أحدث الإضافات

انطلاق معرضي آيدكس ونافدكس 2019 بأبوظبي
"علي أحمد".. معتقل بريطاني سابق في الإمارات: "كنت على يقين بأني سأموت"
طيران الاتحاد تلغي صفقات مع إيرباص وبوينغ بسبب الخسائر
الحرس الثوري الإيراني يهدد السعودية والإمارات بـ"عمليات انتقامية" بعد هجوم زهدان
تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي
"إنسايد أرابيا": ما احتمالات نشوب مواجهة عسكرية بين الإمارات وإيران؟
وزير الدفاع الكوري الجنوبي يتفقد قوات بلاده في الإمارات
محمد بن زايد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية تعزيز التعاون العسكري
المنطقة بعد مؤتمري "وارسو" و"سوتشي": «مزيد من الشيء ذاته»
هيومن رايتس: مأساة هند البلوكي تكشف أوضاع حقوق المرأة في الإمارات
أسئلة العلاقات الإماراتية الإسرائيلية
الغارديان: المشجع البريطاني الذي اعتقل في الإمارات يصل لندن ويروي فصول تعذيبه
المقاتلات السعودية و الإماراتية تنفذ 11 غارة على مواقع حوثية شمال اليمن
الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير
بومبيو: مصالح مشتركة تجمع السعودية والإمارات و البحرين و(إسرائيل)

ديسمبر وإعادة تعريف الشراكة الخليجية

ظافر محمد العجمي

تاريخ النشر :2018-12-05

مثل كلمة «الوحدة» التي كانت تزيّن كل أدبيات الفكر الخليجي، صارت كلمة «الأزمة» هي الدارجة ‏في زمن لا تخضع فيه العلاقات الخليجية-الخليجية لتعريف إيجابي إلا بصعوبة، وفي زمن مضى كنا ‏بتهكم ننتظر «ديسمبر شهر ترحيل بنود التكامل من قمة إلى قمة»، أما الآن، فنبحث عن الستر لبقاء ‏المجلس كهيكل واحد بكل مكوناته.

 

إن الحجر الأول المنتزع من هرم مجلس التعاون كمنظمة إقليمية هو عدم اكتمال نصاب المجلس ‏الأعلى، واستمرار إشاعات الحضور والغياب هو الاضطراب الانحداري الذي سيسبق حالة الانفراط ‏المفاجئ الخالي حتى من التمهيد، ومن قارئ هضم بإمعان تاريخ الخليج العربي من منظور العلاقات ‏الإقليمية والدولية، نعيد التذكير بأولويات بسيطة لتلافي المآلات المأساوية لانهيار مجلس التعاون:‏

‎-

‎‏ ليس في البال كلمة من الكلمات التي ادخرتها للغضب، لأصف بها الارتباك الاستراتيجي الذي تعانيه دول ‏الخليج، إذا اعتقدت أن الأخطار التي أدت إلى قيام مجلس التعاون قد زالت، فإيران لا زالت تقع بين دائرتي ‏عرض 25-40 وخطي طول 44-62 درجة شمالاً.

 

وحين قام المجلس لم يكن لدى طهران مكملات ‏استراتيجية - كالحشد والحوثيين وحزب الله- مقيمة على حدودنا من الجهات الأربع، ولم يكن ترمب يبتزنا، بل ‏كنّا في عزلة مريحة في ظل عقيدة كارتر «‏Carter Doctrine‏»، التي ربطت أمن الخليج بأمن ‏أميركا 1980.‏

‎ -

‎لقد قيل إن الشركات التجارية الخاصة تنهار في الجيل الثالث، وإن الدول مثلها، كما لا يفلت من هذا القدر ‏إلا القليل من المنظمات الإقليمية، وقد أسال هذا الإسقاط عن مجلس التعاون كثيراً من الحبر، محملاً هذا ‏الجيل الاختمار السياسي الحالي، وانقضاء عصر الفروسية الذي جلّل بالفخر اللحظات التأسيسية ‏للمجلس، وهي منابع ربما لا خيار لنا إلا العودة إليها، فنحن من المراهنين على دبلوماسية الأدب الجمّ ‏ودبلوماسية «حب الخشوم» الخليجية، التي أدت إلى تجاوز كثير من الخلافات، وتقدير ما تعتمر به النفوس، لا ‏الاتفاقيات والنصوص، فلنعد إلى الروح الخليجية.‏

- لقد تم تزييف مسرودات تاريخ التعاون الخليجي تحت مظلة المجلس، فتم تقديم منجز التنقل بالبطاقة، ‏والفخر بربط نظام المخالفات المرورية، على التسويق لمنجزات لم تتحقق في أعرق المنظمات ‏الإقليمية، كقيام منطقة تجارة حرة والمواطنة التجارية وتوحيد مدركات مجالات النفط والغاز ‏والبتروكيماويات والصناعة والربط الكهربائي وحزام التعاون والربط الراداري، وهي خير دافع لبقاء ‏المجلس.‏

- نعيش في زمن توازنات حرجة في الأمن والاقتصاد والسياسة، وقد استشرفت ذلك دول عدة، فانضوت ‏تحت هياكل منظمات إقليمية، وكنا على النهج نفسه نسير حتى أصبح مجلس التعاون منظمة لها شأن ‏رفيع بين الكتل الإقليمية في السنوات العشرين الماضية، والتحول الملاحظ هو أن التعاون أصبح بين ‏الكتل الإقليمية بدل الدول، فهل من صالح الكويت، مثلاً، أن تتعامل مع كتلة «آسيان» منفردة؟! أو أن تتعامل عُمان ‏منفردة مع كتلة «الناتو»؟!‏

 

مرّت منظمات إقليمية بما يمر به مجلس التعاون حالياً، وقد تجاوزتها حين لم تترك خلافات تقودها معطيات ‏ظرفية متغيرة، تطغى على حقيقة أن مساحات الاتفاق تفوق مساحات الاختلاف، فهل نملك رفاهية ‏الاختيار بين الاستمرار والانهيار؟!‏


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

صحيفة لبنانية: لجان سعودية إماراتية لمنع قطر من استضافة مونديال 2022

بريطانيا تحذر المسافرين للإمارات من "إبداء التعاطف" مع قطر تجنباً للاعتقال

نقيض "التسامح"...الإمارات تعتقل بريطانيا ارتدى قميص منتخب قطر

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..