانهيار؟!‏


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش ينفي اتهام وزير الخارجية الألماني السابق للإمارات والسعودية بالتحضير لغزو قطر عام2017

قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

انطلاق القمة الخليجية الأحد في السعودية بغياب أميرقطر و سلطان عمان

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..